وأضاف ترامب: “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. وإذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نكتشف ما إذا كان على حق أم لا”، في إشارة إلى تحذيرات طهران من توسع نطاق أي مواجهة محتملة.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد حذر، في وقت سابق الأحد، من أن أي هجوم عسكري تشنه الولايات المتحدة على إيران “سيؤدي إلى اندلاع صراع إقليمي”.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية عنه قوله: “إذا هاجمت الولايات المتحدة بلادنا، فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي”.
وفي سياق متصل، وصف خامنئي الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران بأنها “محاولة انقلاب” جرى إحباطها، معتبرا أنها استهدفت تقويض مؤسسات الدولة الحيوية.
وقال إن “الهدف من الاضطرابات الأخيرة كان تدمير المراكز الحساسة والفاعلة في إدارة البلاد”، مشيرا إلى استهداف مراكز الشرطة والمقار الحكومية ومواقع الحرس الثوري والبنوك.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران في ظل توتر متصاعد، يقابله حديث حذر عن إمكانية إحياء مسار تفاوضي لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع في المنطقة.



