وأوضح فيدان في مقابلة مع قناة “سي إن إن ترك”، أن أنقرة لا تسعى للدخول في سباق نووي، لكنه حذر من أن “هذا المسار قد يصبح أمرا لا مفر منه في حال حدوث خلل في التوازن الأمني الإقليمي”.
وأكد الوزير أن “تركيا قد تضطر لمواكبة التطورات النووية، إذا استمرت القدرات الإيرانية في التوسع بشكل يهدد استقرار المنطقة”.
واستبعد فيدان أن تؤدي الضربات المحتملة ضد إيران إلى تغيير النظام في طهران، مشددا على أن المنطقة “لا تحتمل حربا جديدة”.
وأشار الوزير إلى أن الشكوك المتزايدة حول التزامات واشنطن قد تدفع نحو سباق تسلح نووي مستقبلي في أوروبا وآسيا أيضا.
وتعكس هذه التصريحات قلقا متزايدا في أنقرة من تداعيات الملف النووي الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يضع ضغوطا إضافية على التحالفات الأمنية التقليدية.



