Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

لاريجاني يصل مسقط لمناقشة المفاوضات بين أميركا وإيران

الثلاثاء 10 فبراير 7:40 ص

تحذير علمي من “أسلوب شائع” للاستغراق في نوم عميق

الثلاثاء 10 فبراير 7:36 ص

ميتا” و”يوتيوب” أمام القضاء بسبب “إدمان الأطفال

الثلاثاء 10 فبراير 4:31 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»سونكو والسنغاليون.. كيف صنعوا التغيير رغم العراقيل؟
الأخبار

سونكو والسنغاليون.. كيف صنعوا التغيير رغم العراقيل؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 01 أبريل 12:36 صلا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في محيط أفريقي يتبنى البندقية عنوانا للتغيير في الغالب، استطاع السنغاليون بإصرار وبطريقة سلمية الدفع بشاب إلى سدة الحكم في انتخابات تحمل الرقم 12 في تاريخ البلاد.

فقد أقر الائتلاف الحاكم في السنغال يوم الاثنين 25 مارس/آذار 2024 رسميا بفوز مرشح المعارضة باسيرو ديوماي فاي (44 عاما) في انتخابات الرئاسة، ليكون الأصغر سنا بين 5 رؤساء حكموا السنغال منذ الاستقلال.

ولم تكن نتيجة الانتخابات عادية، إذ شهدت البلاد أجواء من التوتر بعد محاولات تأجيل من قبل الرئيس ماكي سال إلى أن قضت المحكمة الدستورية بتنظيم الانتخابات في أسرع وقت، وبدا مدهشا للمراقبين فوز مرشح المعارضة فوزا ساحقا من الجولة الأولى، رغم أنه لم يخرج من السجن إلا قبل موعد الاقتراع بعشرة أيام فقط.

مسيرة التغيير

مهندس هذا التغيير شاب قرر مواجهة السلطة في بداية طريقه السياسي ودفع الثمن غاليا، حيث اتهم وأدين وسجن في قضايا وصفها بالكيدية، وعندما أقصي من الترشح للرئاسة، قدم رفيقه في الطموح والسجن بديلا عنه لخوض الاستحقاقات.

سمحت ظروف الوظيفة لعثمان سونكو، بصفته خبيرا في مؤسسة الضرائب، بالاطلاع الواسع على ما يسميها التجاوزات والاختلالات المهنية والإدارية في مؤسسات الدولة، وحمل منذ ذلك الوقت لواء التغيير وفضح الفساد، وأصبح في مواجهة السلطة الحاكمة التي كافأته بتجريده من الوظيفة، فقرر حينها أن يخوض المعركة في أوسع ميادينها.

أسس سونكو حزب “الوطنيون الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة” المعروف اختصارا بـ”باستيف”، وكان الشباب هم عماد المجموعة المؤسسة، وركز خطابه على قضايا الشباب وفئات المجتمع المهمشة والفقيرة.

وجد ذلك تجاوبا كبيرا وتأييدا كاسحا لدرجة أن البعض أطلق على سونكو لقب شي غيفارا أفريقيا، أو توماس سانكارا السنغال، وهو ما لفت إليه أنظار قطاعات كبيرة من المتعطشين للتغيير والمتحمسين لقيادة الشباب، حسب تعليق أحد المحللين لظاهرة سونكو.

صورة تعود للعام 2019 عندما كان عثمان سونكو مرشحا للرئاسة (غيتي)

وأصبح سونكو عضوا في البرلمان عام 2017، ثم تقدّم بملف ترشحه للرئاسة ليصبح أصغر مرشح رئاسي في 2019، وحل ثالثا بنسبة 15.67%، وبعد تعيين الوصيف في موقع رسمي أصبح سونكو زعيما للمعارضة.

لم يكن الطريق مفروشا بطبيعة الحال أمام سونكو ورفاقة، بل بذلت السطات الحاكمة في السنغال جهودا جبارة لإعاقة سونكو وحزبه “باستيف” عن تحقيق تقدم على حساب الائتلاف الحاكم وحلفائه.

وبرزت مخاوف حقيقية لدى السلطات بعد إخفاق الائتلاف الحاكم وفقدانه الأغلبية المطلقة في البرلمان لأول مرة في تاريخ الانتخابات السنغالية، مما دفعها للبحث عن طرق أخرى لإيقاف زحف شباب التغيير وتقليص مساحات تمدد سونكو وحزبه الفتي.

محاولات الاغتيال السياسي

في 3 مارس/آذار 2021 وجد سونكو نفسه أمام المحكمة بتهمة اغتصاب عاملة في أحد مراكز التدليك الصحي، نفى الرجل التهم الموجهة إليه، وعلى إثرها خرجت مظاهرات حاشدة يقودها أنصاره وراح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

وعلى وقع تلك الاحتجاجات الشعبية والوساطات تم إخلاء سبيله، لكنه منع من المشاركة في الانتخابات التشريعية في يوليو/تموز 2022.

اعتبر زعيم المعارضة هذا الأمر “عملا دبّر بليل، نعرف الهدف منه، وهو اغتيالي معنويا وإقصائي من المنافسة السياسية”.

وفي حادثة عدم تمكنه من الترشح في الانتخابات البرلمانية بسبب ما قالت الجهات المعنية إنها مشكلات تقنية، عبّر سونكو كذلك عن سخطه قائلا “كل هذه محاولات لإضعاف المعارضة واستهداف رمز رئيسي فيها”.

رفض سونكو المبررات التي ساقتها المؤسسات المشرفة على الانتخابات، خاصة أن هذه المشكلة لم يواجهها غيره، مما عدّه استهدافا شخصيا له، لتعود المحكمة في وقت لاحق وتبرئه من هذه التهم.

ومرة أخرى، في يونيو/حزيران 2023، اندلعت في العاصمة داكار أعمال عنف عقب صدور حكم بسجن سونكو عامين بتهمة “إفساد الشباب”.

وبحسب مراقبين، فإن حشد سونكو للشباب سرّب الشكوك إلى صفوف الائتلاف الحاكم خشية نزوح أعداد كبيرة من الشباب إلى معسكر المعارضة، وهي قراءة مبكرة من الائتلاف الحاكم لهذه المعضلة لكنه لم يفلح في اجتراح الحل المتوازن.

هذه الاتهامات لم تثن سونكو عن الإصرار على مواصلة السير في طريق التغيير، كما أنها أكسبته شعبية كبيرة لضعف التهم وضعف أدلتها وحبكتها.

الاتهامات التي وجهت لرئيس حزب “باستيف” عثمان سونكو أكسبته شعبية كبيرة (الفرنسية)

حلّ حزب “باستيف”

وفي 7 يوليو/تموز 2023، أعلن وزير الداخلية السنغالي أنطوان ديوم حلّ حزب “باستيف” وذلك بعيد اتهام عثمان سونكو بـ”التآمر لإشعال تمرد”، وهي التهمة التي ستمنعه لاحقا من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا وزير الداخلية إلى تصفية ممتلكات الحزب وفقا للأحكام القانونية. وأيدت محكمة العدل التابعة لمجموعة الإيكواس هذا الحكم. وحينها قال خوان برانكو محامي سونكو إن “محكمة عدل الإيكواس تمنح ماكي سال إذنا بتدمير خصمه”.

وقبيل صدور قرار الحل، أمر قاض في محكمة بالعاصمة دكار بحبس المعارض السنغالي، ووجّه له اتهامات تشمل الدعوة إلى التمرد، وتقويض أمن الدولة، والارتباط بجماعة إرهابية، والتآمر على سلطة الدولة، وارتكاب أعمال تهدف إلى الإضرار بالأمن العام، وإحداث اضطرابات سياسية خطيرة، والسرقة.

وصف محامو سونكو وأنصاره هذه الاتهامات بأنها ملفقة و”مهزلة” ولها دوافع سياسية.

من أجل ولاية ثالثة

حاول الائتلاف الحاكم بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 2023 تمرير تفسير مفاده أن حساب الولايتين الرئاسيتين يبدأ من تعديلات الدستور في 2019، لكي يُسمح للرئيس سال بالترشح لولاية ثالثة.

Senegal presidential aspirant Sonko sentenced to prison
واجهت الأجهزة الأمنية الشارع السنغالي الرافض لتوجهات السلطة بآلة القمع وزاد نشاط المعارضة بمزيد من التظاهر (رويترز)

هذه المحاولات أثارت المعارضة، وعلى رأسها رئيس “باستيف” والذي فجر احتجاجات واسعة راح ضحيتها عدد غير قليل من المتظاهرين.

واجهت الأجهزة الأمنية الشارع السنغالي الرافض لتوجهات السلطة واستخدامها بآلة القمع، وزاد نشاط المعارضة بمزيد من التظاهر رغم الخسائر المادية والبشرية.

وفي ظل المنطقة المضطربة وحالة عدم اليقين التي ضربت السنغال، صمت الرئيس عن الإجابة على سؤال الترشح لولاية ثالثة، مما فُهم منه أنه ينوي الترشح، وبالتالي يذهب باتجاه ليّ عنق الدستور، وهي المخاوف التي حذرت منها المعارضة السنغالية.

وحسب “أفريكا فور برس”، أعلن رؤساء مجالس المدن ورؤساء مجالس المقاطعات رسميا عن تأييدهم للرئيس ماكي سال من خلال مطالبته بالترشح. ووقع  512 مسؤولا ملتمسا يدعو الرئيس سال إلى الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

قرارات كسب الوقت وشرعنة التأجيل

وعندما فشلت كل تلك المحاولات، شرع الرئيس ومعسكره في تأجيل الانتخابات في محاولة لكسب الوقت وترتيب كثير من أوراق معسكره، فتم تمرير القرار عبر البرلمان.

FILE PHOTO: African Union holds annual heads of state and government summit in Addis Ababa
الرئيس السنغالي المنتهية ولايته ماكي سال (رويترز)

وفي مقابلة مع أسوشيتد برس، قال الرئيس سال إن قراره بالتدخل كان ضروريا لمنع حدوث فوضى انتخابية أسوأ.

وأضاف “لا أريد أن أترك خلفي بلدا سيغرق على الفور في صعوبات كبيرة.. أقول الآن إنني سأعمل من أجل توفير الظروف التي تسمح للبلاد بأن تكون سلمية.. فلنجر جميعا مناقشات شاملة قبل أن نذهب إلى الانتخابات”.

لكن المجلس الدستوري أبطل القرار، ووجّه بضرورة إجراء الانتخابات قبل نهاية ولاية الرئيس في الثاني من أبريل/نيسان 2024.

وفي آخر المحاولات التي وصفت بأنها محاولة لشرعنة التأجيل، دعا الرئيس سال إلى عقد حوار وطني يتم الاتفاق فيه على حل الخلافات وتوقيت الانتخابات، حيث اقترح بداية يونيو/حزيران 2024، ولكن المقترح رفضه 16 من أصل 19 مرشحا للرئاسة.

كما رفضه المجلس الدستوري مرة أخرى، واعتبر إجراء الانتخابات قبل نهاية ولاية الرئيس أمرا حتميا، مما حاصر الرئيس من كافة الاتجاهات ليعلن إذعانه للقانون ورغبة الشارع السنغالي.

FILE PHOTO: Supporters cheer as Senegalese opposition leader Ousmane Sonko holds a joint press conference with the presidential candidate he is backing in the March 24 election, Bassirou Diomaye Faye, a day after they were released from prison, in Dakar, Senegal March 15, 2024. REUTERS/Zohra Bensemra/File Photo
الكثير من السنغاليين نظروا إلى سونكو وباسيرو فاي على أنهما شريان حياة لإنقاذ الديمقراطية التي تواجه خطرا (رويترز)

إنقاذ ديمقراطية تواجه خطرا

يقول رئيس مركز الأبحاث السنغالي “أفريكاجوم” أبيون تيني إن السنغاليين عانوا صدمة في الفترة بين عامي 2012 و2023، وأنتج هذا الأمر شعورا قويا ضد نظام ماكي سال، وشعورا بالإحباط ورغبة في الانتقام.

ويتابع أن الكثير من السنغاليين نظروا إلى عثمان سونكو وباسيرو فاي على أنهما شريان حياة لإنقاذ الديمقراطية التي تواجه خطرا في بلدهم، كما أظهرت الأزمة السياسية ثغرات ضعف في معسكر الرئيس.

وعندما تواجه المعارضة أشكالا من صنوف المضايقات ومحاولات التغييب والتشتيت، عادة ما تستسلم للحصار والمضايقات التي تفرضها الأنظمة الحاكمة في أفريقيا.

ولكن سونكو ورفاقه في “باستيف” تعاملوا بطريقة مغايرة، فلم يتنازلوا عن المشاركة في الاستحقاقات الرئاسية رغم الزج بهم في السجون، واستطاعوا توظيف نقاط ضعف الائتلاف الحاكم لصالح أوراقهم بشكل كبير.

الشعب يعاقب الائتلاف الحاكم

لقد تبنت السنغال التعددية السياسية والتداول السلمي على السلطة في 1978، وهي بهذا قد سبقت بقية الدول الأفريقية التي تبنت التعددية السياسية في 1990.

وفي عام 2024 سجلت سبقا جديدا في التجديد والتغيير وتأكيد قبول رغبة الشعب إذا أراد أن تكون له الكلمة، وربما تلهم أفريقيا أيضا هذه المرة.

لقد اعتمد الرئيس المنتخب حديثا باسيرو ديوماي فاي على الشعبية الجارفة للزعيم سونكو وسط الشباب، مؤكدا أن معركته هي معركة رفيقه.

وقد كان له ما أراد، كما أن وعي الناخبين كان له دور كبير في ذلك، إذ صرح العديد من الناخبين في استطلاع صحفي عند سؤالهم عمن صوتوا له بأنهم “فخورون بتصويتهم لفاي لكي يفوز سونكو”.

انتهى العرس الديمقراطي السنغالي الذي لم يترشح فيه لأول مرة الرئيس المنتهية ولايته ولم يكن فيه الرئيس المنتخب مسؤولا سابقا في الحكومة.

وإلى جانب كونه الرئيس الأصغر سنا في تاريخ السنغال، فإن باسيرو فاي رجل من عامة الناس ولا ينحدر من الطبقات المرموقة في البلاد.

ووفق مراقبين، فإن هذه الانتخابات كانت درسا بليغا يقدمه الشعب السنغالي لشعوب القارة، في رابع انتقال ديمقراطي وثاني تحوّل حقيقي منذ 1978، كان شعاره التغيير السلمي عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهات المدافع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

لاريجاني يصل مسقط لمناقشة المفاوضات بين أميركا وإيران

الأخبار الثلاثاء 10 فبراير 7:40 ص

قبول دولي متزايد لطرح “صمود” الرافض للحرب في السودان

الأخبار الإثنين 09 فبراير 7:28 م

هل تنطبق معايير "التحقيق الدولي" على اغتيال سيف القذافي؟

الأخبار الإثنين 09 فبراير 2:23 م

من السيسي.. رسائل إقليمية وسط تصعيد إثيوبي إريتري

الأخبار الإثنين 09 فبراير 1:22 م

8 دول عربية وإسلامية: قرارات إسرائيل بشأن الضفة "لاغية"

الأخبار الإثنين 09 فبراير 12:21 م

السودان "في مرمى داعش".. تصاعد المخاوف من تمدد الإرهاب

الأخبار الإثنين 09 فبراير 11:20 ص

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأخبار الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأخبار الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأخبار الأحد 08 فبراير 5:02 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

لاريجاني يصل مسقط لمناقشة المفاوضات بين أميركا وإيران

الثلاثاء 10 فبراير 7:40 ص

تحذير علمي من “أسلوب شائع” للاستغراق في نوم عميق

الثلاثاء 10 فبراير 7:36 ص

ميتا” و”يوتيوب” أمام القضاء بسبب “إدمان الأطفال

الثلاثاء 10 فبراير 4:31 ص

البحرية الأميركية تبحث استبدال حاملات الطائرات بقطع أصغر

الثلاثاء 10 فبراير 2:32 ص

قبول دولي متزايد لطرح “صمود” الرافض للحرب في السودان

الإثنين 09 فبراير 7:28 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter