Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على عدة أطراف سودانية

الخميس 29 يناير 6:04 م

إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى قطاع غزة

الخميس 29 يناير 5:03 م

في 2025.. مطارات أبوظبي تتجاوز حاجز 33 مليون مسافر

الخميس 29 يناير 4:02 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»طبيب أميركي يروي رحلته في غزة: ما رأيته ليس حربا بل إبادة
الأخبار

طبيب أميركي يروي رحلته في غزة: ما رأيته ليس حربا بل إبادة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 17 فبراير 6:15 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

كتب طبيب أميركي اسمه إرفان غالاريا بصحيفة “لو س أنجلوس تايمز” أنه غادر منزله في ولاية فيرجينيا أواخر الشهر الماضي، حيث يعمل جراحا للتجميل والترميم، وانضم إلى مجموعة من الأطباء والممرضات الذين سافروا للتطوع في غزة، وأنه رأى أن ما يجري هناك ليس حربا، بل إبادة.

وقال غالاريا إنه رأى، خلال رحلة من القاهرة إلى حدود غزة استغرقت حوالي 12 ساعة، شاحنات المساعدات الإنسانية المتوقفة، وهي تمتد على مسافة تبلغ أميالا، بسبب عدم السماح لها بالدخول إلى غزة.

وأشار إلى أن ما قالته “منظمة إنقاذ الطفولة” العالمية من أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول لوحده، يفوق عدد من قُتلوا في جميع مناطق النزاع في العالم خلال 2022.

وفي روايته لمشاهداته، قال غالاريا “دخلنا جنوب غزة في 29 يناير/كانون الثاني، حيث فر الكثيرون من الشمال. شعرتُ وكأنها الصفحات الأولى من رواية بائسة. تخدرت آذاننا مع الطنين المستمر لما قيل لنا إنها مسيرات المراقبة الإسرائيلية التي تحلق باستمرار. وأزكمت رائحة مخلفات البشر الناتجة عن ازدحام حوالي مليون شخص في مساحة ضيقة دون مرافق صحية، أنوفنا. وضاعت أعيننا في بحر الخيام.

وأضاف الطبيب “بقينا في بيت ضيافة في رفح. كانت ليلتنا الأولى باردة، ولم يستطع الكثير منا النوم. وقفنا على شرفة نستمع إلى القنابل، ونرى الدخان يتصاعد من خان يونس”.

ليست ملاذا آمنا

وتابع الطبيب “عندما اقتربنا من مستشفى غزة الأوروبي في اليوم التالي، كانت هناك صفوف من الخيام تصطف وتغلق الشوارع. تزاحم العديد من الفلسطينيين على هذه المستشفيات وغيرها على أمل أن تمثل ملاذا من العنف، لكنهم كانوا مخطئين”.

وأضاف “انتشر الناس في المستشفى. يعيشون في الممرات وممرات الدرج وحتى خزائن التخزين، وتقلصت الممرات التي صممها الاتحاد الأوروبي لاستيعاب حركة المرور المزدحمة للطاقم الطبي والنقالات والمعدات إلى ممر واحد ضيق”.

وعلى كلا الجانبين، يقول غالاريا، كانت البطانيات معلقة من السقف لإنشاء مناطق صغيرة لعائلات بأكملها، مما يوفر قدرا من الخصوصية. وكان المستشفى المصمم لاستيعاب حوالي 300 مريض ممتلئا بأكثر من ألف مريض ومئات آخرين يبحثون عن ملجأ.

وحسب الطبيب “كان هناك عدد محدود من الجراحين المحليين المتاحين، قيل لنا إن الكثيرين قد قتلوا أو اعتقلوا، ولا يُعرف مكان وجودهم أو حتى مصيرهم. وحوصر آخرون في مناطق محتلة في الشمال أو في أماكن قريبة حيث كان الذهاب إلى المستشفى محفوفا بالمخاطر”.

زوجته وابنته لم تُقتلا

وفي روايته للأحداث، يقول الطبيب إنه “لم يتبق سوى جراح تجميل محلي واحد يقوم بتغطية المستشفى على مدار الساعة. وكان منزله قد دمر، لذلك عاش في المستشفى، وكان قادرا على حشو جميع ممتلكاته الشخصية في حقيبتي يد صغيرتين. وأصبحت هذه الرواية شائعة جدا بين بقية الموظفين في المستشفى. وكان هذا الجراح محظوظا، لأن زوجته وابنته لا تزالان على قيد الحياة، على الرغم من أن كل شخص آخر يعمل في المستشفى كان قد فقد واحدا، على الأقل، من أحبائه”.

ويضيف “بدأت العمل على الفور، وظللت أجري ما بين 10 إلى 12 عملية جراحية في اليوم، وأعمل ما بين 14 إلى 16 ساعة دون توقف. كانت غرفة العمليات تهتز باستمرار جراء التفجيرات المستمرة، التي تتكرر، أحيانا، كل 30 ثانية. لقد عملنا في أماكن غير معقمة لا يمكن تصورها في الولايات المتحدة”.

بتر أعضاء بمنشار تقليدي

ويتابع غالاريا “كانت الأدوات الطبية الموجودة لدينا محدودة، وكنا نبتر الذراعين والساقين يوميا، باستخدام “منشار غيغلي الطبي”، وهو أداة من حقبة الحرب الأهلية في أميركا، وهو في الأساس جزء من الأسلاك الشائكة. وكان من الممكن تجنب العديد من عمليات البتر لو كانت تتوافر لدينا المعدات الطبية العادية”.

“كنت أستمع إلى مرضاي وهم يهمسون بقصصهم لي، وأنا أنقلهم إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية. كان معظمهم ينامون في منازلهم، عندما تم قصفهم. لم أستطع التفكير في أن المحظوظين ماتوا على الفور”.

ويضيف الطبيب “واجه الناجون ساعات من الجراحة ورحلات متعددة إلى غرفة العمليات، كل ذلك وأغلبهم حزين على فقدان أطفاله وأزواجه. وكانت أجسادهم مليئة بالشظايا التي كان لا بد من سحبها جراحيا من لحمهم، قطعة تلو الأخرى”.

من يعتني بالأيتام؟

ويؤكد غالاريا أنه “توقف عن تتبع عدد الأيتام الجدد الذين أجريت لهم عمليات جراحية. بعد الجراحة يتم رفعهم إلى مكان ما في المستشفى، وأنا لا أدري من هو الذي سيعتني بهم أو كيف سيبقون على قيد الحياة”.

“وفي إحدى المرات، كان بضعة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 5 و8 أعوام تم نقلهم إلى غرفة الطوارئ من قبل والديهم. وكان الجميع مصابين بطلقات قناص في الرأس. وكانت هذه العائلات عائدة إلى منازلها في خان يونس، على بعد حوالي 4 كيلومترات من المستشفى، بعد انسحاب الدبابات الإسرائيلية. لكن يبدو أن القناصة بقوا في الخلف، ولم ينج أي من هؤلاء الأطفال”.

من غزة مع الحب

وفي آخر يوم له بغزة، يقول غالاريا إنه “عندما عدت إلى بيت الضيافة حيث كان السكان المحليون يعرفون أن الأجانب يقيمون، ركض صبي صغير وسلمني هدية صغيرة. كانت صخرة من الشاطئ، مع نقش عربي مكتوب عليها علامة “من غزة، مع الحب، على الرغم من الألم”.

“وبينما كنت أقف على الشرفة أنظر إلى رفح للمرة الأخيرة، كنا نسمع حركة المسيرات وأصوات التفجيرات ورشقات المدافع الرشاشة، لكن شيئا ما كان مختلفا هذه المرة: كانت الأصوات أعلى، وكانت الانفجارات أقرب”.

“وفي هذا الأسبوع، دهمت القوات الإسرائيلية مستشفى كبيرا آخر في غزة، وهي تخطط لهجوم بري في رفح. أشعر بالذنب بشكل لا يصدق لأنني تمكنت من المغادرة بينما يضطر الملايين إلى تحمل الكابوس في غزة”.

ويختم الطبيب روايته بالقول “كأميركي، أفكر في أن دولارات الضرائب التي أدفعها من الممكن أن يتم بها شراء أسلحة لإصابة مرضاي، أو قتلهم. ليس لهؤلاء الناس، أي مكان آخر يلجؤون إليه”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على عدة أطراف سودانية

الأخبار الخميس 29 يناير 6:04 م

إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى قطاع غزة

الأخبار الخميس 29 يناير 5:03 م

في 2025.. مطارات أبوظبي تتجاوز حاجز 33 مليون مسافر

الأخبار الخميس 29 يناير 4:02 م

لماذا يرفض ترامب تولي المالكي رئاسة الحكومة العراقية؟

الأخبار الخميس 29 يناير 11:58 ص

مصر وإسرائيل.. خلافات تعقد فتح معبر رفح

الأخبار الخميس 29 يناير 8:55 ص

بعد ألف يوم.. حديث عن اقتراب السودان من الانهيار الكامل

الأخبار الخميس 29 يناير 6:53 ص

حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية

الأخبار الأربعاء 28 يناير 4:39 م

رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره الإيطالي في أبوظبي

الأخبار الأربعاء 28 يناير 2:37 م

لكسر طوق أزمة السودان.. تعنت الجيش يهدد المسار الدولي

الأخبار الأربعاء 28 يناير 1:36 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على عدة أطراف سودانية

الخميس 29 يناير 6:04 م

إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى قطاع غزة

الخميس 29 يناير 5:03 م

في 2025.. مطارات أبوظبي تتجاوز حاجز 33 مليون مسافر

الخميس 29 يناير 4:02 م

الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

الخميس 29 يناير 4:00 م

أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي

الخميس 29 يناير 3:55 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter