Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»فلسطينية تقلّب أرشيف عائلتها في غزة من القدس
الأخبار

فلسطينية تقلّب أرشيف عائلتها في غزة من القدس

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 22 مايو 12:15 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

القدس المحتلة- خلف باب رصاصي اللون، بشارع نابلس القريب من باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، يقع منزل ابنة غزة والقدس، إخلاص منير الريّس نسيبة، وخلف هذا الباب يسير الزائر بين مجموعة من الأشجار المثمرة، ويستقبله في الواجهة منزل جميل أُنشئ في العهد العثماني لعائلة نسيبة التي تضرب جذورها عميقا في المدينة المقدسة.

بابتسامة تُخفي وراءها إخلاص ألما عميقا؛ استقبلت الجزيرة نت في غرفة المعيشة الهادئة التي لا يتحرك فيها شيء سوى الأخبار العاجلة على شاشة الجزيرة، التي تتبدل كل لحظة للإعلان عن مجزرة جديدة في مدينة أو حي أو مخيم غزّي، فتحدق بكلمات هذه الأخبار ويتجدد الألم ويتعمق الحزن.

ولدت إخلاص في السادس من يناير/كانون ثاني عام 1954، في منزل عائلتها بشارع المختار بمدينة غزة، لكنها لم تعش فيه سوى عامين بسبب نسفه بالقنابل التي أُلقيت عليه إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، عقابا لوالدها الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية غزة آنذاك، وكان أحد المقربين من رئيس مصر جمال عبد الناصر، الذي اندلعت الحرب بسبب تأميمه قناة السويس.

والد إخلاص منير الريس مع مجموعة تلاميذ في مدرسة البلدية بغزة في ستينيات القرن الماضي (الجزيرة)

ذاكرة مزدحمة

واعتقل منير الريّس إبان الحرب بسبب رفضه التعاون مع القوات الإسرائيلية المحتلة لقطاع غزة، وبعدما وضعت الحرب أوزارها وانسحبت إسرائيل من غزّة التي سيطرت عليها مصر؛ حُرر والدها.

“عندما خرج والدي من السجن كنا نعيش في أرض زراعية عند أقاربنا، فاستأجر منزلا وشرع ببناء منزلنا الجديد في حي الرمال الذي أُحرق بالكامل خلال الحرب الحالية، واحترقت معه ذكرياتنا في كل زاوية”.

ولأن لا شيء يمضي وينتهي ولا ذكرى تخبو وتُمحى، انساب على لسان إخلاص سيل من الذكريات في المنزل تحدثت عنها بفخر وتسلسل دقيق، لكنها لم تتمالك نفسها عندما أتت على ذكر بيتين من الشعر كتبهما والدها الراحل بخطّ يده وثبتهما أسفل صورة له في غرفة المعيشة وهما:

إن غبت عن أهلي وجمعوا أحبتي.. فليبقَ رسمي عندهم تذكارا

كي يذكروا روحي لرؤية صورتي.. فالجسم يدفن بالثرى ويوارى

بكت إخلاص وغرقت في بحر من الهموم التي راكمتها الحروب على مدينتها المنكوبة التي غادرتها عام 1979، لتتزوج في القدس من المدرس المقدسي زكي نسيبة وتنجب كلّا من حسن ومنير وسحر.

ومنذ ذلك الحين تقول السيدة الفلسطينية إنها تعلقت بالقدس وعشقتها، إلا أن غزة ظلّت مهوى قلبها ومتنفسها، فكانت الوجهة الأولى لها ولأطفالها خلال سنوات طفولتهم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، وعن تلك الرحلات قالت: “كنا نتنقل بسيارتنا الخاصة من أمام منزلنا في القدس إلى منزل عائلتي في غزة حتى عام 1994، عندما وُقّعت اتفاقية أوسلو وأقيم حاجز إيريز العسكري وحُرمت من غزة”.

9-صورة من بيارة منير الريس وفي الصورة منير الريس وابنتيه إحداهما إخلاص(الجزيرة نت)
إخلاص (يمين) داخل البيّارة الزراعية التي كان يملكها والدها في غزة (الجزيرة)

بحر وبيارة وقبر

بحر غزة ومنزل وبيارة (بستان) والدها منير الريّس، هي أكثر الأماكن التي جاء على ذكرها لسان إخلاص، وقالت إن البيارة تقع في منطقة بيت حانون وتعجّ بالأشجار المثمرة التي تتربع الحمضيات على عرشها كالبرتقال والليمون والجريب فروت والخشخاش، بالإضافة لأشجار اللوز والزيتون وشجرة الجُميز التي دفن تحت ظلالها والدها عام 1974 ووالدتها عام 1999.

“دُمرت البيارة في الحرب الحالية، ونخشى أن قبرَي والديّ و3 آخرين من العائلة نُبشت، وبحرق المنزل حُرقت مكتبة والدي وأرشيف ضخم جمعه خلال عمله، كما حُرقت أشعاره ودراسات أعدّها في التاريخ والأدب”؛ أضافت إخلاص.

كثيرة هي الشواطئ التي سارت هذه السيدة الغزّية المقدسية على رمالها داخل فلسطين وخارجها، لكنها تقول إن شاطئ الرمال في غزة أجملها، وبينما بدأت بسرد الأسباب التي تجعله أجمل شواطئ العالم انتقلت إلى عالم آخر وهي ترسم بيديها ملامحه ورونق الجلوس عليه.

“الرمل لونه ذهبي مميز والصدف الذي تقذفه الأمواج إلى الشاطئ مميز الشكل واللون.. لا أدري ربما هي الذكريات التي عشناها في المكان جعلته استثنائيا بالنسبة لي”.

إخلاص نسيبة تحمل صورة والدها ووالدتها (الجزيرة نت).
إخلاص نسيبة تحمل صورة والدها ووالدتها (الجزيرة)

نزوح يعزز حلم العودة

صمتت إخلاص للحظات وكأنها استفاقت من حلم وصف الشاطئ، وتبدل الحلم إلى ذكرى أشعلت فيها الألم عندما قالت إنه في خِضمّ سعادة العائلة بالجلوس على البحر كان والدها يسترسل في النظر إليه ويردد دائما الدعوة ذاتها “اللهم آمِنّا في أوطاننا”.

“لم أفهم حينها لماذا كانت هذه الغصة ترافق والدي، وأدركت لاحقا أنه بعيد النظر ويعرف أن الاحتلال سيظلمنا لسنوات طويلة.. كان عربيا قوميا وتمنى أن يتوحد العرب ولا يتشرذموا.. لكنه رحل وما زال العرب متشرذمين منذ عقود، وندفع جميعا أثمان ذلك”.

نزح أقارب إخلاص خلال الحرب الحالية التي اندلعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم مرات عديدة داخل القطاع، ثم اضطُر معظمهم لمغادرته، لكن حلم العودة إلى المنزل المحروق ظلّ يراودهم بل ويراودها هي أيضا.

“لدي حنين كبير للعودة إلى بحر غزّة ولبيارتنا ولمنزلنا المحروق، ولا ألتفت لمن يقول إن غزة بحاجة إلى عقود لإعادة بنائها لأنني أعرف أبناء مدينتي بعنادهم وإصرارهم وبقدرتهم على إعادة بناء كل ما دمرته هذه الحرب خلال 4 أعوام، على أبعد تقدير”؛ تضيف إخلاص.

إخلاص نسيبة تقلب أرشيف عائلتها في غزة من منزلها في القدس(الجزيرة نت)
إخلاص بين أشجار بستانها الصغير بالقدس تستنشق عبق ثمارها (الجزيرة)

في انتظار المعجزة

ستظلُّ الدُقّة الغزاوية، وهي طبق حار مكون من مجموعة حبوب وبهارات تطحن تؤكل كالزعتر بالخبز والزيت، تتربع على عرش مائدة إخلاص كل صباح ومساء، وستظلُّ أكلة السُماقيّة، وهي طبق أساسها السماق واللحم والبصل والسلق، التي يشتهر بها القطاع، تفوح من مطبخ منزلها في القدس، لكنها تتمنى لو أن معجزة إلهية توقف هذه الحرب لتتمكن من الخلود إلى النوم مطمئنة كما كانت قبل اندلاعها، لأنه “لا ينام الليل من ذبحوا بلاده”، وهذا ما تبوح به ملامح وجهها وعيناها اللتان اغرورقتا مرارا بالدموع.

رافقتنا إخلاص الريّس نسيبة خلال مغادرتنا لمنزلها وبين أشجار بستانها الصغير، الذي لا يقارن بحجم بيارة والدها في بيت حانون، وقفت في ظلال شجرة الليمون واستنشقت عبق ثمارها قبل أن تقطف إحداها وتغسلها ثم تقول: “الله كريم.. ستنتهي الحرب وسنعود”.

العودة إلى مسقط رأسها، ترى إخلاص أنها حتمية، فكما اعتُقل والدها خلال حرب عام 1967 وأبعد إلى لبنان بعد اتهامه بمساعدة الفدائيين وتمويلهم، عاد إلى غزة عام 1971 وعاش فيها 3 سنوات إضافية قبل أن يوارى الثرى تحت رمالها الناصعة كالذهب، كما تقول ابنته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter