Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»كيف كانت ردة الفعل الإسرائيلية على قرار “العدل الدولية”؟
الأخبار

كيف كانت ردة الفعل الإسرائيلية على قرار “العدل الدولية”؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 25 مايو 3:32 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

القدس المحتلة- بالتزامن مع صدور قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي، والذي طالب إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح فورا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إجراء مشاورات أمنية عاجلة، للتباحث في الإجراءات الممكن اتخاذها للالتفاف على قرار المحكمة.

وعكست الهجمات الجوية المكثفة التي تركزت على محافظة رفح الإجماع الإسرائيلي المتمثل بالائتلاف الحكومي وأحزاب من معسكر المعارضة، الرافض للقرار الصادر عن المحكمة، والذي يشمل أيضا تدابير احترازية جديدة بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، وذلك بناء على الطلب الذي قدمته جنوب أفريقيا.

وإلى جانب الأمر بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح، تنص التدابير الاحترازية الجديدة على إعادة فتح معبر رفح أمام دخول المساعدات إلى القطاع، وأن تضمن إسرائيل وصول أي لجنة تحقيق دولية لتقصي الحقائق بشأن تهم جرائم الحرب والإبادة الجماعية بالقطاع، وكذلك إلزام تل أبيب بتقديم تقرير للمحكمة خلال شهر عن الخطوات التي ستتخذها.

إجماع على الانتقاد

قوبل قرار المحكمة الدولية بإدانات شاملة من قبل الأوساط السياسية والحزبية في تل أبيب، حيث أكدت دعمها للجيش الإسرائيلي والعلميات العسكرية التي يقوم بها في القطاع، بزعم “الدفاع” عن إسرائيل وإعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس.

وفي إشارة لعدم الالتزام بقرار المحكمة وتبرير استمرار العدوان على الفلسطينيين، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل في حالة حرب من أجل وجودها، وإن الشعب اليهودي يتمتع بالاستقلال والقدرة على حماية حياته، “ومن يطالب إسرائيل بوقف الحرب يطالبها بإنهاء وجودها، ولن نوافق على ذلك”.

 الموقف ذاته عبر عنه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي هاجم المحكمة في لاهاي، وقال إن الأمر غير الواقعي الصادر عن المحكمة المعادية للسامية في لاهاي يجب أن يكون له إجابة واحدة فقط، “احتلال رفح، وزيادة الضغط العسكري حتى هزيمة حماس، وتحقيق النصر الكامل في الحرب”، على حد تعبيره.

وتجند عضو مجلس الحرب ورئيس “المعسكر الوطني” بيني غانتس للدفاع عن إسرائيل، حيث سارع بالتحدث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بشأن قرار العدل الدولية، وطالب دعم الإدارة الأميركية في حال رفع قرار المحكمة إلى مجلس الأمن.

وأتى هذا الاتصال الهاتفي لغانتس، بالرغم من استبعاد نتنياهو له، إلى جانب الوزير غادي آيزنكوت، من المشاورات العاجلة للرد على قرار المحكمة الدولية، حيث أكد غانتس في تغريدة له على منصة “إكس” أن “إسرائيل ملتزمة باستمرار القتال حتى استعادة مختطفيها وأمن مواطنيها في كل مكان، وفي رفح”.

وأتت الانتقادات لقرار المحكمة الدولية أيضا من زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الذي قال إن عدم ربط محكمة العدل في حكمها بين وقف القتال في رفح وعودة المختطفين “انهيار أخلاقي وكارثة أخلاقية” بحسب تعبيره.

وواصل لبيد توجيه انتقادات لحكومة نتنياهو، قائلا في تغريدة على منصة “إكس” إنه “كان من الممكن منع حكم محكمة العدل، ولكننا لن ننتصر مع هذه الحكومة”.

وبدا رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، المعارض لحكومة نتنياهو، أكثر انتقادا لقرار المحكمة، حيث قال في بيان مقتضب إن “قرار محكمة العدل يثبت أن مؤسسات الأمم المتحدة وكذلك المحكمة الجنائية أصبحت مساعدة للإرهابيين في جميع أنحاء العالم، قرار الحكومة الإسرائيلية بالمثول أمام المحكمة الدولية كان خطأ جسيما”.

عملية رفح مستمرة

وقال مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” للشؤون السياسية إيتمار آيخنر إن قرار المحكمة الدولية يضع القيادة الإسرائيلية أمام معضلة مركزية وحيرة فيما إذا كان على إسرائيل أن تطيع الأمر أم لا؟، أو أن تواصل العلميات العسكرية بالقطاع دون الاكتراث للأوامر والتدابير الاحترازية الصادرة عن المحكمة.

ويعتقد المراسل أن القرار الذي اتخذته المحكمة، وعلى الرغم من أنه لم يشمل كل ما طلبته جنوب أفريقيا، فإنه “قرار مثير للقلق” بالنسبة لإسرائيل، ويمكن اعتباره أكثر إشكالية بالنسبة للجيش الإسرائيلي.

وأوضح أن القرار يتحدى أيضا الولايات المتحدة، التي عارضت العملية العسكرية في رفح وحذرت من كارثة إنسانية، وهو التحذير والموقف الذي استشهد به رئيس المحكمة القاضي اللبناني نواف سلام، في معرض قراره.

وبشأن تأثير قرار المحكمة الدولية على سير القتال في رفح، أشار محلل الشؤون العسكرية والأمنية في الموقع الإلكتروني “واينت” رون بن يشاي إلى أن إسرائيل والجيش الإسرائيلي يمكنهما التعايش مع قرارات المحكمة الدولية، قائلا إن مطالبة إسرائيل بوقف القتال في رفح ليست قطعية، بل مشروطة بعدم المساس أو الضرر بالسكان المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم.

وبذلك، يقول محلل الشؤون العسكرية والأمنية إن المحكمة تبنت موقف الإدارة الأميركية، التي اقتنعت بالفعل بأن إسرائيل تفعل ما هو ضروري لمنع إلحاق الأذى بالسكان الفلسطينيين، وبالتالي فإن واشنطن لا تعارض استمرار العملية العسكرية في رفح، ويمكن لإسرائيل أن تدعي أنها تعمل كل ما بوسعها لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين، وتركز عملياتها العسكرية ضد التنظيمات المسلحة.

ويعتقد محلل الشؤون العسكرية والأمنية أنه حتى لو تم رفع القرارات إلى مجلس الأمن، فمن غير المؤكد أن الولايات المتحدة ستجد صعوبة في فرض حق النقض “الفيتو”، لكنه يقول إنه على الرغم من الدعم الأميركي، فإن المحكمة في قراراتها أشهرت “بطاقة برتقالية زاهية” لإسرائيل، وسببت لها أضرارا خطيرة على الساحة الدولية.

وفي استعراض للمعاني القانونية لقرار المحكمة الدولية من وجهة النظر الإسرائيلية، قال المحامي راز نزري النائب السابق للمستشار للمدعي العام الإسرائيلي إن قرار المحكمة “سيئ وخطير بالنسبة لإسرائيل” على المستوى السياسي والقانوني والاقتصادي والإعلامي، وهو يعبر عن تسييس المحاكم الدولية.

ويعتقد المحامي أن إسرائيل ستواصل العلميات العسكرية في رفح والقطاع، وستقول إنها “تتصرف بهدف تجنب إيذاء المدنيين”، لكنها عندما تقاتل حماس من بين السكان المدنيين، فإنها ستقتل مدنيين أيضا.

ورجح نزري خلال حديثه للقناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي الذي سيدعي في تبريرات أنه لا ينتهك قرارات المحكمة الدولية، سيواصل العلميات العسكرية من أجل النيل من حماس سياسيا وعسكريا وإعادة المختطفين الإسرائيليين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter