Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الجيش الإسرائيلي يتأهب تحسبا لهجوم إيراني محتمل

الأربعاء 28 يناير 12:23 ص

ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن

الأربعاء 28 يناير 12:21 ص

العراق..”رسالة أميركية” تعرقل طريق المالكي إلى رئاسة الوزراء

الثلاثاء 27 يناير 11:22 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»لا اقتحامات بذكرى الإسراء والمعراج.. هل تقسيم الأقصى أصبح واقعا؟
الأخبار

لا اقتحامات بذكرى الإسراء والمعراج.. هل تقسيم الأقصى أصبح واقعا؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 09 فبراير 6:33 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

القدس المحتلة- أمَّ المسجدَ الأقصى، اليوم الخميس، نحو 15 ألف فلسطيني من القدس والداخل المحتل، إحياء لذكرى الإسراء المعراج. وبالتزامن، أغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين.

وبينما قيّدت دخول الفلسطينيين إلى المسجد لأقصى على مدار 5 أيام في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، سمحت لأكثر من 1300 مستوطن باقتحامه لإحياء عيد الأنوار اليهودي، في تجسيد واضح للتقسيم الزماني في المسجد الأقصى.

تردد مصطلحا “التقسيم الزماني” و”التقسيم المكاني” للتحذير من مغبة تطبيقهما في المسجد الأقصى، لكن العقد الأخير كشف عن تطبيق قسري تدريجي للتقسيم الزماني تحديدا، والذي يتمثل بتخصيص أيام أو أوقات محددة لصلاة المسلمين في الأقصى، وأخرى لصلاة اليهود فيه.

فتح الاحتلال عام 2003 باب المغاربة -أحد أبواب المسجد الأقصى- أمام المستوطنين الراغبين في اقتحام المسجد لهدف ديني لا سياحي، حيث باتوا يقتحمون المسجد بمجموعات منظمة وبحراسة خاصة من شرطة وقوات الاحتلال. ويُخصص لهم ساعات معينة صباحا وأخرى ظهرا على مدار 5 أيام في الأسبوع، يضيّق خلالها على دخول المسلمين إلى المسجد.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول يفرض الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى (الجزيرة)

الأعياد اليهودية

ومنذ عام 2015 تصاعد التضييق على دخول المصلين المسلمين إلى الأقصى خلال الأعياد والمناسبات اليهودية، مقابل تأمين علني لاقتحام المستوطنين، في الأعياد التالية: رأس السنة العبرية، وعيد الغفران، وعيد العرش، وعيد الأنوار، وعيد المساخر، وعيد الفصح، وعيد الشعلة، وعيد نزول التوراة، و6 أيام صيام متفرقة.

خلال تلك الأعياد، كثف الاحتلال حملات الإبعاد عن المسجد بحق الناشطين والمرابطين الفلسطينيين، كما اقتصر السماحَ بالدخول -خلال فترة الاقتحام- على كبار السن منهم فقط، واحتجزت الشرطة بطاقات المصلين الشخصية على الأبواب شرطا للدخول.

وفي أحيان كثيرة مُنع الدخول كليا، بحجة “الحفاظ على النظام العام”، كما أكد مصلون للجزيرة نت أن الشرطة عللت المنع صباحا بعدم حلول وقت الصلاة.

حاولت شرطة الاحتلال الظهور بمظهر الطرف المحايد الراغب بتحقيق النظام والأمن داخل المسجد الأقصى، فعمدت إلى وقف الاقتحامات وإغلاق باب المغاربة خلال المناسبات الدينية الإسلامية مثل ذكرى الإسراء والمعراج، والمولد النبوي الشريف، ورأس السنة الهجرية، والعشر الأواخر من رمضان.

لكن إذا تقاطعت مناسبة دينية إسلامية مع أخرى يهودية كانت الشرطة تسمح بالاقتحام وتوفر حماية قصوى للمستوطنين مقابل قمع المصلين كما حدث في العشر الأواخر من رمضان عام 2021.

هل يشابه الإبراهيمي؟

تكمن خطورة التقسيم الزماني في الإقرار بأن المسجد الأقصى المبارك قابل للقسمة بين المسلمين واليهود. وهنا يقول أستاذ دراسات بيت المقدس عبد الله معروف للجزيرة نت إن تقسيم المسجد زمانيا أو مكانيا يعني تغيير الوضع القائم فيه نهائيا.

وأضاف “أي تقسيم في الأقصى سيكون بداية عملية مبرمجة لتغيير الوضع القائم في المسجد نحو السيطرة الكاملة، كما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل”.

ويُعد المسجد الإبراهيمي نموذجا جليا للتقسيم الزماني والمكاني، حيث احتُل بالكامل عام 1967، وأغلق أشهرا بعد المجزرة التي حدثت فيه عام 1994، ومن ثم حول إلى ثكنة عسكرية تملؤها كاميرات المراقبة والبوابات الإلكترونية، وتعلوها الأعلام الإسرائيلية، كما اقتطعت أجزاء منه للمستوطنين بشكل نهائي، وخلال الأعياد اليهودية يغلق بالكامل أمام الفلسطينيين، ويفتح للمستوطنين.

حاول الاحتلال إسقاط تجربته في الإبراهيمي على الأقصى، لكنه اصطدم بهبة باب الأسباط عام 2017 حين حاول إنشاء بوابات إلكترونية عند أبوابه فأفشلت خطته.

ومع ذلك ما يزال خطر التقسيم المكاني يهدد المنطقة الشرقية قرب باب الرحمة، حيث يؤدي المستوطنون المقتحمون صلواتهم الصامتة والعلنية عندها، ويعقدون محاضرات ودروسا، وينفذون طقوسا دينية جماعية مثل السجود الملحمي، وتقديم القرابين النباتية في عيد العرش، وتأبين جنودهم القتلى.

وخلال فترة الاقتحام تمنع شرطة الاحتلال المصلين وحراس المسجد الأقصى من الاقتراب من المنطقة الشرقية تماما، وتعتقل وتبعد كل من يخالف ذلك.

المسجد الأقصى-باب الرحمة-استطاع المصلون فتح مصلى باب الرحمة في 22 فبراير شباط بعد إغلاقه ل16 عاما-تصوير جمان أبوعرفة-الجزيرة نت
يؤدي المستوطنون طقوسهم الصامتة والعلنية بمنطقة باب الرحمة في الجزء الشرقي من المسجد الأقصى (الجزيرة)

خطر التقسيم المكاني

يرى معروف أن تطبيق مخطط المسجد الإبراهيمي في الأقصى مرتبط بردة الفعل الشعبية، التي تمثل برأيه الرادع الوحيد، قائلا إن تمرير أي انتهاك يعني تمكين الاحتلال من التقدم خطوات إضافية نحو حلمه في السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، في ظل الاعتياد على التقسيم وجعله أمرا واقعا.

ومع أن التضييق على أبواب المسجد الأقصى اشتد بشكل غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا إن التقسيم الزماني كان قائما قبل ذلك، وتجلى خلال اقتحام عيد العُرش اليهودي الذي سبق معركة طوفان الأقصى.

ويحذّر معروف من أن التقسيم المكاني قد يكون الخطوة التالية بعد التقسيم الزماني، قائلا “قد يعمل الاحتلال على تخصيص جزء من المسجد لصلاة المستوطنين، وتحديدا في المنطقة الشرقية، وإن ظل الصمت الفلسطيني والعربي مطبقا فإنه سيفتح شهية الاحتلال لاقتطاع مساحات إضافية أعلن عنها مسبقا مثل الزاوية الجنوبية الغربية، أو الساحات الشمالية”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي يتأهب تحسبا لهجوم إيراني محتمل

الأخبار الأربعاء 28 يناير 12:23 ص

العراق..”رسالة أميركية” تعرقل طريق المالكي إلى رئاسة الوزراء

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 11:22 م

نتنياهو يتوعد إيران بردّ “لم تره من قبل” إن هاجمت إسرائيل

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 10:21 م

السعودية: لن نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضد إيران

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 9:20 م

رئيسا الإمارات وباكستان يبحثان العلاقات الثنائية

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 7:18 م

صورة لنتنياهو يغطي كاميرا هاتفه تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 3:14 م

تفاصيل فصل ابنة لاريجاني من جامعة أميركية

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 2:13 م

للمرة الثانية.. إسرائيل ترش “مواد مجهولة” جنوبي سوريا

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 1:12 م

تفاصيل جديدة عن “نزع سلاح حماس”.. ما مصير الصواريخ والبنادق؟

الأخبار الثلاثاء 27 يناير 12:11 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الجيش الإسرائيلي يتأهب تحسبا لهجوم إيراني محتمل

الأربعاء 28 يناير 12:23 ص

ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن

الأربعاء 28 يناير 12:21 ص

العراق..”رسالة أميركية” تعرقل طريق المالكي إلى رئاسة الوزراء

الثلاثاء 27 يناير 11:22 م

نتنياهو يتوعد إيران بردّ “لم تره من قبل” إن هاجمت إسرائيل

الثلاثاء 27 يناير 10:21 م

السعودية: لن نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضد إيران

الثلاثاء 27 يناير 9:20 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter