تتغير المسميات، وتتبدل الشعارات، ويُلطف الخطاب، لكن كل ذلك، لا يحجب حقيقة جوهرية، أي محاولة لإعادة تدوير تنظيم الإخوان، تحت عناوين براقة كالإصلاح الفكري والتأهيل البراغماتي، والاحتواء السياسي، لا تخرج عن كونها التفافا على الحقائق ومحاولة لتبييض تاريخ إرهابي موثق، لا يمكن القفز فوقه.
خدمة الإشعارات البريدية
اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.
مراقبون: أكثر الجماعات المتطرفة دموية ولدت من رحم "الإخوان"
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

