Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

إيلون ماسك يعلن خطة لبناء “مدينتين” على القمر والمريخ

الإثنين 09 فبراير 4:09 ص

دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة

الإثنين 09 فبراير 3:08 ص

إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة

الأحد 08 فبراير 10:04 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»موقع بريطاني: محو أي أثر فلسطيني في غزة هدف إسرائيل غير المعلن
الأخبار

موقع بريطاني: محو أي أثر فلسطيني في غزة هدف إسرائيل غير المعلن

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 27 مارس 4:51 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

دعا موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى عدم الالتفات إلى أهداف إسرائيل المعلنة المتعلقة بتدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لأن هدفها الحقيقي وغير المعلن، كان دائما جعل قطاع غزة غير صالح للسكن، وتدمير أكبر عدد ممكن من آثار الحياة الفلسطينية.

واستعرض الموقع -في مقال للشاعر الأميركي اليهودي عمييل الكالاي- ما كتبه أحد أصدقائه في غزة مؤخرا من أن “الأهداف غير المعلنة للحرب هي قتل أكبر عدد ممكن من الناس، وتدمير أكبر عدد ممكن من المنازل والمباني، وتقليص مساحة القطاع وتقسيمه، والسيطرة على موارد الغاز، ومنع إنشاء الدولة الفلسطينية، أما حماس والرهائن فهي قضايا هامشية”، على حد قول الكاتب.

وأوضح الكاتب أن دقة هذه “الأهداف غير المعلنة” تتجلى في كل دقيقة، مع استمرار مسرحية الثرثرة الرسمية، ورغم قرار الأمم المتحدة الأخير الذي يطالب بوقف إطلاق النار في غزة، وقبل ذلك انشغال الرئيس الأميركي جو بايدن بالحديث عن ولعه بالآيس كريم، والغمغمة بشأن ضمان “وقف إطلاق النار” في غزة بحلول شهر رمضان، و”آمل أن نتمكن بحلول يوم الاثنين المقبل من تحقيق ذلك”.

العبارات الأميركية المبتذلة

واستمرت العبارات المبتذلة أيضا -حسب الكاتب- عندما تكلم المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي بصوت عالٍ عن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، وأن “الولايات المتحدة تسعى أكثر من أي شخص آخر لجلب المساعدات الإنسانية”، وساندته جهود المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر ووزير الخارجية الذي يهز رأسه، ويتصرف بطريقة منهجية من خلال دور مليء بالقلق “الأخلاقي”.

ويضيف الكاتب: ومع أن الصحافة المطيعة رفعت صوتها بمقدار نغمة أو اثنتين، فإن أحدا لم يطرح أسئلة محددة، مثل “لماذا يمنع الإسرائيليون المساعدات ويطلقون النار على الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى كيس من الدقيق؟، أو لماذا لا تطلب الولايات المتحدة من حليفها فتح المعابر البرية؟”.

الشعب الأميركي مختلف عن حكامه

لكن آخرين اعتلوا المسرح -كما يقول الكاتب- حيث أضرم الجندي في سلاح الجو الأميركي آرون بوشنل، النار في نفسه أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وهو يهتف “فلسطين حرة”، وقام قدامى المحاربين بإحراق زيهم العسكري علنا احتجاجا على الدور الأميركي في غزة، كما يواصل المتظاهرون مضايقة المتحدثين العامين والسياسيين، والناس في جميع أنحاء العالم واعون وغاضبون ونشطون.

وقالت جوزفين غيلبو، وهي من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، وهي تحمل لافتة “أوقفوا إطلاق النار الآن” في واشنطن العاصمة “لدينا تكنولوجيا تمكننا من رؤية من هم في المواقع بالضبط. استهداف وقصف المنازل مع معرفة من وعدد الأطفال الذين كانوا بداخلها بالفعل. هذا ليس دفاعا عن النفس. الخسائر في صفوف المدنيين كارثية. النخبة التي تجلس في الكابيتول هيل تكذب”.

وعد بلفور بداية التمثيلية

أما بالنسبة لسبب بداية هذه التمثيلية القاتلة -يقول الكاتب- فعلينا الرجوع حتى إعلان وعد بلفور عام 1917، حيث النص المؤلف من 67 كلمة هو مخطط لحالة الاستثناء السياسي والقانوني التي لا يزال الفلسطينيون يجدون أنفسهم فيها، والتي لا تزال القوى الإمبريالية والمؤتمرات الدولية والأنظمة العميلة العربية ومختلف اللاعبين الآخرين على المسرح يجدون أنفسهم يرقصون على ألحانها.

وقد حُشدت في هذا النص “المستقبلي” جميع القضايا الرئيسية، كعدم التناسب والحقوق السياسية والديمغرافيا، وكذلك رأس الحربة الإمبراطوري، باعتبار إسرائيل “معقل الحضارة ضد البربرية”، كما قال ديفيد بن غوريون، أو كما أعلن السيناتور بايدن آنذاك بقوة عام 1986 أنه “حان الوقت لنتوقف عن الاعتذار عن دعمنا لإسرائيل، لأنها أفضل استثمار بقيمة 3 مليارات دولار. ولو لم تكن هناك إسرائيل، لكان على الولايات المتحدة الأميركية أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة”.

وبالتالي -كما يرى الكاتب- لا يبدو من المتناقض على الإطلاق أن يكون بايدن هو الشخص الذي يشرف الآن على الإبادة الجماعية الحالية، ولنتصور كيفية رد فعل المؤسسة الليبرالية على الوضع في غزة لو حدث ذلك في ظل رئاسة دونالد ترامب، وكيف سيتحدث النقاد الإعلاميون والساسة وهوليود والأوساط الأكاديمية، في انسجام تام عن الغضب الأبيض، ووصول الفاشية، ونهاية الديمقراطية.

قصف جوي ووجبات غير حلال

ومن المفارقة أن نفس المجال الجوي الذي ينظر إليه سكان غزة في رعب، لعدم وجود ما يحميهم من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية والقصف الجوي، أصبح الآن مصدرا للوجبات غير الحلال التي عفا عليها الزمن والتي تنزلها الولايات المتحدة بالمظلات التي تقوم أيضا بتوصيل الأسلحة، كما يقول الكاتب.

وفي خطوة أكثر استهزاء، تضيف الولايات المتحدة ميناءً جديدا إلى هذا المزيج، باستخدام أنقاض المنازل والمؤسسات الفلسطينية المدمرة، وربما تجد أجزاء من المستشفيات أو الجامعات نفسها مغمورة ببقايا الجثث المتحللة التي لم يتم انتشالها، ولا يعرف أحد هل هذه المنطقة ستصبح قاعدة عسكرية أم منفذ خروج للطرد الجماعي.

وفي الوقت الذي تقتل فيه المجاعة التي خططت لها إسرائيل، المزيد من الناس، من ذا يتذكر التدمير المدبر للجامعات والاغتيالات التي استهدفت الأكاديميين والصحفيين؟ وبالتالي إذا أرغم الفلسطينيون على عبور الحدود بشكل جماعي، فمن سيتذكر دير ياسين والنكبة؟

تفسير القسوة غير المسبوقة

وخلص الكاتب إلى أن الاستنتاج الواضح هو أن أهداف إسرائيل المعلنة ليست أهدافها الحقيقية، كما كتب صديقه في غزة، بل إن الأهداف الحقيقية التي تسعى إلى تحقيقها هي ما يجري الآن، ولكن تحقيقه يتطلب من آلة الاحتلال أن تقدم أشكالا جديدة من التعاون، وذلك ما منعته حماس بقوة، وهذا هو السبب الجذري لسياسة القسوة غير المسبوقة التي تنتهجها إسرائيل في مواصلة هجومها.

فكيف لقوة نووية لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي ولم تسمح بتفتيش منشآتها في ديمونة، وهي تمتلك الأسلحة والتكنولوجيا الأكثر تطورا في العالم، ولديها قوة جوية وبحرية، وما مجموعه حوالي 635 ألف جندي، كيف لها أن تواصل الترويج للتمثيلية القائلة إن نحو 30 ألف مقاتل من دون دبابات ولا مدفعية مضادة للطائرات ولا قوة جوية ولا بحرية، أن تكون على وشك تدمير إسرائيل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأخبار الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأخبار الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأخبار الأحد 08 فبراير 5:02 م

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

الأخبار السبت 07 فبراير 7:39 م

سلام من جنوب لبنان: التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع

الأخبار السبت 07 فبراير 9:30 ص

واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام”.. بهذا الموعد

الأخبار السبت 07 فبراير 7:28 ص

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 10:19 م

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

الأخبار الجمعة 06 فبراير 9:18 م

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 5:13 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

إيلون ماسك يعلن خطة لبناء “مدينتين” على القمر والمريخ

الإثنين 09 فبراير 4:09 ص

دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة

الإثنين 09 فبراير 3:08 ص

إيران.. مفاوضات محفوفة بالعقبات وخيار القوة يعود إلى الواجهة

الأحد 08 فبراير 10:04 م

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأحد 08 فبراير 6:03 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter