Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

4 قواعد مربحة لصغار المستثمرين رغم تقلبات الحرب

السبت 04 أبريل 7:28 ص

من أمجاد 1992 إلى خيبة 2026.. المنتخب الدنماركي في مفترق طرق

السبت 04 أبريل 7:26 ص

تفكير خفي يقتل حماسك للرياضة.. كيف تكسر فخ “كل شيء أو لا شيء”؟

السبت 04 أبريل 5:30 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»رياضة»أفكار ثورية غريبة في خطط كرة القدم
رياضة

أفكار ثورية غريبة في خطط كرة القدم

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 26 أبريل 3:28 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

تمتاز كرة القدم الحديثة بسرعة الإيقاع والقوة البدنية، مع خطط تدريبية تهتم بأدق التفاصيل، والتزام صارم من اللاعبين بالتعليمات، ما جعل المباريات في الدوريات الأوروبية الرائدة -الإنجليزي تحديدًا- بمثابة تنافس تكتيكي مفتوح ووجبة دسمة للمحللين والصحفيين والجماهير على حد سواء، وباتت أرض الملعب حقل تجارب تدريبية بامتياز، بمقادير منضبطة ودراسات مستفيضة.

ومع ذلك، لم تسلم كرة القدم من بعض الأفكار الثورية التي توحي بالعشوائية والتهوّر، والتي قد لا تتناسب مع التحوّل الجذري في خطط اللعبة، واتجاهها إلى الدقّة والآليات المادية البحتة، وكانت آخرها من المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، صانع نهضة تشيلسي الحديثة، وصاحب 24 لقبا في مسيرته.

كرة قدم من دون حارس مرمى؟

مورينيو المعروف بولائه المطلق للانضباط التكتيكي ناقض ما دأب عليه خلال مسيرته واقترح، في مقابلة يومية مع تلغراف البريطانية، إلغاء مركز حراسة المرمى في أواخر المباريات عندما يكون الفريق منهزما، وإشراك لاعب في الميدان بدلا من الحارس، لخلق زيادة عددية في الأمام وخنق الخصم في مناطقه، بهدف التسجيل وقلب نتيجة المباراة.

“لماذا تلعب بحارس مرمى -حتى لو يجيد اللعب بقدميه- في حين أنّه يمكن إقحام لاعب وسط مثلا واللعب بلاعب إضافي؟ المدرب الذي يطبق ذلك سيُعتبر عبقريا. عندما يكون الخصم متراجعا في منطقة جزائه ومتبقٍ 10 دقائق على النهاية، دعونا نجربها”.. كان هذا تعقيب مورينيو عن فكرته التدريبية الجديدة، التي قد تعيد اللعبة إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، حينما لم يكن هناك حارس مرمى مُحدد من بين لاعبي الفريق.

المثير أن مورينيو نفسه أطلق العنان لخياله عام 2015 حينما كان مدربا لتشيلسي، وقال عن المستويات المميزة لحارسيه -آنذاك- بيتر تشيك وتيبو كورتوا “لو أن مباريات كرة القدم عبارة عن 9 لاعبين وحارسي مرمى، فلن يستطيع أن يوقفنا أي أحد، سنكون ظاهرة”. وفيما يبدو أنّ لديه هاجس دائم بشأن حراسة المرمى.

لم يمارس مورينيو كرة القدم الاحترافية، وكانت بداية علاقته باللعبة عندما عمل مترجما للمدرب الإنجليزي بوبي روبسون بالتسعينيات، شأنه شأن الإيطالي ماوريسيو ساري الذي كان مصرفيا في مقاطعة توسكانا قبل الاتجاه للتدريب.. والآن أحزر أي مركز اختار مورينيو عندما شارك في مباراة خيرية عام 2017 بلندن؟ اختار حراسة المرمى!

تبدو فكرة مورينيو “مُقامرة ومُغامرة” فحال انقطعت سيرد الخصم بهدف في الشباك الفارغة، وستتأكد الهزيمة، كما أنّها ليست مناسبة للفرق التي تعتمد على الاستحواذ وبناء اللعب من عند حارس المرمى.

حارس المرمى ونظرية اللاعب الإضافي

تصريحات مورينيو ستأخذنا إلى مُنحنى آخر، وهو تطوّر أدوار حارس المرمى في كرة القدم الحديثة، إذا ما نظرنا إلى أغلب الفرق الكبرى سنجدها تحظى بحارس يجيد اللعب بقدمه، مثل إيدرسون في مانشستر سيتي، وأليسون في ليفربول، وأونانا في مانشستر يونايتد، فهم يمثلون بالفعل لاعبا إضافيا عند حيازة الكرة.

أصبح الاعتماد متزايدا في عموم أوروبا على حارس المرمى في عملية بناء اللعب من الخلف، والمساهمة في عملية الاستحواذ واستدراج الخصوم، قبل كسر الضغط والضرب بالمرتدات، بل وفي صناعة الأهداف عبر الكرات الطولية، فقد صنع أليسون 3 أهداف منذ التحاقه بليفربول، وفي الموسم قبل الماضي كان أكثر حراس المرمى في الدوري الألماني لمسا للكرة في مباراة واحدة حارسي بوروسيا مونشنغلادباخ يان سومر (101 لمسة ضد فرايبورغ)، وجوناس أوملين (96 لمسة ضد كولن)، وهذا العدد لا يصل إليه لاعبو وسط في أغلب الأحيان.

غوارديولا.. استخدامات متعددة لقلب الدفاع

الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قدّم فكرة غير مألوفة بالمرّة، وهي الاعتماد على قلب الدفاع في مراكز هجينة ووظائف متشابكة، أبرز مثال على ذلك هو السويسري مانويل أكانجي الذي لعب هذا الموسم في 4 مراكز مختلفة، كل مباراة على حدة بمركز مُعيّن وفق مقتضاها.

لعب أكانجي في قلب الدفاع والظهير الأيسر والظهير الأيمن ولاعب الوسط، ومن حيث الوظائف، وقد منحه غوارديولا وظائف متعددة ومتشابكة في آن واحد -وقد فعلها أيضا مع الإنجليزي جون ستونز- ورأينا أكانجي يقوم بصناعة اللعب في عمق الملعب أمام مناطق جزاء الخصم بصورة متكررة، فيما يبدو أنه صانع ألعاب كلاسيكي يربط بين خطوط الملعب، ويحاول خلق ثغرة للتمرير بين خطوط الخصم بل ويسجّل أيضا، وفي حالة فقدان الكرة يرتد إلى الخط الخلفي ليقوم بدور المدافع.

ربما منحت هذه الفكرة الثورية مانشستر سيتي مزيدا من الصلابة الدفاعية والقوة البدنية، ما أسهم في بلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة، لكن عيبها الوحيد أنه لا يمكن تطبيقها مع أغلب الفرق، فهي تناسب فقط قلب الدفاع الجيد مع الكرة، والمتمرس في أسلوب اللعب المتوضعي أمثال أكانجي وستونز وغفارديول.

دل بوسكي (4-6-0)

يُعد مركز المهاجم الصريح الأهم في تشكيلة أي فريق، فهو بطبيعة الحال الأقرب للتسجيل وحسم المباريات، التي بدورها تجلب الألقاب والكؤوس، تأسيسا على ما تقدّم، المهاجم هو الأعلى راتبا في أي فريق، ولبيان مدى أهميته، فإن بعض الفرق في الوقت الحالي تلعب بمهاجمين اثنين في الأمام بالخطة التكتيكية (4-4-2) ومشتقاتها.

إن كان غوارديولا يُكثر من المدافعين، فهناك مدرب آخر انعدم ارتباطه بالمهاجمين، فإن فيسينتي دل بوسكي، مدرب منتخب إسبانيا بين 2008 و2013، نسف هذه القناعات تماما، وخاض بطولة كأس أمم أوروبا 2021 بخطة (4-6-0) برباعي دفاعي، أمامه 6 لاعبين وسط، بدون مهاجم، والمفارقة أنّه حصد الكأس باكتساح كل منافسيه، ليحافظ على الكأس في خزائن (لا روخا) للنسخة الثانية تواليا.

اغتنم دل بوسكي بلوغ فريق برشلونة ذروته التكتيكية مع مدربه السابق غوارديولا، واستخدم قوة خط الوسط في تدوير الكرة وخلق الفرص التهديفية والتسجيل، لا سيما مع رباعي البارسا تشافي وإنييستا وبوسكيتس وفابريغاس.

من غير المحتمل أن نرى مدربين كُثر يطبّقون طريقة (4-6-0) فمن اللازم لتطبيقها، امتلاك خط وسط نموذجي.

Spain's head coach Vicente del Bosque reacts during the FIFA World Cup 2014 group B preliminary round match between Spain and Chile at the Estadio do Maracana in Rio de Janeiro, Brazil, 18 June 2014. (RESTRICTIONS APPLY: Editorial Use Only, not used in association with any commercial entity - Images must not be used in any form of alert service or push service of any kind including via mobile alert services, downloads to mobile devices or MMS messaging - Images must appear as still images and must not emulate match action video footage - No alteration is made to, and no text or image is superimposed over, any published image which: (a) intentionally obscures or removes a sponsor identification image; or (b) adds or overlays the commercial identification of any third party which is not officially associated with the FIFA World Cup) EPA/JUANJO MARTIN

موتا (2-7-2)

في 2019، كشف مدرب شباب باريس سان جيرمان -آنذاك- الإيطالي تياغو موتا عن خطته التكتيكية الجديدة (2-7-2).. خطة غريبة، لكن الأغرب أنها تحتوي على 11 لاعبا وليس 10 كما جرت العادة.

الجديد أن موتا أقحم حارس المرمى في الميدان ليصبح اللاعب رقم 11، وبالتحديد في مكان وسط بين قلبي الدفاع، كأنه قلب دفاع ثالثا بجانبهما، وقال عن ذلك “الفكرة تدور حول تعزيز الهجوم، والضغط المستمر على المنافس، وتدوير الكرة بأريحية، أريد أن يتوفر لدى اللاعب 3 أو 4 حلول عند التمرير، لذلك أنا أعتبر حارس المرمى اللاعب السابع في وسط الملعب”.

تتميز كرة موتا كما غوارديولا، بالاستحواذ وتناقل الكرة بصفة مستمرة، وفي حالة فقدان الكرة يعتمد على الضغط العالي لاسترجاعها مجددا.

لا عجب عندما تنبثق هذه الأفكار من موتا، فقد تعاون مع غوارديولا في برشلونة، وتدرّب تحت قيادة المدرب الإيطالي صاحب كرة القدم الفلسفية الرائدة، والذي يشرف حاليا على أتالانتا جان بييرو غاسبريني في فريق جنوى موسم 2008-2009.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من أمجاد 1992 إلى خيبة 2026.. المنتخب الدنماركي في مفترق طرق

رياضة السبت 04 أبريل 7:26 ص

الاتحاد الإيطالي يعلن رحيل غاتوزو “بالتراضي” بعد ضياع حلم 2026

رياضة السبت 04 أبريل 2:25 ص

جدل متصاعد بين باكياو ومايويذر حول طبيعة النزال المرتقب

رياضة الجمعة 03 أبريل 9:23 م

مدرب المغرب وهبي “يركّز على كأس العالم” لا على أزمة لقب كأس أفريقيا

رياضة الجمعة 03 أبريل 11:22 ص

شاهد.. رئيس الفيفا: سعداء بعودة العراق إلى كأس العالم

رياضة الجمعة 03 أبريل 6:21 ص

أيمن حسين يحقق نبوءته بعد 9 سنوات ويقود العراق إلى كأس العالم 2026

رياضة الجمعة 03 أبريل 1:20 ص

ميسي يقود الأرجنتين لاكتساح زامبيا بخماسية استعدادا للمونديال

رياضة الخميس 02 أبريل 8:18 م

“حان وقت الوداع”.. رسالة ليفاندوفسكي بعد فشل بولندا بالتأهل لكأس العالم

رياضة الخميس 02 أبريل 3:17 م

بعد غياب 24 عاما.. تركيا تحتفل بالعودة إلى كأس العالم

رياضة الخميس 02 أبريل 10:16 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

4 قواعد مربحة لصغار المستثمرين رغم تقلبات الحرب

السبت 04 أبريل 7:28 ص

من أمجاد 1992 إلى خيبة 2026.. المنتخب الدنماركي في مفترق طرق

السبت 04 أبريل 7:26 ص

تفكير خفي يقتل حماسك للرياضة.. كيف تكسر فخ “كل شيء أو لا شيء”؟

السبت 04 أبريل 5:30 ص

الاتحاد الإيطالي يعلن رحيل غاتوزو “بالتراضي” بعد ضياع حلم 2026

السبت 04 أبريل 2:25 ص

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. كبيرة موظفي البيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

السبت 04 أبريل 2:24 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter