أطلق رجل الأعمال الإسباني مارك سيريا، أحد المرشحين لرئاسة نادي برشلونة، حملة انتخابية مميزة تركز على إمكانية إعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى النادي الكتالوني، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 مارس 2026.
عرض سيريا ملصقًا إعلانيًا ضخمًا في مدينة برشلونة يظهر فيه ميسي وهو يرفع قميصه الشهير رقم 10، مع عبارة “يسعدنا أن نراك مجددًا”، مستعيدًا شعارًا استخدمه الرئيس الحالي خوان لابورتا في حملته السابقة. يُعتبر لابورتا حاليًا هو المرشح الأوفر حظًا للحفاظ على منصبه.
وعود بعوائد مالية في حال عودة ميسي
يعتقد سيريا أن عودة ميسي، الذي غادر برشلونة صيف 2021، ستساهم في تحقيق دفعة اقتصادية قوية للنادي، خاصة فيما يتعلق بأنشطة التسويق والمبيعات.
صرح لوسائل إعلام إسبانية في نوفمبر الماضي بأن “عودة أسطورة بعد الاعتقاد بأنها رحلت بلا رجعة تولّد إيرادات أكبر نتيجة الزخم المصاحب لعودته”.
أشار إلى أن مبيعات التذاكر قد تشهد “قفزة كبيرة”، مع إمكانية رفع الأسعار بنسبة تصل إلى 30% للجماهير غير الأعضاء، مع الحفاظ على أسعار الأعضاء. وقدر أن القيمة السوقية للنادي قد ترتفع بنسبة تتراوح بين 15 و20% في حال تحقق هذا السيناريو.
إشكالية عقد ميسي الممتد مع ميامي
يواجه هذا الطرح تحديًا يتمثل في عقد ميسي الحالي الممتد مع نادي إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028، حيث انضم إليه في صيف 2023. كما سيحتفل ميسي بعيد ميلاده التاسع والثلاثين في 24 يونيو 2026، مما يثير تساؤلات حول جدوى إمكانية عودته.
يُعد اسم ميسي عنصرًا بارزًا في سباق الرئاسة؛ فقد سبق للمرشح فيكتور فونت أن تعهد بالتواصل معه في حال فوزه. ومع ذلك، تشير تقارير إعلامية إلى أن الإدارة الحالية للنادي ليست متفائلة بشأن عودة “البرغوث” في المستقبل القريب.
يبقى ملف ميسي أحد المحاور الرئيسية في الحملة الانتخابية لبرشلونة، حيث يمثل مزيجًا من الرهانات الاقتصادية والحسابات الرياضية، في وقت يسعى فيه النادي جاهدًا لاستعادة استقراره المالي والفني.



