شهدت مباراة الدوري الوطني في إنجلترا بين روشديل وسكانثورب، والتي أقيمت مساء الثلاثاء 18 فبراير 2026، لقطة تحكيمية غريبة أثارت جدلاً واسعاً، تمثلت في احتساب ركلة جزاء لصالح فريق روشديل قبل أن يتم إلغاؤها بشكل مفاجئ. وقعت هذه الحادثة البارزة خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل، مسلطة الضوء على دقة تطبيق القوانين في كرة القدم.
ركلة جزاء ملغاة: جدل تحكيمي في الدوري الوطني
خلال مجريات المباراة، تقدم لاعب من فريق روشديل لتنفيذ ركلة جزاء احتسبت لصالح فريقه. إلا أنه، وفي خطوة غير متوقعة، توقف اللاعب في منتصف مساره مبتعداً عن الكرة، مما دفع حكم اللقاء إلى إلغاء الركلة ومنح الفريق المنافس، سكانثورب، ركلة حرة غير مباشرة. وقد أربكت هذه اللعبة اللاعبين والجماهير على حد سواء، لكن الحكم أكد اتباعه للقوانين.
وفقًا للقوانين المعمول بها من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، بمجرد الإشارة إلى تنفيذ ركلة الجزاء، يتوجب على اللاعب استكمال التنفيذ. وفي حال توقفه وعدم تسديد الكرة، يقوم الحكم بإيقاف اللعب وإعادة الكرة بركلة حرة غير مباشرة للفريق المنافس، وهو ما حدث بالضبط في هذه الحالة.
تباينت ردود الأفعال بين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي عقب هذه الواقعة. فقد علق أحدهم قائلاً: “الأمر غريب، بدا وكأنه ينتظر رد فعل حارس المرمى، لكن عدم استجابته أربكته ورأى أن يستسلم.” وأضاف آخر: “القرار صحيح تمامًا. لم يكمل اللاعب مسيرته، ولم يثبت قدمه، ولم يبدأ أي حركة للركل، لذا يجب إعادة الركلة.” وفي سياق متصل، أشار معلق ثالث إلى أن “حتى قبل تسديد الكرة، لم تكن في اللعب. القرار الصحيح كان إنذار اللاعب وإعادة الركلة.”
اختتمت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وهو ما أبقى فريق روشديل على صدارة ترتيب الدوري الوطني، بينما استقر فريق سكانثورب في المركز الخامس، ضمن المراكز المؤهلة للمباريات الإقصائية (البلاي أوف).
مستقبل المنافسة وتأثير القرارات
يبقى السؤال حول ما إذا كانت مثل هذه الاستثناءات في تطبيق القوانين قد تؤثر على موازين القوى في مراحل متقدمة من الدوري. ويترقب المتابعون كيف ستتطور الأمور في المباريات القادمة، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم، ومدى الحذر الذي ستفرضه اللوائح على اللاعبين في المواقف المشابهة.

