الدنمارك تفشل في التأهل لكأس العالم 2026 وتبدأ مرحلة انتقالية
فشل المنتخب الدنماركي في التأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد خسارته أمام جمهورية التشيك يوم الثلاثاء الماضي، ليدخل بذلك مرحلة انتقالية حاسمة، منهياً بذلك مسيرة عشر سنوات من المشاركات المنتظمة في البطولات الكبرى. يثير هذا الإخفاق تساؤلات جدية حول مستقبل تشكيلة يعاني متوسط أعمار لاعبيها من الارتفاع.
جاءت النكسة عقب خسارة المنتخب الدنماركي مباراتين أخريين في التصفيات، حيث تعادل على أرضه 2-2 أمام روسيا البيضاء، وخسر 4-2 أمام اسكتلندا في اللحظات الأخيرة، وهي النتيجة التي أهدت الاسكتلنديين بطاقة التأهل المباشر. وبهذه الهزيمة، فشلت الدنمارك في التأهل لبطولة كبرى للمرة الأولى منذ عدم مشاركتها في بطولة أوروبا 2016.
أزمة جيل وتحديات إعادة البناء
تبرز هذه الحملة الانتخابية التحديات التي يواجهها المدرب برايان ريمر في إعادة بناء المنتخب، خاصة مع تزايد متوسط أعمار اللاعبين. وتساءل الخبراء عن قدرة الجهاز الفني على إيجاد بديل طويل الأمد لكريستيان إريكسن، الذي تراجع تأثيره في مشوار التصفيات.
رغم أن ميكل دامسغارد، لاعب برنتفورد، قدم أداءً واعداً، إلا أنه واجه صعوبة في لعب دور صانع الألعاب الذي اعتاد إريكسن القيام به. لم يتمكن أي لاعب حتى الآن من تعويض قدرة إريكسن على رفع مستوى زملائه، وخاصة في الخط الهجومي الذي عانى من ضعف الفعالية.
أعلن إريكسن، لاعب فولفسبورغ، بعد الخسارة أن هذه كانت آخر حملة تصفيات لكأس العالم سيشارك فيها. وبغيابه، بدا مهاجمو الدنمارك معزولين في فترات طويلة، ولم يتمكن ريمر بعد من إيجاد النظام التكتيكي المناسب لتعظيم نقاط قوة الفريق.
على الرغم من سيطرة الدنمارك على مجريات اللعب في براغ، إلا أنها افتقرت إلى الحسم، وهو نمط تكرر في مشوارها المتقلب خلال التصفيات. كما بدا واضحاً افتقار الفريق إلى قادة بالفطرة، ومع اعتزال سيمون كير وتراجع تأثير إريكسن وقائد المنتخب بيير-إيميل هويبيرغ، لم تعد الدنمارك تمتلك العمق القيادي الذي دعم نجاحاتها السابقة.
عانى هويبيرغ من فرض نفسه في خط الوسط أمام جمهورية التشيك، حيث فقد المنتخب توازنه الدفاعي المعتاد، بينما كان يحمل عبء القيادة داخل الملعب.
ضغوط متزايدة على المدرب
على الرغم من تصاعد الدعوات المطالبة باستقالته، قاوم المدرب برايان ريمر الانتقادات، مستنداً إلى تمديد عقده حتى بطولة أوروبا 2028. قال ريمر: “أنا الشخص المناسب لقيادة هذه المرحلة الانتقالية. هناك عدد من النجوم الذين ينهون مسيرتهم تدريجياً. إنها عملية مؤلمة، وفي الوقت الراهن بلغ الألم ذروته لأننا خسرنا فرصة الظهور على أكبر مسرح كروي.”
Meanwhile, the Danish Football Association (DBU) is expected to begin its assessment of the team’s performance and future direction. The upcoming UEFA European Championship qualifiers will be a crucial early test for the new-look Danish squad and a measure of Coach Riemer’s rebuilding efforts.

