عاد نجم المنتخب البرازيلي لكرة القدم نيمار إلى الملاعب الأحد بمشاركته مع ناديه سانتوس بعد أسابيع من الغياب بسبب خضوعه لعملية في الركبة اليسرى. أثار هذا الظهور قلقًا على جمهور سانتوس، بينما يمثل بصيص أمل لنيمار نفسه في سعيه لاستعادة لياقته الكاملة.
ودخل المهاجم البالغ 34 عامًا من دكة البدلاء مع انطلاق الشوط الثاني من مباراة فريقه ضد فيلو كلوب ضمن بطولة “باوليستا”. في أول ظهور له منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، قدّم نيمار بعض اللمحات من مهارته المعهودة، في مباراة كان سانتوس متقدّمًا فيها 3-0 مع نهاية الشوط الأول.
وعانى نيمار موسماً صعباً مع سانتوس بسبب الإصابات المتكررة، منذ انضمامه إليه عقب رحيله عن الهلال السعودي العام الماضي. إلا أنه لعب دوراً محورياً في بقاء الفريق ضمن أندية الدرجة الأولى، مما يؤكد أهميته رغم التحديات.
كما توصّل إلى اتفاق لتجديد عقده مع سانتوس حتى نهاية عام 2026. هذه الخطوة تشير إلى التزام اللاعب بالنادي ورغبته في الاستمرار في مسيرته الكروية.
نيمار الهداف التاريخي للبرازيل يعود لسانتوس ويحلم بمونديال 2026
ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً، متقدماً بهدفين على بيليه. يأتي هذا الإنجاز ليؤكد مكانته كواحد من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرازيلية.
لكنه لم يخض أي مباراة مع “السيليساو” منذ أكثر من عامين. يأمل نيمار بالعودة لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026، معبراً عن تطلعه لتمثيل بلاده في المحفل العالمي.
وكانت آخر مواجهة له بقميص المنتخب في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أمام الأوروغواي. هذه الإصابة شكلت نقطة تحول في مسيرته، وأبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
ولم يستدعِه حتى الآن المدرب الجديد لمنتخب البرازيل الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي تولى مهامه في حزيران/يونيو الماضي على رأس المنتخب الفائز خمس مرات بكأس العالم. يبقى موقف أنشيلوتي من استدعاء نيمار مستقبلاً محل ترقب.
وسيخوض المنتخب البرازيلي أولى مبارياته في المونديال في 13 حزيران/يونيو 2026 ضد المغرب، قبل مواجهة هايتي في 19 منه، ثم اسكتلندا في 24 من الشهر نفسه. تتزايد التوقعات حول أداء البرازيل في البطولة.
وسيواجه “السيليساو” فرنسا وكرواتيا في مباراتين وديتين في الولايات المتحدة خلال آذار/مارس المقبل. هذه المباريات الودية ستكون بمثابة اختبار مهم لتقييم جاهزية المنتخب.



