وقال كورنبيرغ، خلال كلمته الافتتاحية في القمة العالمية للعلماء: “ستؤسس الرابطة مقراً جديداً لها في الإمارات بما يسهم في جمع العلماء من أنحاء العالم وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للتعاون العلمي والبحث والابتكار”|.
وأكد البروفيسور روجر كورنبيرغ أن القمة تجمع استثنائي غير مسبوق من حيث الحجم والتنوع وتتميز باتساع نطاقها العلمي إذ تجمع نخبة من العلماء من مختلف التخصصات، مشيراً إلى أن مثل هذا اللقاء العلمي الشامل والمتنوع هو لقاء استثنائي نادرا ما يشهد العالم مثيلاً له.
وقال إن هذه القمة تخلق مساحة فريدة يلتقي فيها الاكتشاف العلمي مع عملية صنع القرار حيث تتميز أيضاً بالجمع بين العلم من جهة والحكومات وقطاعي الصناعة والمالية من جهة أخرى، ونادراً ما يتاح للعلماء فرصة الحوار المباشر مع صناع القرار على هذا المستوى الرفيع، وطموحنا يتمثل في بناء جسر بين الطرفين ومواءمة الادلة العلمية مع آليات التنفيذ.
وأضاف البروفيسور روجر كورنبيرغ أن الهدف من تنظيم القمة لا يقتصر على شرح العلوم بل أيضاً لمناقشة قضايا ذات أهمية مجتمعية واسعة وهو ما ستعكسه جلسات القمة والتي ستطرح تساؤلات كبرى مثل هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تحقيق اكتشافات حقيقية؟ وهل يمكن للعلم انقاذ كوكب الأرض؟ وهل نقترب من نهاية الأمراض؟. هذه الأسئلة تسهم في إيصال صوت العلم إلى ما هو أبعد من قاعات المؤتمر.
وشدد البروفيسور كورنبيرغ على أهمية الشراكة مع القمة العالمية للحكومات التي تتضمن جمع قادة العالم وإيصال صوت العلم إلى صناع القرار، وقال: “سنغتنم هذه الفرصة لتسليط الضوء على أفكار ورسائل موجهة بشكل خاص إلى قادة الحكومات.”
وافتتح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي فعاليات القمة العالمية للعلماء، أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة وقيادات المؤسسات البحثية والتي تستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 100 عالم ومشارك.
وانطلقت القمة تزامناً مع القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري حيث خُصص يوم 3 فبراير الجاري ليكون يوماً مشتركاً يجمع العلماء مع رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة المنظمات والمؤسسات الدولية المشاركين في القمة العالمية للحكومات.

