Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

اشتباه بـ”حادث أمني”.. طائرة تعود لإسرائيل بعد رسالة تهديد

الأحد 08 فبراير 2:57 م

طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف “التبرع بالجلد” في مصر؟

الأحد 08 فبراير 1:55 م

مصر.. بيان بشأن نشوب حريق في مطار القاهرة

الأحد 08 فبراير 11:51 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف “التبرع بالجلد” في مصر؟
تكنولوجيا

طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف “التبرع بالجلد” في مصر؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 08 فبراير 1:55 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يأتي ذلك في الوقت الذي أثار اقتراح برلماني بشأن التبرع بالجلد بعد الوفاة، حالة من التساؤلات والجدل بشأن آليات التنفيذ ومدى جواز ذلك طبيًا وقانونياً.

واعتبر عبدالغفار في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن التعامل مع ملف التبرع بالأعضاء والأنسجة يكون من منظور “إنساني وأخلاقي قبل أي شيء آخر”، مشددًا على أن “الحديث عن إنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، هو في جوهره حديث عن إنقاذ أرواح وتخفيف معاناة مرضى، وعلى رأسهم أطفال الحروق الذين يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل”.

من الناحية العلمية، أكد مساعد وزير الصحة المصري على أن “التبرع بالجلد لا يسبب أي تشوه للجسد بعد الوفاة، إذ أن الجلد مكون من ثلاث طبقات رئيسية، وما يتم التبرع به هو الجزء السطحي فقط من الجلد، أي الطبقة العليا، والتي لا تزيد عن 0.3 إلى 0.5 مليمتر، ويتم أخذها من مناطق غير ظاهرة”.

وشدد على أن “الجزء العميق من النسيج تحت الجلد يظل سليمًا بالكامل، وهذه الطبقات هي المسؤولة عن سمك الجلد ومظهر الجسم الخارجي، وبالتالي لا يحدث أي تشوه للجثمان”، مضيفًا أن “الأنسجة هي تجمع من خلايا متشابهة تعمل معًا لأداء وظيفة محددة في الجسم، وتُعد المكون الأساسي للأعضاء، ومن بين هذه الأنسجة يأتي الجلد”.

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن مصر من الدول التي تسجل معدلات مرتفعة من إصابات الحروق، خاصة بين الأطفال، وغالبًا ما تحدث هذه الحوادث داخل المنازل، بحسب وزارة الصحة، التي أكدت أنه في الحالات التي يفقد فيها المريض نسبة كبيرة من جلده، قد لا يتوفر جلد كاف من جسمه للعلاج، وهنا يكون الجلد المتبرع به هو الأمل الحقيقي في الشفاء.

ووفق تقديرات جهاز التعبئة العامة والإحصاء المصري، بلغ عدد حوادث الحرائق 51,029 حادثة خلال عام 2025، مقارنة بـ46,925 حادثة في عام 2024، مسجلاً بذلك ارتفاعًا بنسبة 8.7 بالمئة.

لكن الخطر الأكبر يكمن في أن 37 بالمئة من مرضى الحروق في البلاد يفقدون حياتهم خلال ساعات نتيجة نقص المرافق الطبية المتخصصة وعدم توفر الإمكانيات اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة، بحسب مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق.

وأكد مساعد وزير الصحة المصري على أن “التبرع بالجلد بعد الوفاة لا يسبب أي تشوه للجثمان، إذ تبقى الطبقات العميقة المسؤولة عن شكل الجثمان سليمة تمامًا، ويتم ترميم الجثمان طبيًا بما يحفظ كرامة المتوفى”.

الموقف القانوني والديني

وشدد عبدالغفار على أنه من الناحية القانونية، فإن قانون زراعة الأعضاء رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته، يجيز التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة، بشرط ثبوت الوفاة طبيًا، ووجود موافقة موثقة من المتوفى قبل وفاته أو من ذويه، مع التأكيد على منع وتجريم أي صورة من صور الاتجار.

ولفت إلى أنه في سبيل العمل على آليات تنفيذ هذا القانون وبناء الوعي الجمعي، فإن السلطات الصحية تعمل على وضع إجراءات وبروتوكولات طبية واضحة تضمن السلامة والجودة، مع ضمان الشفافية والرقابة الكاملة في جميع مراحل التبرع والاستخدام، وتدريب الكوادر الطبية ورفع كفاءة وحدات الحروق، إضافة للتنسيق مع المؤسسات الدينية الرسمية.

ومن الناحية الدينية، أكدت دار الإفتاء المصرية على “جواز نقل الأعضاء من الميت إلى الحي بالمحددات الشرعية والضوابط المراعية، والتي تقوم على التحقق من موت المنقول منه موتا شرعيا ومفارقته للحياة مفارقة تامة”.

وشددت على ضرورة “اشتراط أن يكون المتوفى المنقول منه العضو قد أوصى بهذا النقل في حياته وهو في كامل قواه العقلية، وبدون إكراه مادي أو معنوي، وأن يكون عالما بأنه يوصي بعضو معين ينزع من جسده بعد مماته، وألا يؤدي النقل إلى امتهان لكرامة الآدمي، ومن ثم يكون التبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزًا شرعًا إذا روعيت تلك الضوابط الشرعية، والمحددات القانونية”.

وعلى ذلك، أشار مساعد وزير الصحة المصري إلى أن “التبرع بالأنسجة بعد الوفاة لا يتعارض مع الكرامة الإنسانية ولا مع التعاليم الدينية، بل هو عمل إنساني نبيل يساهم في إنقاذ المرضى ومنحهم فرصة جديدة للحياة”.

“أمر إنساني يتنظر التنفيذ”

بدوره، قال عضو مجلس نقابة الأطباء المصرية واستشاري أمراض وزرع الكلى، أحمد مبروك، إن إنشاء بنوك للأنسجة والجلد والتوسع في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في مصر “أمر إنساني للغاية”، معتبرًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التشريع أو الرأي الديني، وإنما في آليات التنفيذ المؤسسي على أرض الواقع.

وأوضح مبروك في تصريحات لـ”موقع سكاي نيوز عربية” أن قانون زراعة الأعضاء قائم بالفعل ويحظى بموافقة كافة المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف، لكن يبقى الأمر المهم هو التنفيذ على أرض الواقع من خلال القدرة على إدارة منظومة معقدة تتطلب قواعد بيانات دقيقة وبنية تنظيمية متكاملة.

وأشار إلى أن “الحديث عن بنك الأنسجة لا يعني تخزين الأعضاء الحيوية، إذ إن هناك فرقًا جوهريًا بين الأنسجة والأعضاء، فالأعضاء الحيوية مثل الكلى والكبد والقلب والرئتين يجب نقلها وزراعتها خلال فترة زمنية قصيرة جدًا بعد الوفاة، ولا يمكن تخزينها لفترات طويلة، وهو ما يستلزم وجود منظومة قومية متكاملة للنقل والتوزيع، على غرار النظم المعمول بها في دول مثل إسبانيا”.

وشدد مبروك على أن “تنظيم التبرع بالأعضاء يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية للقضاء على السوق غير الشرعية، خاصة في ظل وجود آلاف المرضى الذين لا يجدون متبرعين من ذويهم، ولا سيما في حالات الفشل الكبدي أو الحروق التي لا تملك بدائل علاجية”.

وأكد أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة مطبق في عدد من الدول العربية، ومصر تأخرت في هذا الملف رغم ريادتها التاريخية في مجال زراعة الأعضاء، حيث أُجريت أول عملية زراعة كلى في الشرق الأوسط على أراضيها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فاراداي فيوتشر تطلق سلسلة منتجاتها من الروبوتات في لاس فيغاس خلال معرض NADA السنوي، وتستهدف أن تصبح أول شركة أمريكية تقوم بتسليم روبوتات بشرية ورباعية الأرجل في الوقت نفسه

تكنولوجيا السبت 07 فبراير 7:30 م

الذكاء الاصطناعي يفك لغز آثار أقدام الديناصورات

تكنولوجيا السبت 07 فبراير 5:22 ص

ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان

تكنولوجيا الأربعاء 04 فبراير 2:19 م

"خطاب عدائي".. منصة تواصل اجتماعي للروبوتات تثير الجدل

تكنولوجيا الثلاثاء 03 فبراير 8:01 م

خل التفاح والعسل.. تعرف على فوائد “مزيج سحري”

تكنولوجيا الثلاثاء 03 فبراير 2:56 م

اختبار ثوري جديد يكشف مبكرا عن سرطان البنكرياس

تكنولوجيا الثلاثاء 03 فبراير 1:55 م

موظف سابق يتهم غوغل بمساعدة إسرائيل عبر الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الإثنين 02 فبراير 10:28 ص

باتابوتيان: قرارات السياسة المبنية على العلم "أقرب للواقعية"

تكنولوجيا الإثنين 02 فبراير 2:20 ص

باتابوتيان:القرارات السياسية المبنية على العلم أقرب للواقعية

تكنولوجيا الأحد 01 فبراير 11:17 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

اشتباه بـ”حادث أمني”.. طائرة تعود لإسرائيل بعد رسالة تهديد

الأحد 08 فبراير 2:57 م

طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف “التبرع بالجلد” في مصر؟

الأحد 08 فبراير 1:55 م

مصر.. بيان بشأن نشوب حريق في مطار القاهرة

الأحد 08 فبراير 11:51 ص

مفاوضات أميركا وإيران.. إسرائيل تستعد للسيناريوهات المحتملة

الأحد 08 فبراير 10:53 ص

مصر.. اقتراح برلماني بـ"التبرع بالجلد" يثير الجدل

الأحد 08 فبراير 5:45 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter