وأفادت الشرطة الألمانية بأن نحو 10 آلاف شخص تظاهروا أمام بوابة براندنبورغ في وسط العاصمة، بدعوة من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المرتبط بمنظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، والتي تصنّفها طهران “إرهابية”.
وطالب المتظاهرون بتوفير “حقوق الشعب الإيراني”، ورفض “كل أشكال الديكتاتورية، سواء أكانت من رجال الدين أو من الشاه”. ورفع المشاركون أعلام إيران في العهد الملكي، والتي تحمل في وسطها شعار الأسد والشمس.
واعتمر كثر من المشاركين في التحرّك قبعات كُتب عليها “إيران حرة”.
ودعت الأمينة العامة للمنظمة مريم رجوي في كلمة “قادة العالم إلى استجابة نداء الشعب الإيراني للحرية”.
وألقت رجوي كلمتها من على مسرح نصب في المكان، وبثت أيضا عبر شاشة عملاقة. وحضرت الى جانبها شخصيات سياسية أجنبية منها الرئيس السابق للمجلس الأوروبي شارل ميشال.
وطالبت سمين ثابت (40 عاما) التي أمضت كل عمرها تقريبا في ألمانيا وتعمل بفندق في هايدلبرغ (جنوب غرب) بإجراء انتخابات حرة في إيران.
وقالت لفرانس برس “لم نعد نريد دكتاتورية أو ملكية”.
أما الطبيب النفسي إيرج عابديني (61 عاما) الذي يقيم خارج إيران منذ 40 عاما، وجاء بالحافلة من مدينة غوتنبرغ السويدية، فقال إنه يشارك “لدعم الشعب الإيراني”، مؤكدا أنه فقد “اثنين من أبناء أخيه” خلال الاحتجاجات الأخيرة في أصفهان بوسط إيران.

