الولايات المتحدة وإسرائيل: محادثات إيران مسدودة.. واشنطن تدرس تصعيد الضربات
أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” يوم الخميس بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بانسداد المحادثات مع إيران، بينما تدرس واشنطن تصعيد الضربات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الاقتصادية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وأرجع مصدر دبلوماسي العقبة الرئيسية في المفاوضات إلى انعدام الثقة بين الجانبين.
طالبت إيران بوقف فوري لإطلاق النار وضمانات بعدم استئناف القتال، مستشهدة بتجارب سابقة. في المقابل، أصر الجانب الأمريكي على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل دون قيود وتسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب.
ونقلت الصحيفة عن رسالة أمريكية تشير إلى ادعاءات إيرانية بامتلاكها يورانيوم يكفي لصنع عشر قنابل نووية، وهو تصريح وصفه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بأنه صدر خلال اتصالات سابقة.
وأوضحت الصحيفة أن المحادثات لم تتوقف بشكل كامل، حيث تستمر الرسائل عبر قنوات وساطة إقليمية، رغم عدم وضوح الجهة الإيرانية الرسمية المسؤولة عن تلك الاتصالات. وتظل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وعودة حركة الملاحة إلى مستوياتها السابقة من الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة.
استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية
تشير التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن الضربات العسكرية قد تستمر لمدة عشرة أيام على الأقل، بهدف تقليص قدرة إيران على إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية وإلحاق ضرر باقتصادها. لم يُتخذ قرار بعد بشأن استهداف مواقع استراتيجية حساسة مثل محطات توليد الطاقة الرئيسية أو منشآت إنتاج وتصدير النفط.
محاور أهداف الحرب الأمريكية ضد إيران
تتضمن الأهداف الرئيسية للحرب الأمريكية ضد إيران منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. كما تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منظومات الصواريخ، حيث تشير التقديرات إلى تدمير نسبة كبيرة من الصواريخ المتطورة ومنصات الإطلاق.
تعرض سلاحا الجو والبحرية الإيرانيان لضربات واسعة النطاق، بالإضافة إلى تدمير عشرات المصانع العسكرية، خاصة في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والذخائر. من المتوقع أن يؤدي الضرر الاقتصادي إلى تقليص دعم إيران المالي والعسكري لحلفائها.
وتشمل المسألة الرابعة إضعاف النظام الإيراني أو تغييره، وهو هدف استراتيجي نوقش خلال لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
قدمت الصين وباكستان مبادرة من خمس نقاط لإنهاء الحرب، دعت فيها إلى الحوار والدبلوماسية، ولم ترد عليها إيران أو الولايات المتحدة رسمياً.
ما هي الخطوة التالية؟
من المتوقع أن تتواصل الضربات العسكرية خلال الأيام القادمة، مع ترقب القرارات المستقبلية بشأن استهداف مواقع النفط ومحطات الطاقة. تبقى التطورات الدبلوماسية وموقف إيران من المبادرات الإقليمية والدولية عوامل رئيسية لمراقبتها.



