Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

أفضل 10 سيارات أمانا في 2026.. عندما تصبح التكنولوجيا درعك الحقيقي

الجمعة 03 أبريل 2:28 م

بنية تحتية أوروبية للذكاء الاصطناعي بأكثر من 800 مليون دولار

الجمعة 03 أبريل 11:23 ص

مدرب المغرب وهبي “يركّز على كأس العالم” لا على أزمة لقب كأس أفريقيا

الجمعة 03 أبريل 11:22 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»دولي»بعد الانسحاب من النيجر.. ماذا بقي لواشنطن في منطقة الساحل؟
دولي

بعد الانسحاب من النيجر.. ماذا بقي لواشنطن في منطقة الساحل؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 07 أغسطس 5:12 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

ويعدد محللون سياسيون قائمة أكثر المستفيدين، دوليا ومحليا، من هذه الانسحابات المتتالية، وانعكاسها على دول المنطقة، خاصة من الناحية الأمنية.

وأعلن الجيش الأميركي، الإثنين، إتمام انسحاب القوات الأميركية من قاعدة أغاديز في النيجر، وحسب بيان القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، الانسحاب شمل الأفراد والعتاد من القاعدة الجوية 201 في أغاديز.

وأغاديز من أكبر قواعد الطائرات المسيرة الأميركية في إفريقيا، وكانت تعزز القدرات الاستخباراتية والمراقبة لمنطقة الساحل، ووُجدت القوات الأميركية هناك منذ عام 2013، تحت لافتة محاربة الإرهاب.

هذا الانسحاب أتى بعد طلب السلطات في نيامي مارس الماضي، مغادرة القوات الأميركية، بعد توتر مع واشنطن بشأن التوجهات الخارجية لهذه السلطات التي تولت الحكم، عقب انقلاب عسكري وقع يوليو 2023.

وجاء الانسحاب كذلك بعد 8 أشهر من الانسحاب الفرنسي من النيجر؛ إذ غادرت القوات الفرنسية في ديسمبر 2023، بعد أزمة حادة مع السلطات الجديدة.

وقبل ذلك بعام ونصف العام، اضطرت فرنسا لسحب قواتها من مالي في أغسطس 2022؛ بناء على طلب السلطات، وفي مطلع عام 2023، أعلنت باريس سحب قواتها من بوركينا فاسو، بناء على طلب سلطات البلاد.

وحينها، قال المتحدث باسم الحركة الثورية الإفريقية، لازار ياميوغو، للمتظاهرين الذين خرجوا في يناير من ذلك العام يحتفلون بالانسحاب الفرنسي في العاصمة البوركينية، واغادوغو: “لم نعد نريد قواعد عسكرية أجنبية على أرضنا، سنبقى يقظين حتى تتحرر بوركينا فاسو من الإمبريالية الغربية”، وفق ما نقله حينها موقع “فرانس 24″ و”وكالة الأنباء الفرنسية”.

وتُخلّف هذه الانسحابات وراءها مستقبلا غامضا لمنطقة الساحل، الممتدة دولها جنوب الصحراء الكبرى من المحيط الأطلسي حتى البحر الأحمر، مع غناها بثروات كالذهب واليورانيوم ومصادر الطاقة، وانتشار الجماعات الإرهابية العابرة للحدود بها، بجانب عمل روسيا والصين على أن تكونا البديلين لواشنطن والاتحاد الأوروبي هناك.

مسألة حسابية

يتوقع مايكل شوركين، الباحث في “مركز راند” الأميركي للاستشارات الأمنية، أن يؤدي الانسحاب الأميركي والفرنسي لزيادة الإرهاب، مضيفا: “ببساطة، إنها مسألة حسابية، من المستحيل أن يقوم بضع مئات من المرتزقة الروس بعمل أفضل من آلاف الجنود الفرنسيين والأوروبيين المدعومين بطائرات فرنسية وطائرات دون طيار”.

كما يلفت شوركين إلى أن “الاتهامات الموجهة لفاغنر (الشركة الروسية المسلحة الخاصة التي استعانت بها عدة دول بإفريقيا لمحارب الإرهابيين والمتمردين) بارتكاب انتهاكات ضد السكان – ومنهم المجتمع الفولاني في مالي – تسهم كثيرا في دفع مجتمعات مالية للتطرف، وبعبارة أخرى، تسهم فاغنر في انعدام الأمن أكثر مما تعززه”.

المستفيدون من الانسحاب

حسب تقدير شوركين، فإن الانسحاب الأميركي والفرنسي يصب في مصالح هذه الأطراف:

  • روسيا تتمتع حاليا بنفوذ قوي في الساحل، وتأثير ملحوظ على الخيال الشعبي للسكان، وبتكلفة منخفضة نسبيا، عبر استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في حملات إعلامية فعالة (ضد الوجود الأميركي والفرنسي).
  • رغم أنه من حق أي دولة تغيير حلفائها، لكن اختيار روسيا كحليف يبدو مشكوكا فيه، نظرا للدوافع الروسية، والافتقار إلى مراعاة مصالح السكان.
  • في حين يمكن التكهن بالمكاسب المحتملة لروسيا، إلا أنه من الواضح أن الفائزين الحقيقيين هم الجماعات التي تستفيد من هذا الوضع (جماعات داعش وفروع القاعدة الإرهابية).

وعن الأهداف الروسية، يقول الباحث: “قد تكون لديها دوافع تتجاوز التوسع الإقليمي، ومنها زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي، عبر تعزيز الهجرة من غرب إفريقيا إلى شواطئه”.

ورغم هذا، تشير الأحداث إلى أن “النفوذ الغربي في الساحل يظل مؤثرا، حتى وإن تراجع بشكل رسمي”، بتعبير شوركين.

لماذا التوجه إلى روسيا؟

يعلّق المحلل السياسي البوركيني، محمد الأمين سوادغو، بأنه بعد انسحاب القوات الفرنسية والأممية من مالي، تعززت العلاقات بين مالي وروسيا، حتى مستوى الشراكة العسكرية، وشملت التسليح وتدريب الجنود الماليين والدعم اللوجستي، كما أن لروسيا قواعدها العسكرية وشركة “فاغنر” في دول عدة بإفريقيا.

وعن أسباب توجه دول بالساحل نحو توثيق التعاون مع روسيا، يقول المحلل البوركيني: “إنه فشل فرنسا في مواجهة الإرهاب، فرغم وجود قواعدها العسكرية، هي والأمم المتحدة في مالي منذ 2012، فإن البلاد فقدت نصف أراضيها، في حين أنه بدعم من موسكو ودول الساحل استعادت 80% من سيطرتها على أراضيها في أقل من سنتين، وهذا يعني أن القوات الأممية والفرنسية أسهمت في تقسيم البلاد”.

ويضيف أنه رغم ذلك، ستستخدم واشنطن وجودها في بنين وغانا وكوت ديفوار لجمع المعلومات، وقد لا يكون الانسحاب الأميركي ذا أهمية من منظور تكتيكي، إذ يجري الاعتماد على التكنولوجيا في مكافحة الإرهاب، لكن قد يؤثر على سمعة واشنطن كزعيمة عالمية، خاصة أن الأدوار الروسية والصينية والإيرانية في المنطقة أصبحت أكثر وضوحا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جمعية إسلامية أمريكية تؤكد احتجاز إدارة الهجرة لرئيسها الفلسطيني الأصل

دولي الجمعة 03 أبريل 11:21 ص

تايمز: لا يبدو المستقبل مبشرا للعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا

دولي الجمعة 03 أبريل 6:20 ص

المخاوف الأمنية تلغي مونديال الغطس في المكسيك

دولي الخميس 02 أبريل 8:17 م

محكمة فرنسية تقضي بسجن وترحيل إيرانية بتهمة “تمجيد طوفان الأقصى”

دولي الخميس 02 أبريل 3:16 م

كييف تصف مفاوضات جنيف بالمكثقة وموسكو ليست في عجلة من أمرها

دولي الخميس 02 أبريل 10:15 ص

طيار أمريكي سابق ينتهي به المطاف بالسجن والسر في الصين

دولي الخميس 02 أبريل 5:14 ص

3 سيناريوهات محتملة.. هل تكفي تنازلات إيران “المحدودة” لتجنب الحرب؟

دولي الخميس 02 أبريل 12:13 ص

نيوزويك: أسرار عسكرية أمريكية بيعت للروس مقابل الملايين

دولي الأربعاء 01 أبريل 7:12 م

حكاية مسجد.. “شمس منتصف الليل” أول مسجد في القطب الشمالي

دولي الأربعاء 01 أبريل 2:11 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

أفضل 10 سيارات أمانا في 2026.. عندما تصبح التكنولوجيا درعك الحقيقي

الجمعة 03 أبريل 2:28 م

بنية تحتية أوروبية للذكاء الاصطناعي بأكثر من 800 مليون دولار

الجمعة 03 أبريل 11:23 ص

مدرب المغرب وهبي “يركّز على كأس العالم” لا على أزمة لقب كأس أفريقيا

الجمعة 03 أبريل 11:22 ص

جمعية إسلامية أمريكية تؤكد احتجاز إدارة الهجرة لرئيسها الفلسطيني الأصل

الجمعة 03 أبريل 11:21 ص

دراسة تكشف عن دور جيني جديد مرتبط بالصرع المقاوم للأدوية

الجمعة 03 أبريل 11:17 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter