وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “يجب أن نرى اتفاقا يتم التفاوض عليه مع إيران”.
وتابع قائلا: “لدينا سفن متجهة إلى إيران الآن، سفن كبيرة… ونجري محادثات مع إيران. سنرى كيف ستسير الأمور”.
وكان مسؤول أميركي، قد قال الإثنين، إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.
وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن طهران تدرس شروط استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة قريبا، وذلك بعد أن أبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي المستمر منذ فترة طويلة، مما بدد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة.
وكشفت صحيفة معاريف، الإثنين، أن قادة عسكريين إسرائيليين أجروا محادثات مكثفة في واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى توضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، في وقت يضغط فيه ترامب على طهران للامتثال لمطالب وُصفت بـ”الصارمة”.
وأفادت مصادر إسرائيلية للصحيفة بأن تل أبيب سعت خلال اللقاءات إلى توضيح “عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران أو الامتناع عنها”، كما قدّمت معلومات استخباراتية حديثة، في ظل تصاعد التوتر مع طهران.
ونقلت “معاريف” عن مصدر إسرائيلي أن ترامب يطالب إيران بخمسة شروط رئيسية، هي:
1. تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب.
2. تفكيك البرنامج النووي.
3. تفكيك الصواريخ الباليستية.
4. وقف البرنامج الصاروخي.
5. إنهاء دعم الوكلاء في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
وحذّرت مصادر إسرائيلية بحسب “معاريف” من أن أي تراجع أميركي في اللحظة الأخيرة قد يُفضي إلى “وضع أكثر خطورة” في الشرق الأوسط، يعزّز نفوذ إيران ووكلائها، بما في ذلك حزب الله والحوثيين، ويكرّس طهران “مصدرا رئيسيا للإرهاب عالميا”.

