Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»دولي»ترامب يوقف الضربة على إيران: ضربة مؤجلة أم معركة مؤطرة؟
دولي

ترامب يوقف الضربة على إيران: ضربة مؤجلة أم معركة مؤطرة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 18 يوليو 6:11 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

خطوة أدهشت حتى أركان إدارته، ودفعت محللين إلى التساؤل: لماذا تراجع ترامب عن قرار بدا حاسمًا؟ وما الذي دفعه إلى تفضيل كبح النار على إشعالها؟

ضربة كانت ستشعل الحرب.. فما الذي أوقفها؟

شبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية الأميركية، نقلاً عن مسؤولين مطّلعين، كشفت عن خطة عسكرية أميركية جرى إعدادها بعناية لاستهداف 3 منشآت نووية إيرانية رئيسية، هي منشآت “فوردو” و”نطنز” و”أصفهان”، في عملية كانت ستمتد لأسابيع. غير أن ترامب، في اللحظات الأخيرة، قرر وقف تنفيذ الخطة، رغم ضغوط من البنتاغون ومؤسسات أمنية أميركية نافذة.

لم يكن قرار ترامب بالعدول عن توسيع نطاق الضربة إلا بعد مراجعة تقييم استخباراتي أظهر أن الهجوم الأميركي السابق في يونيو الماضي نجح في تدمير منشأة واحدة فقط من أصل 3، الأمر الذي دفع ترامب إلى إعادة النظر في فاعلية الضربات وجدواها السياسية والعسكرية، خاصة في ظل تعهده المتكرر بعدم التورط في حروب طويلة.

الضربة المحدودة.. ما حجم الضرر الحقيقي؟

رغم تصريحات البيت الأبيض بأن الضربة “قضت على قدرات إيران النووية”، تشير تقارير التقييم الاستخباراتي الحديث إلى نتيجة أقل حسمًا:

  • منشأة “فوردو” تعرضت لأضرار جسيمة، قد تؤدي إلى تعطيل تخصيب اليورانيوم لعامين.
  • أما “نطنز” فقد تضررت جزئيًا، ويمكن استئناف عملياتها خلال أشهر.
  • منشأة “أصفهان” بقيت فعليًا خارج نطاق الضرر الشديد، إذ سجلت أضرارًا محدودة.

ورغم هذه النتائج، فإن الرواية الرسمية الأميركية وصفت العملية بأنها “مطرقة منتصف الليل”، في تعبير يحمل بعدًا رمزيًا عن عنصر المفاجأة أكثر من حجم التأثير الفعلي.

 رئيس إيران يعترف: إخفاقات أمنية هائلة

اللافت في هذه الأزمة أن الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بازشكيان، خرج عن المألوف ليعترف علنًا، ولأول مرة، بإخفاقات أمنية كبيرة داخل بلاده.

ففي اجتماع لمجلس الوزراء، أمر بازشكيان بتحقيق فوري في الثغرات الأمنية التي أدت إلى نجاح الهجمات الإسرائيلية والأميركية، خاصة أن بعضها استهدف قادة عسكريين رفيعي المستوى في منازلهم، ونجح في قصف مواقع كانت تعتبر سابقًا “سرية”.

يرى خبراء أمنيون أن الهجمات لم تكن لتنجح لولا وجود معلومات استخباراتية دقيقة من داخل النظام الإيراني نفسه، ما يؤشر إلى احتمالية اختراقات عميقة على مستوى الحرس الثوري وأجهزة الأمن.

 ترامب لا يريد الحرب.. لكنه مستعد لها

في حديث لبرنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية، أكد الجنرال مارك كيميت، مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق للشؤون السياسية والعسكرية، أن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لها إذا دعت الحاجة”.

وأوضح أن الخطط الأميركية لمواجهة إيران موجودة منذ سنوات، ولكن الرئيس ترامب فضّل دائمًا استراتيجية “الضغط الأقصى” عبر العقوبات والمفاوضات.

وأضاف كيميت “الرئيس ترامب يفضل العقوبات والمفاوضات على الانجرار إلى حرب شاملة. لكنه يبعث برسائل واضحة لطهران بأن واشنطن لن تسمح لها بامتلاك السلاح النووي، وأن الضربة الأخيرة كانت مجرد تحذير، وليس نهاية اللعبة”.

وأشار كيميت إلى أن الهجوم على منشأة فوردو حمل رسالة حاسمة، مفادها “إذا استأنفتم البرنامج النووي ورفضتم العودة إلى طاولة المفاوضات، فلدينا القدرة والإرادة لتوجيه مئات الضربات. لكننا لا نرغب بذلك، لأن الشعب الإيراني لا يستحق هذه المعاناة”.

 ترامب وتكتيك “التفاوض بالقوة”

يبدو أن ترامب يتبع سياسة تفاوضية تعتمد على مبدأ “العصا قبل الجزرة”. فهو لا يخفي أن هدفه النهائي هو دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، ولكن بعد فرض أقصى درجات الضغط عليها. ويقول كيميت: “ترامب يقول: لسنا في عجلة من أمرنا، لكن إذا لم تأت إيران إلى التفاوض، فلدينا خيارات قاسية”.

في الوقت ذاته، يشير كيميت إلى أن الكونغرس الأميركي، رغم انقساماته الحزبية، يتفق على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ويضيف: “من بين أكثر من 530 عضوًا في الكونغرس، لا أحد يعتقد أن لإيران الحق في امتلاك هذه التكنولوجيا. وهناك دعم سياسي واسع لأي تحرك رادع”.

بين السياسة والعقيدة: كيف يقرأ النظام الإيراني رسالة ترامب؟

ما بين اعتراف بازشكيان بالثغرات الأمنية وتصريحات ترامب المتكررة عن “قوة أميركا الكاملة”، تجد طهران نفسها أمام مفترق حاد: إما أن تتجه نحو مفاوضات شاملة مع واشنطن تشمل ملفي النووي والصواريخ الباليستية، أو أن تواجه مرحلة جديدة من الضربات العسكرية المكثفة.

في ظل هذه المعادلة، يبقى سؤال مفتوحًا: هل يستطيع الرئيس الإيراني الجديد استثمار الاعترافات الداخلية لتعزيز موقف تفاوضي مع الولايات المتحدة؟ أم أن التيار المتشدد داخل الحرس الثوري سيفرض سياسة “الصمود والمواجهة” حتى الرمق الأخير؟

رسائل سياسية في لحظة رمادية

التقييمات الاستخباراتية، تصريحات المسؤولين، وتحركات الجيش الأميركي، كلها تشي بأن واشنطن لا تبحث عن مواجهة مفتوحة، لكنها لا تمانع في استخدام القوة إذا ما استدعى الأمر. أما ترامب، فيبدو مصممًا على حسم الملف النووي الإيراني دون الدخول في مستنقع حرب تقليدية.

ويختم كيميت رسالته لإيران بوضوح: “إما التفاوض بشروط عادلة، أو مواجهة تبعات برنامج نووي غير مشروع. أميركا لن تسمح بامتلاك إيران للسلاح النووي، ليس اليوم ولا غدًا”.

ضربة مؤجلة أم معركة مؤطرة؟

قرار ترامب بوقف الضربة الكبرى لا يعني تراجعه عن الخيار العسكري، بل يضعه في إطار “التكتيك المرحلي”. فالبيت الأبيض لا يزال يرى في إيران تهديدًا استراتيجيًا، لكن التوقيت والدقة أصبحا عناصر محسوبة بدقة في المعادلة.

ومع تصاعد التهديدات الإسرائيلية وعودة الهجمات المتبادلة، يبقى السؤال الأكثر تعقيدًا: هل اقتربنا من لحظة “الضربة الكبرى” فعلًا؟ أم أن العالم يشهد فصلاً جديدًا من لعبة الشد والجذب بين واشنطن وطهران، بانتظار صفقة أكبر تُغلق هذا الملف أخيرًا؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

دولي السبت 04 أبريل 5:28 م

حراك لفتح مضيق هرمز.. أكثر من 40 دولة تهدد بعقوبات ومجلس الأمن يجتمع اليوم

دولي السبت 04 أبريل 12:26 م

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. كبيرة موظفي البيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

دولي السبت 04 أبريل 2:24 ص

إقالة وزيرة العدل بأمريكا.. نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ “سلاحه السري” لخلافتها

دولي الجمعة 03 أبريل 9:22 م

إعلام إسرائيلي: واشنطن تبلغ تل أبيب بتعثر المحادثات مع إيران

دولي الجمعة 03 أبريل 4:21 م

جمعية إسلامية أمريكية تؤكد احتجاز إدارة الهجرة لرئيسها الفلسطيني الأصل

دولي الجمعة 03 أبريل 11:21 ص

تايمز: لا يبدو المستقبل مبشرا للعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا

دولي الجمعة 03 أبريل 6:20 ص

المخاوف الأمنية تلغي مونديال الغطس في المكسيك

دولي الخميس 02 أبريل 8:17 م

محكمة فرنسية تقضي بسجن وترحيل إيرانية بتهمة “تمجيد طوفان الأقصى”

دولي الخميس 02 أبريل 3:16 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter