Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»تأثير فلورانس نايتينغل: متى يتجاوز التعاطف الإنساني الحدود؟
منوعات

تأثير فلورانس نايتينغل: متى يتجاوز التعاطف الإنساني الحدود؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 10 أكتوبر 5:10 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يفسر “تأثير فلورانس نايتينغل” وقوع بعض مقدمي الرعاية الصحية أو الاجتماعية في حب الشخص الذي يرعونه، سواء كان مريضا، أو مشردا، أو معاقا، أو غير ذلك. وقد اتخذ هذا التأثير اسمه من رائدة التمريض الحديث فلورانس نايتينغل.

لكن هل وقعت السيدة التي لقبت بـ”سيدة المصباح” في حب أحد من مرضاها فعلا؟ ربما تلك هي المفاجأة بشأن التأثير النفسي الشهير.

ما هو تأثير “فلورانس نايتينغل”؟

في روايته الشهيرة “المريضة الصامتة” قام أليكس ميخائيليدس، ببناء حبكة قصته عند تلك اللحظة التي يقع فيها الطبيب النفسي ثيودور فويتشن في حب آليس، السيدة الي تم العثور عليها إلى جوار جثة زوجها، والتي تظل منذ لحظة العثور عليها صامتة بصورة مرضية.

يوكل إلى ثيودور علاجها ومحاولة فهم ما جرى معها، لكنه يقع في حبها سريعا، فيصير سعيه المحموم لفهم أسباب صمتها، ليس لدوافع مهنية طبية فحسب، بل لدوافع عاطفية أيضا.

لم يصف ميخائيليدس في روايته الشهيرة المسمى الحقيقي لتلك العلاقة غير المهنية، لكنها في الواقع تحمل اسم “تأثير فلورانس نايتينغل” والذي يشير إلى وقوع مقدم الرعاية الطبية أو الصحية في حب الشخص الذي يرعاه حتى يستعيد صحته، وهو عكس “متلازمة ستوكهولم”، التي يقع فيها الأسير في حب آسره.

في أواخر القرن الـ19 لاحظ علماء النفس ديناميكية تحدث بانتظام تتضمن نشوء مشاعر عميقة وواسعة من مقدمي الرعاية لمن هم تحت رعايتهم، خاصة إن كانت الرعاية تتم بصدق وتعاطف كبيرين. لكن المفاجأة أن هذا الانجذاب يميل إلى الاختفاء بمجرد تحسن حالة المريض، مما يشير إلى أن التعلق المذكور لا يكون بسبب شخصية المريض أو جاذبيته، خاصة وأن الشخص محل الرعاية عادة ما يكون في حالة صحية أو ذهنية أو حتى نفسية غير طبيعية، وإنما بسبب حالة التعاطف التي تجمع مقدم الرعاية بالشخص الواقع تحت رعايته.

ولا يتعلق الأمر بمشاعر عاطفية وحسب، حيث تذهب مزيد من الأبحاث العلمية إلى تفاصيل أبعد بشأن تأثير “فلورانس نايتينغل” على مقدمي الرعاية، كتلك الدراسة المنشورة عام 2016 بعنوان “التعب والإرهاق الناجم عن التعاطف والرضا عن التعاطف” حيث تشير أطروحة الماجستير المقدمة إلى كلية سميث من الباحث جوشوا بيبي، إلى أن التعاطف الشديد من جانب موظفي القوى العاملة الذين يتوجب عليهم التعامل مع المشردين، يقلل لديهم مستويات الإرهاق والإجهاد، والتي وصفتها الدراسة بـ”المتوسطة” مقارنة بحجم الجهد المبذول.

نتيجة مشابهة خلصت إليها دراسة أخرى أعدت حول تأثير فلورنس نايتينغل على العاملين في قطاع العناية بالمشردين، بجامعة كويزلاند، حيث خلص باحثون إلى أن المعاناة التي يعيشها المشردون تخلق حالة سموها “تماهيا تنظيميا” بين العاملين في مجال العناية بالمشردين، والمشردين أنفسهم، كان من بين نتائجه ارتفاع مستوى الرضا الوظيفي وانخفاض مستوى الإرهاق لدى المتعاطفين مع الحالات، مع وجود علاقة طردية، فكلما زاد التماهي مع الحالات وإدرام حجم المعاناة التي تعيشها، انخفض مستوى الإرهاق الوظيفي.

السر الغريب وراء الاسم

يعود اسم “فلورنس نايتينغل” إلى أحد أشهر الممرضات على مستوى العالم تاريخيا، فنايتينغل التي ولدت عام 1820 كانت سيدة أرستقراطية بريطانية لكنها كانت تتميز بتعاطف كبير وشديد مع المرضى، وقد صادف أن صارت في الخطوط الأمامية لحرب القرم في خمسينيات القرن الـ19، شعرت وقتها بالصدمة الشديدة للقذارة وانتشار الأمراض وغياب رعاية المسنين، وأعداد الوفيات الناجمة عن غياب أبسط أساليب مكافحة العدوى، لكنها لم تستسلم للقذارة من حولها، وإنما بدأت العمل فورا على إصلاحات واسعة النطاق في الجيش البريطاني، خاصة مع انتشار الكوليرا تضمنت:

  • التخلص الصحي من النفايات.
  • توفير المياه النظيفة.
  • مكافحة العدوى.
  • وضع قواعد للنظافة والتطهير قبل التعامل مع المرضى وبعده.
  • إنشاء شبكة من المستشفيات الميدانية في شبه جزيرة القرم لعلاج المصابين.

ورغم أن فلورنس نايتينغل لم تتزوج في حياتها، خشية أن يؤثر الارتباط على عملها، فإن اسمها التصق بذلك التأثير النفسي بسبب ما اشتهرت به من تعاطف واسع مع مرضاها.

من يحكم العواطف؟

قد يصعب إلقاء اللوم على الناس بسبب مشاعرهم، إذ تشير دراسة أعدت بكلية ملبورن للعلوم النفسية إلى أنه لا يمكن نزع الصفة الإنسانية عن العاملين في مجالات الرعاية. لكن السؤال يبقى: هل يعني الوقوع في حب الشخص محل الرعاية خروجا على القواعد المهنية والاحترافية؟.

بحسب دليل إدارة الخدمات الاجتماعية والصحية بواشنطن، فإن على مقدم الرعاية اتباع السلوك المهني والتزام الحدود، خاصة إن كانت الرعاية المقدمة منزلية تعتمد فيها نوعية حياة العملاء على مدى حرص مقدم الرعاية وضميره في أداء وظيفته.

والمقصود بالحدود المهنية هنا حدود علاقة مقدم الرعاية مع العميل، والتي يجب أن تظل احترافية، فلا تتضمن صداقة أو غير ذلك، حيث يؤدي التجاوز -بحسب الدليل- مع الشخص محل الرعاية إلى مواقف غير مريحة أو خطيرة.

كما تساعد الحدود المهنية الواضحة في الحفاظ على اتصال آمن وموثوق وأخلاقي مع العميل، خاصة إذا كان مقدم الرعاية يقدم الدعم لعدة أشخاص، في هذه الحالة تساعد الحدود المهنية على معاملة الجميع على قدم المساواة وتجنب المحسوبية.

ويشير الدليل إلى مجموعة من الأمور التي تسهم في تخطي مقدم الرعاية لحدوده المهنية، والتي يمكن اعتبارها إشارات إلى أن الأمور قد خرجت عن السيطرة، أهمها:

  • قضاء وقت الفراغ مع متلقي الخدمة.
  • مشاركة المعلومات الشخصية أو شكاوى العمل معه.
  • إيلاء اهتمام خاص لشخص محل رعاية دون آخر.
  • الاحتفاظ بالأسرار مع متلقي الرعاية.
  • أخذ الهدايا أو المال منه.
  • الحديث عن المشاكل الشخصية معه.
  • اقتراض الأموال أو إقراضها له أو لأسرته.
  • استخدام ممتلكات العميل مثل الهاتف أو السيارة للاستخدام الشخصي.
  • الثرثرة في أمور لا علاقة لها بالخدمة المقدمة.

وتنصح إدارة الخدمات الصحية والاجتماعية في واشنطن، بالحفاظ على الحدود المهنية عبر مجموعة من الممارسات، أهمها:

  • التساؤل المستمر عما إذا كانت الكلمات والأفعال احترافية ومناسبة أو لا.
  • تعديل السلوك فورا إذا تمت ملاحظة معاملة أحد متلقي الرعاية بشكل شخصي أو يتضمن أيا من محاذير تخطي الحدود.
  • الحفاظ على مسافة جسدية وعاطفية صحية كافية بين مقدم الرعاية والعميل.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بطل المطبخ في 2026.. كيف تحول الكرنب من خضار منسي إلى موضة غذائية عالمية؟

منوعات الجمعة 08 مايو 10:17 م

كيف تخدّرنا البطاقات البنكية؟.. 5 طرق ذكية لاستعادة السيطرة على الميزانية

منوعات الجمعة 08 مايو 5:16 م

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

منوعات الجمعة 08 مايو 12:15 م

وجبة يعشقها أطفالك.. لكن ماذا يوجد فعلا داخل شرائح اللانشون؟

منوعات الجمعة 08 مايو 7:14 ص

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

منوعات الجمعة 08 مايو 2:13 ص

كيف يُدمر النظام الرأسمالي صحتنا النفسية؟

منوعات الخميس 07 مايو 4:11 م

إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

منوعات الخميس 07 مايو 11:10 ص

لماذا تثقل الضغائن أجسادنا؟.. هارفارد تكشف سر التسامح كأداة للصحة العامة

منوعات الخميس 07 مايو 6:09 ص

سي ليون 08.. سلاح “بي واي دي” لمنافسة العمالقة

منوعات الخميس 07 مايو 1:08 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter