Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

الجمعة 22 مايو 9:38 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»دولي»“الترامبية جاءت لتبقى”.. هل ينفع الالتفاف عليها؟
دولي

“الترامبية جاءت لتبقى”.. هل ينفع الالتفاف عليها؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 08 نوفمبر 12:16 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

لكن هذه النهاية السعيدة لسباق الانتخابات الأميركية، لا تمنع حالة القلق والترقب التي تسيطر على أغلب القادة والسياسيين في العالم بعد “العودة المظفرة” لترامب إلى السلطة.

ففي آسيا وأميركا اللاتينية يستعد القادة لفترة حكم ثانية لترامب، وهؤلاء القادة واقعيون وحاسمون في إيمانهم بقدرتهم على التعامل مع ترامب الذي كان رئيسا في الماضي وسيكون رئيسا في المستقبل.

أما القادة الأوروبيون فإنهم أقل يقينا، ومنقسمون بين فريقين، الأول يطالب بتحصين أوروبا ضد ترامب انطلاقا من غريزة إن تكون هناك استراتيجية تقوم على السعي إلى تحقيق الاستقلال استراتيجيا عن واشنطن.

ويقود هذا الفريق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أما الفريق الثاني فيضم قادة مثل رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ويرون أنهم يستطيعون تقديم أنفسهم كشركاء ممتازين للولايات المتحدة في تهجها الجديد للأمن عبر المحيط الأطلسي.

وفي تحليل نشره موقع المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” البريطاني تحت عنون “الانتخابات أظهرت أن الترامبية جاءت لتبقى” قالت الدكتورة ليزلي فينجاموري مديرة برنامج الولايات المتحدة والأميركتين في المعهد إنه على مدى السنوات الثماني الماضية تجادل قادة العالم وخبراء السياسية الخارجية حول ما إذا كان الرئيس ترامب كان سببا في تغيير جذري في الولايات المتحدة أو مجرد عرض لاتجاهات قوية في الجسد السياسي الأميركي وتزايد عدم المساواة وفقدان الوظائف في قطاع التصنيع، وهو ما يؤثر على فئة من الناخبين الذكور البيض من غير الحاصلين على تعليم جامعي والذين يشعرون بتخلفهم عن الركب، مع معاداة النخب القديمة والإدعاء بأن المجتمع في حاجة ماسة إلى نوع جديد من القيادة السياسية.

وفي ولاية ترامب الأولى تعامل الكثيرون معه على أنه استثناء، وليس عرضا، وهذا يعني أن القادة الأجانب افترضوا أن سياساته قد تختفى بعد هزيمته في الانتخابات التالية، وأصبحت الاستراتيجيات قصيرة الأجل للالتفاف على ترامب رهانا جيدا، على أساس أن الرئيس التالي سيعود إلى الأجندة الأميركية المعتادة التي تشمل حرية التجارة والوصول إلى الأسواق والتحالفات القوية والالتزام بمكافحة التغير المناخي وتعزيز الردع النووي وتعميق العلاقات عبر الأطلسي، وبالتاي يمكن لحلفاء واشنطن انتظار نهاية سنوات ترامب.

وبالفعل خسر ترامب انتخابات 2020 وجاء الرئيس الديمقراطي جو بايدن وأكد التزامه بالتعددية والشراكة عبر الأطلسي ودعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي ليؤكد أن سياسات ترامب كانت شاذة وأن أميركا عادت إلى سياساتها الطبيعية.

ورغم ذلك أبقى بايدن على العديد من سياسات ترامب بما فيها الرسوم الجمركية على الكثير من الواردات والانسحاب الأحادي من أفغانستان.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما الذي سيبدأ به ترامب ولايته الجديدة؟

هناك أمور عديدة لديه أبرزها تبني سياسة متشددة ضد الهجرة بما في ذلك ترحيل المقيمين غير القانونيين من البلاد، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكلفة العمالة في الولايات المتحدة وبالتالي زيادة التضخم، كما يمكن أن يطبق ما يسمى بالنسخة الثانية من حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة وسيظل المهاجرون محل هجوم دائم مع وصفهم بالدخلاء أو المجرمين.

كما يمكن أن يتبنى ترامب سياسات عقابية ضد الدول غير المتعاونة في مكافحة الهجرة غير الشرعية وفي مقدمتها المكسيك التي قد تواجه فرض رسوم على صادراتها أو مراجعة متشددة لاتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في عام 2026 إذا لم تبد رغبة قوية في التعاون في ملف الهجرة.

كما يمكن أن يفرض ترامب في أول 100 يوم له رسوما على أغلب واردات بلاده من مختلف دول العالم وزيادة الرسوم المفروضة على المنتجات الصينية، ولكن مازال من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الرسوم ستكون مجرد أداة للمساومة المصحوبة بشروط أم أنها تصعيد لمستوى جديد من السياسات الحمائية.

الأمر الأكثر إثارة لقلق حلفاء الولايات المتحدة الآسيويين وبخاصة تايوان وكوريا الجنوبية واليابان هو أن كيفية تعامل ترامب مع التهديد النووي لكوريا الشمالية غير واضح.

لذلك سيظل السؤال هل ستوفر الولايات المتحدة تحت قيادته ردعا نوويا لكوريا الشمالية كافيا لمنع كوريا الجنوبية واليابان من تطوير أسلحتهما النووية الخاصة لمواجهة الخطر الكوري الشمالي.

وفي أوروبا، من المنتظر وصول العلاقات مع أميركا إلى حافة الهاوية خلال ولاية ترامب الثانية.

والمحتمل بشدة قيامه بفرض رسوم جمركية على المنتجات الأوروبية بهدف تقليص العجز التجاري للولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، كما أنه قد يقلص التزامات الولايات المتحدة بالأمن الأوروبي وهو ما يمثل الهاجس الأكبر بالنسبة للأوروبيين.

فترامب يردد كثيرا أنه يرى أن أوروبا لا تدفع نصيبا عادلا من تكلفة تحالفها مع الولايات المتحدة. كما أنه لا يؤمن بضرورة استمرار الحرب في أوكرانيا، وبالتأكيد لا يؤمن باستمرارها على حساب دافع الضرائب الأميركي، وهو يبدو مستعدا لعقد اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب، على حساب حقوق أوكرانيا غالبا.

ورغم أن قادة أوروبا يدركون ذلك، فإنهم غير مستعدين للعواقب. ففي ظل انقسام أوروبا نفسها تجاه هذه القضايا، سيؤدي انتخاب ترامب إلى مزيد من هذه الانقسامات، رغم وجود أمل في أن يؤدي ذلك إلى وحدتها.
والأساس في كل تصرفات ترامب المحتملة هو الفهم المختلف جذريا لدور أميركا في النظام الدولي ورفضه لفكرة أن فوائد التحالفات والعلاقات متعددة الأطراف تفوق تكلفتها.

وإنما على العكس فهو يرى أن دول العالم تطورت على حساب أميركا والآن تستطيع تلك الدول دفع نصيبها العادل من عبء هذا التطور، بل يجب عليها دفعه.

معنى ذلك أنه على أوروبا وباقي دول العالم أن تتعامل مع حقيقة أن الترامبية وجدت لتبقى وبالتالي فإن محاولات الالتفاف عليها وشراء الوقت حتى تنتهي لن تكون كافية للتعامل مع الولايات المتحدة ولا التكيف مع نظام دولي جديد يتصوره ترامب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

دولي السبت 09 مايو 5:15 ص

إبستين 2026.. الجثة التي لا تزال تتحدث

دولي السبت 09 مايو 12:14 ص

مشروع قرار جديد بمجلس الأمن لتأمين مضيق هرمز وإيران تدعو لرفضه

دولي الجمعة 08 مايو 7:13 م

هجوم متبادل بمضيق هرمز وترمب يؤكد استمرار وقف إطلاق النار مع إيران

دولي الجمعة 08 مايو 2:12 م

فورين أفيرز: تبعات حرب إيران ستتجاوز أزمة النفط في السبعينيات

دولي الجمعة 08 مايو 9:11 ص

موسكو تعلن هدنة ليومين وتتبادل مع كييف التهديدات بذكرى “النصر”

دولي الجمعة 08 مايو 4:10 ص

روايتان متناقضتان.. تفاصيل أول مواجهة بحرية بين أمريكا وإيران بهرمز منذ بدء الحرب

دولي الخميس 07 مايو 6:08 م

الأقمار الصناعية تكشف كواليس عودة حاملة الطائرات فورد إلى البحر المتوسط

دولي الخميس 07 مايو 1:07 م

ألمانيا قلقة على لبنان وإسرائيل تحذر من تهديد عالمي

دولي الخميس 07 مايو 8:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

الجمعة 22 مايو 9:38 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter