Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»من الوثنية الرومانية وحتى الحب والربح.. كيف أصبح “الفالنتاين” ظاهرة تجارية كبيرة؟
ثقافة وفن

من الوثنية الرومانية وحتى الحب والربح.. كيف أصبح “الفالنتاين” ظاهرة تجارية كبيرة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 14 فبراير 11:56 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في كل عام يحل الـ14 من فبراير/شباط ليغمر العالم بأجواء من “الرومانسية” والورود الحمراء ورسائل الحب المتبادلة، لكن خلف هذا الاحتفال “البهيج” تختبئ قصة تاريخية تعود لقرون، يتداخل فيها “سوق الحب” مع التقاليد الدينية والقرارات الإمبراطورية والقصص الأسطورية والأهداف التجارية، فكيف تحول ما يُسمى بـ”عيد الحب” من حكاية قديمة عن كاهن روماني إلى مناسبة عالمية تجتاح الأسواق والمجتمعات؟ وما الذي يجعل هذا التقليد باقيا رغم اختلاف الثقافات وتغير العصور؟ وكيف انتقل من تقليد وثني قديم إلى ظاهرة اجتماعية وتجارية ضخمة؟

وفي العصور الحديثة، تحولت بطاقات “عيد الحب” من تعبير فردي يدوي إلى صناعة مزدهرة على إثر الثورة الصناعية، لتصبح منتجا تجاريا يديره فنانون وكتّاب، وتباع بأسعار متفاوتة تناسب مختلف الطبقات الاجتماعية، ورغم استنكار مؤرخين وعلماء اجتماع لتصنيع المشاعر وبيعها تجاريا على نطاق واسع، فإن ظاهرة الوقوف أمام رفوف بطاقات المعايدة للبحث عن بطاقة صممها وكتبها شخص غريب، وأنتجت بالجملة لنقل المشاعر لم تخفت، خاصة في زمن “أفول أشكال التعبير الإنساني” لصالح الذكاء الصناعي والثقافة التجارية والاستهلاكية.

لماذا سُمي عيد الحب بالفالنتين؟

كان هناك العديد من القديسين المسيحيين باسم فالنتين، لكن أشهرهم هو القديس فالنتين في روما الذي ارتبط اسمه بعيد الحب، وقد وُلِد فالنتين في أومبريا بإيطاليا عام 226 للميلاد، وكان كاهنا في عهد الإمبراطورية الرومانية.

تقول الأسطورة إن جنود الجيش الروماني كانوا ممنوعين من الزواج، إذ كان الإمبراطور كلوديوس الثاني يعتقد أن الرجال المتزوجين ليسوا جنودا جيدين.

وجد الإمبراطور أثناء سعيه لتوسيع إمبراطوريته أنه يحتاج إلى عدد كبير من الجنود الذين كانوا بدورهم مترددين في ترك زوجاتهم وعائلاتهم، ولذلك منع الزواج والعلاقات العاطفية.

ورفض فالنتين بشدة هذا الحظر وعارض منع الزواج، بل إنه قام بترتيب حفلات زفاف سرية للجنود المسيحيين.

وتذكر روايات أخرى أنه أُعدِم، لأن المسيحية كانت ممنوعة في الإمبراطورية الرومانية، فقد كان يعاقب كُل من يمارس أحد أسرار الكنيسة ومنها الزواج.

وفي النهاية تم اكتشافه واعتقاله وإعدامه في 269 للميلاد.

وتشير أسطورة أخرى إلى أن فالنتين اعتُقل بالفعل لمساعدة المسيحيين المضطهدين على الهروب من السجن في روما، وبينما كان معتقلا في السجن نفسه وقع في حب امرأة شابة -يعتقد أنها ابنة السجان- كانت تزوره في زنزانته.

وفي يوم إعدامه الموافق 14 فبراير/شباط، ترك فالنتين لهذه الفتاة رسالة حب واحدة موقعة “من فالنتينك”.

عيد مخضب بدماء فالنتين
تم الاحتفال بالكاهن فالنتين في يوم “عيد القديس فالنتين” منذ عام 496 للميلاد، وتم حفظ رفاته ومتعلقاته في سرداب الموتى بكنيسة سان فالنتينو في روما، التي كانت موقعا مهما للحجاج المسيحيين عبر العصور الوسطى، حتى تم نقل بقايا القديس فالنتين إلى كنيسة سانتا براديس خلال فترة بابوية نيكولاس الرابع في القرن الثاني عشر.

ويتم عرض جمجمة القديس فالنتين المزينة بالزهور في كاتدرائية سانتا ماريا في روما، بينما أرسلت بقية الآثار والرفات إلى كنيسة في دبلن كهدية من البابا غريغوريوس السادس عشر إلى أحد البابوات الأيرلنديين المعروف بأعماله الإغاثية.

‪الاحتفال بعيد الحب بات تقليدا شائعا في جل أنحاء العالم‬ (الأناضول)

وتم تخزين تابوت يحتوي على بعض عظام القديس فالنتين وقارورة احتوت على دمه بكنيسة وايتفرير في دبلن منذ عام 1936، ويزور الأزواج هذه الكنيسة منذ ذلك الحين، خاصة في 14 فبراير/شباط.

من طقوس وثنية إلى احتفال مسيحي

وترجع جذور عيد الحب إلى المهرجان الروماني القديم لوبركاليا (Lupercalia)، الذي كان يُحتفل به في منتصف فبراير تكريما للإله لوبركوس، إله الرعاة في الميثولوجيا الرومانية، كان هذا المهرجان يُقام بهدف تطهير المدينة وتعزيز الصحة والخصوبة، ومع انتشار المسيحية في أوروبا، سعت الكنيسة المسيحية الأولى إلى إضفاء الطابع المسيحي على المهرجانات الوثنية، مما أدى لاحقا إلى استبدال مهرجان لوبركاليا بعيد القديس فالنتين، حسب الموسوعة البريطانية المحدودة (بريتانيكا).

كان مهرجان لوبركاليا يُقام سنويا في 15 فبراير عند كهف لوبركال في تلة بالاتين بروما، وقد بدأ بتقديم أضاحٍ حيوانية، تلاها وليمة ضخمة تكريما للإله لوبركوس، وبعد الوليمة، كان الكهنة يركضون من تلة بالاتين إلى المنتدى الروماني، وهم يضربون المارة بشرائح من جلد الحيوانات المضحّى بها، اعتقادا بأن ذلك يُبعد الأرواح الشريرة ويزيد الخصوبة.

كان هذا المهرجان يتميز بالدموية والعنف والطقوس الجنسية، حيث كانت التضحيات الحيوانية وعلاقات التزاوج العشوائية من بين أبرز مظاهره، على أمل إبعاد الشرور وتحفيز الخصوبة.

في عام 494 ميلاديا، حظرت الكنيسة المسيحية، بقيادة البابا جيلاسيوس الأول (Gelasius I)، المشاركة في مهرجان لوبركاليا، ووفقا لبعض التقاليد، استبدل البابا الطقوس الوثنية باحتفال “عيد التطهير” (Candlemas)، الذي يُقام في 2 فبراير.

وهناك اعتقاد آخر بأن البابا جيلاسيوس الأول استبدل لوبركاليا بعيد القديس فالنتين، الذي يُحتفل به في 14 فبراير، لكن يُرجّح أن هذا العيد قد ظهر في وقت لاحق.

متى أصبح عيد الحب تجاريا؟
على الرغم من أن عيد الحب كان معروفا في العصور الوسطى، فإنه لم يصبح شائعا حتى أوائل القرن التاسع عشر.

أصبح عيد الحب يوما مهما منذ منتصف القرن التاسع عشر، عندما حوّل التجار وأصحاب المطابع الأميركيون تقاليد دينية وشعبية إلى عطل حديثة، ولكن قليلين فقط من يدركون أن العطلة بدأت كعيد مسيحي لإحياء ذكرى شهيد قديم يدعى فالنتين.

واشتهرت بطاقات عيد الحب منذ اختراع الطباعة واستخدام طوابع البريد، وبدأ العشاق يرسلونها في هذه المناسبة، وأصبحت الرسائل والقصائد مفعمة بالأشواق والحيوية.

واليوم، يتم إرسال أكثر من 25 مليون بطاقة عيد الحب سنويا في المملكة المتحدة، وأكثر من 190 مليونا في الولايات المتحدة الأميركية.

ومع صعود الرأسمالية الحديثة، أصبح ما يُسمى “عيد الحب” جزءا من دورة الاستهلاك السنوية، حيث تروّج الشركات لمنتجات مرتبطة بالرومانسية، وتحفّز الناس على الشراء تحت شعار “التعبير عن الحب”، ليصبح سوقا مفتوحة تستغل المشاعر لزيادة الأرباح عبر البطاقات والهدايا الثمينة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م

غضب أسماء جلال بسبب “مقدمة” برنامج رامز ليفل الوحش

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 12:59 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter