Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

انهيار “سبيريت إيرلاينز” يستنفر قطاع الطيران الأمريكي

الثلاثاء 05 مايو 6:03 ص

ابنة مارادونا تتهم أطرافا جديدة وتكشف أسرارا عن كواليس وفاة أسطورة كرة القدم

الثلاثاء 05 مايو 6:00 ص

تنازلات غير مريحة.. كلفة السلام بين أمريكا وإيران

الثلاثاء 05 مايو 5:56 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا.. صوت كويتي يصدح بساحات الجامع الأموي
ثقافة وفن

ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا.. صوت كويتي يصدح بساحات الجامع الأموي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 22 مارس 8:22 ملا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في أجواء تفيض بالحنين وتحمل في طياتها ملامح العزة والوفاء، حل المنشد والداعية الكويتي نايف الشرهان ضيفا على برنامج “أصوات الشام”، في حديث استرجع فيه ذكرياته مع أنشودة صارت رمزا لصمود الثورة السورية.

وبصوته الذي لطالما لامس القلوب، كشف الشرهان عن محطات أساسية في مسيرته، وعلاقته بسوريا، وأثر أنشودته الشهيرة “ما وهنَّا” في وجدان الثوار، ولماذا كان سقوط نظام الأسد لحظة مؤثرة في حياته.

يعود الشرهان بالذاكرة إلى اللحظة التي أنشد فيها لأول مرة أبيات “ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا”، تلك الكلمات التي لم يكن يدرك حينها أنها ستصبح أيقونة يرددها الشباب في ساحات الحرية.

“كنت متفائلا بطريقة غير عادية”، يقولها الشرهان وهو يستعيد تغريدته القديمة التي كتب فيها: “أحلم أن تكون هذه الأنشودة هي أنشودة النصر”، لكن القدر شاء أن تمتد رحلتها لسنوات، حتى صارت نشيدا يبعث الأمل في القلوب.

لم تكن “ما وهنَّا” مجرد أنشودة، بل شهادة حية على ثبات الحالمين بالحرية، وقد تجلت قيمتها عندما رُددت في الجامع الأموي، وهي لحظة لم يتمالك الشرهان دموعه عند رؤيتها.

“رجع المسجد الأموي لأيدي الكرام”، قالها بصوت متهدج وهو يستذكر المشهد الذي جعل الحناجر تلهج بتلك الكلمات التي عانقت المآذن.

وأضاف: “أنا لا أنسى ذلك اليوم عندما رأيت الشباب يدخلون المسجد الأموي، ويرددون الأنشودة، شعرت أن الكلمات التي كتبتها قبل سنوات تتحول إلى حقيقة، وأن الرسالة وصلت حيث كان يجب أن تصل”.

رسالة الحرية

ومن الكويت، حيث نشأ في بيئة محافظة، إلى سوريا، حيث حمل صوته رسالة الحرية، تنقل الشرهان في مسيرته بين الفن والدعوة، متأثرا بوالده الذي دفعه للاستقامة وحمل رسالة القيم، فلم يكن الإنشاد مجرد موهبة، بل طريقا للدعوة والإصلاح.

ويشير الشرهان إلى أن مسيرته بدأت بين الأصدقاء في المخيمات الشبابية، حيث كان صوته يعلو بالحماس، قبل أن يجد التشجيع لتسجيل أعماله، في وقت لم يكن فيه للنشيد مكانة بارزة في محيطه.

ويضيف: “كانت المخيمات فرصة لصقل الموهبة، كنت أنشد بين الأصدقاء وأرى تفاعلهم، كان البعض يسخر أحيانا، لكن كان هناك من يشجع، ومن بين هؤلاء الذين دفعوني للاستمرار أصدقاء لم يكونوا معروفين إعلاميا، لكنهم آمنوا بموهبتي”.

ومع كل محطة من محطات حياته، كان للقرآن الكريم حضوره، فقد كان نايف الشرهان حافظا للقرآن، وخطيبا لأكثر من 20 عاما، ويرى أن الدعوة يجب ألا تبقى كلاسيكية، بل يجب أن تواكب العصر بأدواتها، دون أن تفقد جوهرها.

وفي هذا السياق، يشير إلى ما طبقه في مشروع “بركة” لحفظ سورة البقرة، الذي كان محاولة لإحياء معاني البركة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم، مضيفا “كان هدفي أن أحيي هذا المعنى في نفوس الناس، كنت أرى كيف يتغير الشباب الذين يحفظونها، وكيف يؤثر ذلك في حياتهم”.

لكل عصر ذائقته

أما عن رؤيته للنشيد، فيرى الشرهان أن لكل عصر ذائقته، فكما لا يزال البعض ينجذب للأناشيد القديمة، هناك من يتأثر بالنمط الجديد، لكن الثابت أن النشيد يبقى أداة للتأثير وبث القيم.

ورغم كل التحولات، فإن “ما وهنَّا” تبقى الأنشودة الأبرز في مسيرته، إذ تجاوزت كونها لحنا لتصبح جزءا من مشهد تاريخي حافل بالتضحيات.

ويضيف: “هناك من يرى أن النشيد القديم لم يعد مؤثرا، لكن التجربة أثبتت أن لكل نمط جمهوره، والدليل أن بعض الأناشيد التي سُجلت قبل سنوات ما زالت تردد حتى اليوم، وهذا يعني أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يعيش في وجدان الناس طالما يحمل رسالة صادقة”.

ويؤمن الشرهان أن دوره لا يقتصر على الإنشاد، بل يمتد إلى حمل رسالة توعوية توازن بين الفن والدعوة، وهو ما يسعى لتطويره مستقبلا عبر استكمال دراسته والحصول على إجازة في القراءات القرآنية، إلى جانب تعلم اللغات لنشر رسالته للعالم.

ويضيف في هذا السياق: “لو عاد بي الزمن 20 عاما، كنت سأركز أكثر على تعلم اللغات، لأنني أرى أن الداعية يجب أن يكون قادرا على إيصال رسالته للعالم بأكثر من لغة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أوسكار 2026 خافيير بارديم يعلن “لا للحرب.. والحرية لفلسطين”

ثقافة وفن الجمعة 03 أبريل 1:15 ص

أوسكار 2026.. بول توماس أندرسون أفضل مخرج لأول مرة في تاريخه

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 8:14 م

أوسكار 2026.. تتويج one battle after another بأفضل فيلم

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 3:13 م

شون بن.. أكثر من ممثل وأكبر من أسطورة

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 10:12 ص

آمي ماديجان.. النجومية بعد السبعين!

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 5:11 ص

ريهام عبد الغفور : تعاطفت مع “نرجس” دون تبرير أفعالها

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 12:10 ص

فرقة BTS تستعد لحفل أسطوري في سول بعد 4 سنوات من التوقف

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 7:09 م

سحب سفاح التجمع من دور العرض.. والسبكي: لا نعرف السبب

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 2:08 م

“عرض وطلب”.. الوجوه السبعة لتجارة الأعضاء!

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 9:07 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

انهيار “سبيريت إيرلاينز” يستنفر قطاع الطيران الأمريكي

الثلاثاء 05 مايو 6:03 ص

ابنة مارادونا تتهم أطرافا جديدة وتكشف أسرارا عن كواليس وفاة أسطورة كرة القدم

الثلاثاء 05 مايو 6:00 ص

تنازلات غير مريحة.. كلفة السلام بين أمريكا وإيران

الثلاثاء 05 مايو 5:56 ص

هل يمكن أن تقتلك وظيفتك؟ تقرير دولي يكشف “الكلفة الخفية” لبيئة العمل

الثلاثاء 05 مايو 3:58 ص

“أوبك بلس”: زيادة إضافية لإنتاج النفط بـ188 ألف برميل يوميا

الثلاثاء 05 مايو 1:02 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter