Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»متلازمة “الدهون الوهمية”.. لماذا لا يشعر بعض البدناء بالسعادة بعد فقدان الوزن؟
منوعات

متلازمة “الدهون الوهمية”.. لماذا لا يشعر بعض البدناء بالسعادة بعد فقدان الوزن؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 07 أبريل 6:07 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

تساعد جراحات السمنة في فقدان قدر كبير من الوزن مما يعزز نمط حياة أكثر صحة وإحساسا متجددا بالذات، ومع ذلك فإن بعض المرضى يفشلون في إدراك هذا التحول الإيجابي.

وعلى عكس ما توقعوا، فإنهم لا يشعرون بالسعادة أو الإنجاز رغم التغير الجسدي الملحوظ وخسارتهم العديد من الكيلوغرامات.

إذ يترسخ لديهم إحساس بأنهم أثقل وزنا، وقد يرون أنفسهم بنفس أحجامهم السابقة، فيظهرون حرصا شديدا عند التنقل في المساحات الضيقة أو التحرك عبر البوابات الدوارة، ويخافون من الاصطدام بأحد الرفوف أثناء التسوق، ويُشار إلى هذه الظاهرة بـ”متلازمة الدهون الوهمية”.

ما متلازمة الدهون الوهمية؟

هي ظاهرة نفسية يعاني فيها الأشخاص الذين تعرضوا لخسارة كبيرة في الوزن من استمرار تصور أنفسهم على أنهم بدناء ويعانون من السمنة رغم التحول الواضح في أجسامهم، وقد تشهد ازديادا مع ارتفاع معدلات جراحة السمنة وانتشار عقاقير التنحيف السريع مثل أوزيمبك ومونجارو.

ويصف الباحثون متلازمة “الدهون الوهمية” بأنها نوع من انفصال الجسم عن العقل، فبالرغم من خسارة الوزن الواضحة والسريعة إلا إن العقل يقول عكس ذلك ويرفض التصديق.

وتشرح الدكتورة راشيل غولدمان، أخصائية طب الأطفال والشباب، مدى ارتباط ذلك بالطريقة التي تعمل بها أدمغتنا والصور المخزنة بداخلها لسنوات، وأضافت غولدمان لموقع (فري ويل مايند): “لسوء الحظ، فإن الأشخاص الذين عانوا من السمنة لسنوات عديدة ثم شهدوا فقدانا سريعا للوزن قد لا تستطيع أدمغتهم التكيف بنفس السرعة التي يتكيف بها الجسم، وبينما يرون شخصا أكثر لياقة في المرآة، فإن عقولهم لا تدرك سوى النسخة الأكبر حجما، أو قد يكونون أقل ميلا لتبني صورة جديدة يخشون ألا تدوم”.

العلاقة المعقدة بين ذاتنا الجسدية والنفسية

كشفت العديد من الدراسات عن تأخر إدراك صورة الجسم بعد فقدان الوزن، ومنها دراسة نشرتها مجلة “التمريض السريري” عام 2018، خلصت إلى أن العديد من النساء لم تتمكن من إدراك أجسادهن الجديدة أو قبولها حتى بعد 18 إلى 30 شهرا من جراحة السمنة.

دراسة أخرى شارك فيها جوشوا هرابوسكي  في عام 2004، وهو طبيب نفسي يدرس صورة الجسم ويقدم استشارات نفسية للأشخاص بعد خضوعهم لجراحة علاج السمنة، ربطت بين ظاهرة الدهون الوهمية ومفهوم “الطرف الوهمي” حيث يشعر الأشخاص الذين فقدوا ذراعا أو ساقا كما لو أن الطرف المبتور ما زال موجودا ويسبب لهم الألم أو الحكة.

في الدراسة المنشورة في مجلة (بادي إيمدج)، استجوب هرابوسكي وزملاؤه 165 امرأة، ووجد الباحثون أن النساء اللاتي كن يعانين من زيادة الوزن سابقا أوضحن تصورا سلبيا عن ذواتهن وعدم الرضا عن مظهرهن وانشغالهن المستمر بصورة أجسامهن، وترسخت لديهن مشاعر انخفاض احترام الذات وقلة الرضا عن الحياة، وهي نفس المشاعر التي سجلتها مجموعة النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن الحالية.

أحد أشكال اضطراب تشوه الجسم

يشير الخبراء كذلك إلى أن متلازمة “الدهون الوهمية” تعد شكلا من أشكال اضطراب تشوه الجسم باعتبارها تشغل المصابين بعيب أو أكثر في مظهرهم الجسدي وغالبا ما تكون عيوبا غير ملحوظة بالنسبة للآخرين.

وقد ينخرطون في سلوكيات هوَسيّة مثل التحقق المستمر من مظهرهم في المرآة لشعورهم بعدم الأمان، أو طلب الدعم لطمأنة أنفسهم، أو مقارنة أنفسهم بالآخرين استجابة لمخاوفهم المستمرة بشأن المظهر، وغالبا ما تؤدي هذه السلوكيات إلى صراعات نفسية وعاطفية تؤثر على علاقاتهم وحياتهم الاجتماعية والمهنية.

تحقيق دراسة بريطانية: عمر البلوغ لدى الفتيات مرتبط باكتساب الوزن

لماذا تحدث متلازمة الدهون الوهمية؟

تتشكل صورتنا الذاتية خلال سنوات من التجارب الشخصية والمعايير المجتمعية وعدد من العوامل الأخرى، ولهذا، قد تفشل التغييرات الخارجية وخسارة الوزن في معالجة الصراعات العاطفية الأساسية أو تحسين صورتك الذاتية المدركة.

وبدوره، يوضح مدرب اللياقة البدنية المعروف، كيفن ريتشاردسون، على مدونته الخاصة قائلا “بالنسبة للعديد من الرجال والنساء، فإن فقدان الوزن ليس سوى جزء من المعركة، وليس بأي حال من الأحوال انتصارا كاملا في حرب تحسين الذات”.

وأشار كيفن إلى أن الندوب المؤلمة التي تكونت نتيجة العيش لسنوات بجسم غير مقبول اجتماعيا أو مسؤول عن تدني قيمة صاحبه، يمكن أن تستمر لفترة طويلة حتى بعد خسارة الوزن، ولاسيما أن السمنة تظل واحدة من أكثر الوصمات الاجتماعية ديمومة في معظم المجتمعات.

كيف تتغلب على متلازمة “الدهون الوهمية”؟

قد تستغرق عملية التكيف مع شكل الجسم الجديد وقتا، ويمكنك الحفاظ على صحتك العاطفية والعقلية بعد خسارة الوزن من خلال:

العلاج السلوكي المعرفي: يساعد الأفراد في التعرف على تصوراتهم المشوهة، ومواءمة أفكارهم الداخلية مع صورة أجسامهم، وفي دراسة تحليلية قامت بها جامعة ميسينا في إيطاليا عام 2022 فإن ترهل الجلد أو مشاكل ملمس الجلد الأخرى يمكن أن تكون أحد مصادر الأفكار السلبية بعد فقدان الوزن وثؤثر سلبا على صورة الجسم وتقدير الذات، وأوصت الدراسة بضرورة العلاج النفسي واستشارة متخصصي الصحة العقلية بعد الجراحة لتعزيز قبول التغييرات بشكل إيجابي.

تقنيات اليقظة الذهنية وتخفيف التوتر: تعمل ممارسات الرعاية الذاتية مثل اليقظة والتأمل واليوغا على تعزيز الوعي بالمشاعر والأفكار، وكذلك تقليل التوتر والقلق، اللذين يؤديان غالبا إلى تفاقم أعراض متلازمة “الدهون الوهمية”.

Man holding his waist; Shutterstock ID 476154622; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:

الاعتراف بالإنجازات وتقديرها: حاول الاستمتاع بإنجازاتك وافتخر بما حققته مثل: قدرتك الحالية على صعود السلالم بشكل مختلف وربط حذائك بسهولة أو إمكانية مشاركة أطفالك في الأنشطة المختلفة وحتى الركض وراء حيوانك الأليف في الحديقة.

تجربة أنشطة جديدة: اختر نشاطا لم يكن بوسعك القيام به في السابق لأنه كان صعبا أو مستحيلا، مثل ممارسة رياضة الجري مثلا.

مقارنة صورك قبل وبعد: التقط صورا حديثة لنفسك وقارنها بصورك القديمة لمساعدة عقلك على إعادة تشكيل صورتك الذاتية.

ملابس مناسبة: قد تحتاج إلى تغيير ملابسك القديمة بموديلات وألوان ومقاسات تناسب شكل جسمك الجديد، استعن بأصدقائك لشراء ملابس تعزز مشاعرك الإيجابية.

وأخيرا، كن لطيفا وصبورا مع نفسك من خلال مواجهة الأفكار السلبية التي تعزز الخجل وانتقاد الذات واستبدلها بعبارات تقدير الذات، وأحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين، وتذكر أن قيمتك الذاتية لا تتحدد من خلال مقاس البنطال الذي ترتديه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بطل المطبخ في 2026.. كيف تحول الكرنب من خضار منسي إلى موضة غذائية عالمية؟

منوعات الجمعة 08 مايو 10:17 م

كيف تخدّرنا البطاقات البنكية؟.. 5 طرق ذكية لاستعادة السيطرة على الميزانية

منوعات الجمعة 08 مايو 5:16 م

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

منوعات الجمعة 08 مايو 12:15 م

وجبة يعشقها أطفالك.. لكن ماذا يوجد فعلا داخل شرائح اللانشون؟

منوعات الجمعة 08 مايو 7:14 ص

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

منوعات الجمعة 08 مايو 2:13 ص

كيف يُدمر النظام الرأسمالي صحتنا النفسية؟

منوعات الخميس 07 مايو 4:11 م

إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

منوعات الخميس 07 مايو 11:10 ص

لماذا تثقل الضغائن أجسادنا؟.. هارفارد تكشف سر التسامح كأداة للصحة العامة

منوعات الخميس 07 مايو 6:09 ص

سي ليون 08.. سلاح “بي واي دي” لمنافسة العمالقة

منوعات الخميس 07 مايو 1:08 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 12:21 ص

قبيل الكلاسيكو.. شجار عنيف في غرفة ملابس ريال مدريد ونقل فالفيردي إلى المستشفى

السبت 09 مايو 12:18 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter