Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»أزمة فيلم “أحمد وأحمد”.. الأكشن السهل والكوميديا المتكررة | فن
ثقافة وفن

أزمة فيلم “أحمد وأحمد”.. الأكشن السهل والكوميديا المتكررة | فن

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 21 يوليو 3:00 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يشهد موسم السينما المصري الصيفي هذا العام أفلاما تنتمي إلى نفس الأنواع السينمائية الرائجة في كل موسم، وكل عام تقريبا، وهي الأكشن والكوميديا. ثم يأتي فيلم “أحمد وأحمد”، الذي ينتمي إلى النوعين معًا، كما لو أنه يؤكد غياب الأنواع السينمائية الأخرى عن خارطة الإنتاج.

فيلم “أحمد وأحمد” من إخراج أحمد نادر جلال، وتأليف أحمد درويش ومحمد عبد الله سامي، وبطولة أحمد السقا، وأحمد فهمي، وجيهان الشماشرجي. ينافس الفيلم أعمالًا أخرى في الموسم، مثل: “المشروع إكس”، “ريستارت”، والشاطر، في موسم صيفي باهت حتى الآن، سواء من حيث عدد الأفلام المعروضة أو جودتها.

 

معادلة الضحك والحركة

ينتمي فيلم “أحمد وأحمد” إلى فئة “الأكشن الكوميدي” (Action Comedy)، وهو نوع يمزج بين عناصر الحركة السريعة والمثيرة (الأكشن) وطابع المرح والفكاهة (الكوميديا)، بحيث يُحافظ على التوازن بين الإثارة والضحك.

يقدّم الفيلم نفسه كعمل يسعى إلى الدمج بين الأكشن والضحك الخفيف في آنٍ واحد. وتدور أحداثه حول شاب يُدعى أحمد (أحمد فهمي)، يعود من السعودية بهدف الخطبة، لكنه يُفاجأ باختفاء خاله أحمد (أحمد السقا)، ليكتشف لاحقا أنه فاقد للذاكرة. هذا الفقدان يفتح الباب أمام مغامرات غير متوقعة، ويقود إلى الكشف عن حقيقة مغايرة تماما لهوية الخال، المفترض أنه مدرس كيمياء.

يعتمد الفيلم على توزيع ذكي للمهام التمثيلية: أحمد السقا يتولى الجانب القتالي والحركي، بينما يُسند الجانب الكوميدي إلى أحمد فهمي. هذه المعادلة تسعى إلى استثمار نقاط القوة لدى كل ممثل، لكنها تطرح أيضًا تساؤلات حول مدى التوازن والتكامل بين عنصري الأكشن والكوميديا في البناء الدرامي.

يمكن تحليل كلا الجانبين من خلال مشهد واحد فقط، هو المشهد الافتتاحي للفيلم، حيث يكتشف أحمد فهمي ماضي خاله، وتهاجمهم عصابة داخل المستشفى، ويتولى أحمد السقا القضاء عليهم جميعًا وسط أجواء من التشويق.

تم تصوير هذا المشهد في مواقع متعددة داخل المستشفى، وتصميم الحركة فيه مقبول، وكذلك أداء أحمد السقا. وبالمثل، قدّم أحمد فهمي أداء لا بأس به في تجسيد شخصية ابن الأخت المرتبك، الذي لا يفهم ما يحدث من حوله ويجد نفسه متورطا رغمًا عنه.

لكن تبرز بعض المشكلات في هذا المشهد، أولها أنه طويل جدًا كمشهد افتتاحي، بل حتى كمشهد أكشن بشكل عام. وهذه الإطالة تتكرر في معظم مشاهد الحركة في الفيلم، ما يشير إلى خلل في إدارة الإيقاع.

أما الجانب الكوميدي، فقد تم تصميمه ليكون خلفية لمشاهد الأكشن، ويعتمد أساسا على ردود فعل أحمد فهمي المنبهرة والمندهشة دوما من حقيقة خاله، وهو نمط واحد من الكوميديا يتكرر كثيرا ولا يشهد تنوعًا يُذكر.

 

ضعف البناء الدرامي وسهولة التحديات

يعاني سيناريو فيلم “أحمد وأحمد” من فقر درامي واضح؛ فالنص لا يتجاوز كونه ملخصًا عامًا تدور حوله مغامرات ومطاردات متكررة، من دون وجود تطور فعلي في الشخصيات، أو تصاعد درامي ملموس في الأحداث. العالم السينمائي للفيلم ضيّق ومسطّح، خالٍ من التعقيد أو العمق، وكأن كل شيء يسير في خط مستقيم دون أي تحديات تُذكر.

الكوميديا، رغم فاعليتها اللحظية، لا تُضيف الكثير إلى البناء العام، بل تعزز بساطته، لكنها على الأقل تمنح أحمد فهمي مساحة جيدة للتألق، ولا يمكن القول إنه كان مهمشًا.

أما من ناحية الإخراج، فمشاهد الأكشن مصوّرة بكفاءة مقبولة، وبعضها يتميز بتكوين بصري جذاب، واستخدام جيد للألوان والمؤثرات. غير أن هذه الجمالية تصطدم بشعور عام بأن كل شيء سهل للغاية: المهام تُنجز دون صعوبات، والخطط تنجح بدقة متناهية، ولا يشعر المشاهد بوجود خطر حقيقي أو توتر درامي، مما يُضعف تأثير مشاهد الحركة.

من جهة أخرى، فإن ظهور ضيوف الشرف لم يكن ذا قيمة تُذكر، ولم يُضف شيئًا حقيقيًا إلى الفيلم. فمشاهد حاتم صلاح كطبيب نفسي يستخدم التنويم المغناطيسي، أو غادة عبد الرازق في دور الزوجة السابقة للخال أحمد، أو أحمد عبد الوهاب في دور سراج، جميعها كانت بلا فاعلية تُذكر، بل تحولت إلى عبء على الإيقاع العام للفيلم.

أما جيهان الشماشرجي، فقد ظهرت في دور محدود، تؤدي فيه شخصية خطيبة أحمد فهمي، وتكتفي بمرافقته في مغامراته مع خاله، دون أن يكون لها تأثير فعلي في تطوّر الأحداث.

 

لا يمكن اعتبار “أحمد وأحمد” فيلما سيئا بالمطلق، لكنه بالتأكيد ليس فيلما جيدا. فلا الكوميديا تثير ضحكا حقيقيا، ولا الأكشن يبلغ درجة الإثارة المؤثرة. إنه عمل يقع في منطقة “المتوسط المقبول”، وهي منطقة مألوفة لكل من أحمد فهمي وأحمد السقا، اللذين لم يُعرفا في السنوات الأخيرة بأعمال تُقدّم إضافة فنية حقيقية. ومع ذلك، يُمكن اعتبار الفيلم خطوة متقدمة نسبيًا في مسيرتهما، مقارنة ببعض ما قدماه من قبل.

وعلى صعيد الموسم السينمائي الصيفي، يُعد “أحمد وأحمد” حتى الآن أفضل ما عُرض تجاريًا، لا لأنه عمل مميز، بل لأنه لم يقع في فخ الرداءة مثل “ريستارت”، ولم يكن مملًّا إلى حد الإزعاج مثل “المشروع إكس” أو “في عز الضهر”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أوسكار 2026 خافيير بارديم يعلن “لا للحرب.. والحرية لفلسطين”

ثقافة وفن الجمعة 03 أبريل 1:15 ص

أوسكار 2026.. بول توماس أندرسون أفضل مخرج لأول مرة في تاريخه

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 8:14 م

أوسكار 2026.. تتويج one battle after another بأفضل فيلم

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 3:13 م

شون بن.. أكثر من ممثل وأكبر من أسطورة

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 10:12 ص

آمي ماديجان.. النجومية بعد السبعين!

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 5:11 ص

ريهام عبد الغفور : تعاطفت مع “نرجس” دون تبرير أفعالها

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 12:10 ص

فرقة BTS تستعد لحفل أسطوري في سول بعد 4 سنوات من التوقف

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 7:09 م

سحب سفاح التجمع من دور العرض.. والسبكي: لا نعرف السبب

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 2:08 م

“عرض وطلب”.. الوجوه السبعة لتجارة الأعضاء!

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 9:07 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter