Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»كتابة النساء.. كيف تحولت الـ”نوشو” من أداة مقاومة إلى تراث وطني يحتفي به الجميع؟
ثقافة وفن

كتابة النساء.. كيف تحولت الـ”نوشو” من أداة مقاومة إلى تراث وطني يحتفي به الجميع؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 17 أغسطس 11:58 صلا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

داخل مشغل هادئ في مقاطعة هونان بوسط الصين تمسك إحدى المعلمات بفرشاة حبر، وتخط بلطف حروفا أنيقة وهامسة.

هذه ليست مجرد خطوط فنية، بل هي كلمات الـ”نوشو”، وهي كتابة سرية اخترعتها نساء صينيات قبل قرون في زمن كان فيه التعليم الرسمي حكرا على الرجال، وبالتالي كانت الكتابة والقراءة محرمة عليهن.

نشأت الـ”نوشو” -التي تعني حرفيا “كتابة النساء”- قبل نحو 400 عام في مقاطعة جيانغ يونغ، لتكون شفرة نسائية خاصة، ومن خلالها تمكنت النساء من التواصل سرا، وتبادلن الرسائل والأغاني وقصص الأفراح والأحزان، بل وحتى طرزنها على القماش، كانت همسا مكتوما في وجه مجتمع ذكوري.

واليوم، وبعد أن توارثتها نساء جيانغ يونغ جيلا بعد جيل تعود هذه الكتابة الفريدة لتكتسب شعبية واسعة في مختلف أنحاء الصين، ليس كأداة للتخفي، بل كرمز للاحتفاء بالنساء والتراث الثقافي.

ملاذ آمن وقوة هادئة

وبالنسبة للجيل الجديد، تمثل الـ”نوشو” أكثر من مجرد نظام كتابة قديم، وتوضح بان شينغ ون -وهي طالبة تبلغ من العمر 21 عاما- أن هذه الكتابة تتيح للنساء التواصل بأمان.

وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية “إنها توفر لنا نوعا من الملاذ الآمن، يمكننا التعبير عن أفكارنا وتبادل الأحاديث كأخوات والتحدث عن أي شيء”.

وبمقارنتها بالحروف الصينية التقليدية تُعد كلمات الـ”نوشو” صوتية، وتتميز بخطوطها الأقل تربيعا والأكثر رشاقة، حيث تبدو كأنها أوراق شجر رقيقة متصلة.

وتقول الشابة بان وهي تصف عملية الكتابة “عندما نكتب ينبغي أن نتنفس بهدوء، وأن تكون الفرشاة ثابتة”.

هذا السحر الهادئ وجد طريقه إلى العالم الرقمي، فعلى تطبيق “شياوهونغشو” الصيني المشابه لإنستغرام حصدت المنشورات التي تحمل وسم “نوشو” 72 مليون مشاهدة، معظمها لشابات يشاركن صورا للوشوم أو تصاميم إبداعية أخرى تتضمن هذه الكتابة الأنيقة.

هي جينغيينغ طالبة أخرى تشير إلى أن والدتها هي من سجلتها في صف لتعلم الـ”نوشو”، وهي تجربة تمنحها “شعورا عميقا بالسكينة”، مضيفة “عندما تلمس الفرشاة الورقة تشعر بنوع من القوة في داخلك”.

صرخة بالكتابة

والـ”نوشو“ ليست مجرد نظام كتابة، بل هي سجل لتجارب النساء في مقاطعة جيانغ يونغ الريفية.

وتشرح تشاو ليمينغ الأستاذة في جامعة تسينغهوا ببكين -والتي كرست 40 عاما لدراسة هذه الكتابة- “كان مجتمعا يهيمن عليه الرجال، وشكلت أعمال هؤلاء النساء صرخة ضد الظلم”.

تُقرأ كلمات الـ”نوشو” باللهجة المحلية لمنطقة جيانغ يونغ، مما يجعل تعلمها صعبا على سكان المناطق الأخرى، لكن أناقتها وندرتها -بحسب الأستاذة هي يويجوان- هما سر الاهتمام المتجدد بها.

وتقول يويجوان -وهي إحدى “ورثة” الـ”نوشو” الـ12 المعترف بهن رسميا من الحكومة- “يبدو أنها تحظى بشعبية كبيرة، وتحديدا بين طلاب الفنون”.

وتوضح الأستاذة -التي تنحدر من جيانغ يونغ- أن الـ”نوشو” كانت “جزءا من الحياة اليومية” في طفولتها، واليوم بصفتها وريثة معتمدة يحق لها تدريس هذا الفن، وهي تعرض في معرضها مجوهرات وشالات ملونة مزينة بنقوش الـ”نوشو”، لتنقل هذا التراث من الأوراق إلى الحياة العصرية.

تراث وطني للجميع

وعلى بعد ساعة بالسيارة تقريبا اجتمع نحو 100 طالب في قاعة فندق لحضور ورشة عمل نظمتها السلطات المحلية للترويج للـ”نوشو”.

وتقول زو كيكسين -وهي إحدى الشابات الحاضرات- إنها تعرفت على هذه الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأرادت “تجربتها بنفسها”.

وتضيف الطالبة من جامعة سيتشوان “إنه نظام كتابة فريد للنساء، مما يجعله مميزا جدا”.

ولم يقتصر الحضور على النساء، فقد كان تاو يوشي -وهو طالب متخصص في الرسوم المتحركة ويبلغ من العمر 23 عاما- من بين الرجال القلائل المشاركين، وجاء ليتعلم الـ”نوشو” بحثا عن الإلهام الفني، ولكنه يحمل أيضا رؤية أعمق.

ويعتقد تاو أنه رغم أن الـ”نوشو” من ابتكار النساء فإنها أصبحت جزءا من التراث الثقافي الوطني.

ويختم “على الجميع العمل على الحفاظ عليها، سواء كانوا نساء أم رجالا”، وبهذا تكمل الـ”نوشو” رحلتها المدهشة، من همس سري في غرف النساء إلى صرخة فنية مسموعة تحتفي بها أمة بأكملها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أوسكار 2026 خافيير بارديم يعلن “لا للحرب.. والحرية لفلسطين”

ثقافة وفن الجمعة 03 أبريل 1:15 ص

أوسكار 2026.. بول توماس أندرسون أفضل مخرج لأول مرة في تاريخه

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 8:14 م

أوسكار 2026.. تتويج one battle after another بأفضل فيلم

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 3:13 م

شون بن.. أكثر من ممثل وأكبر من أسطورة

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 10:12 ص

آمي ماديجان.. النجومية بعد السبعين!

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 5:11 ص

ريهام عبد الغفور : تعاطفت مع “نرجس” دون تبرير أفعالها

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 12:10 ص

فرقة BTS تستعد لحفل أسطوري في سول بعد 4 سنوات من التوقف

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 7:09 م

سحب سفاح التجمع من دور العرض.. والسبكي: لا نعرف السبب

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 2:08 م

“عرض وطلب”.. الوجوه السبعة لتجارة الأعضاء!

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 9:07 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter