Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

هوس البروتين يصل إلى القهوة.. هل نحتاج فعلا إلى “البروفي” في فنجان الصباح؟

الأحد 03 مايو 6:49 ص

النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي

الأحد 03 مايو 3:53 ص

مدرب إسبانيا يكشف عن خطته لضمان مشاركة لامين جمال بالمونديال

الأحد 03 مايو 3:50 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»صحة»تجارب التحدي البشري.. هل تجرؤ على أن تصبح “فأرًا” من أجل العلم؟
صحة

تجارب التحدي البشري.. هل تجرؤ على أن تصبح “فأرًا” من أجل العلم؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 31 يناير 8:06 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في صباح أحد أيام أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دخل طالب الطب عاما ألكسندر لورينسون البالغ من العمر 26 إلى غرفة صغيرة بيضاء داخل كلية الطب بجامعة ميريلاند الأميركية، للمشاركة في تجربة تحدي بشري لاختبار علاج جديد يعتقد العلماء أنه قد يمنع انتقال الملاريا، ذلك المرض الذي يحصد أرواح أكثر من 600 ألف شخص سنويا، وفقا لما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

تم تجهيز كل شيء بعناية في الغرفة التي ستجرى فيها التجربة لضمان عدم هروب البعوض المحمل بالملاريا. ووُضعت مصائد كهربائية للحشرات على الجدران، وتم تزويد الباحثين بمضارب كهربائية كإجراء احترازي إضافي في حال استطاعت بعوضة الهرب. انتظر أكثر من 20 متطوعا دورهم في أن يكونوا فريسة لهذه الحشرات الصغيرة، والبقاء بعد ذلك تحت المراقبة الطبية الدقيقة.

تلقى جزء من المتطوعين جرعات متفاوتة من العلاج الوقائي التجريبي بعد انتهاء المرحلة الأولى من التجربة، بينما لم يتلقَّ المشاركون في المجموعة الضابطة العلاج فورا، إذ كان عليهم التعامل مع آثار العدوى أولا قبل تلقي الدواء في مراحل لاحقة من الدراسة، وذلك لدراسة تأثير الكائن الطفيلي الذي يسبب المرض في غياب الوقاية منه.

أوضحت الدكتورة كيرستن لايك، المشرفة على الدراسة، للمتطوعين أن الأعراض لن تظهر فورا، بل قد تستغرق أسبوعا على الأقل لتتطور. في البداية، بدا كل شيء على ما يرام بالنسبة للورينسون، لكن في اليوم الحادي عشر، بدأ الصداع يتسلل إلى رأسه، ثم ازدادت حدة الأعراض بسرعة، ليشعر بغثيان شديد أعقبه تقيؤ. عندها، كان متأكدا من أنه أُصيب بالملاريا.

لكنه تفاجأ عندما كشفت الفحوصات أنه لم يكن مصابا به، بل كان يعاني فقط من فيروس معوي عادي، مما يعني أن العلاج التجريبي كان ناجحا في حمايته من الإصابة.

في الشهر نفسه، قرر أوسكار ديلاني، مساعد باحث في الذكاء الاصطناعي من جامعة أكسفورد البريطانية، المشاركة في تجربة مماثلة، لكن بدلا من التعرض للدغات البعوض، تم حقن الكائن الطفيلي المسبب للملاريا مباشرة في دمه.

بعد 9 أيام، أصيب ديلاني بنوبات حادة من التعرّق والقشعريرة، وأصبح بالكاد قادرا على تناول الطعام أو النهوض من سريره، حتى تم إعطاؤه أقراصا لعلاج الملاريا، وتعافى تدريجيا بعد ذلك.

ديلاني ولورينسون ليسا المتطوعين الوحيدين، فهناك العشرات من المتطوعين حول العالم الذين يخوضون تجارب مماثلة، ضمن أبحاث تُعرف باسم “تجارب التحدي البشري”.

فما هذه التجارب، ولماذا تُجرى رغم الجدل المثار حولها؟

ما تجارب التحدي البشري؟

تُعرف تجارب التحدي البشري بأنها دراسات بحثية يتم فيها تعريض متطوعين أصحاء عمدا لمسببات الأمراض، بهدف دراسة الاستجابات المناعية للأشخاص المشاركين، ومراقبة كيفية انتقال العدوى بين الأفراد، واختبار فعالية العلاجات واللقاحات، وذلك تحت إشراف طبي دقيق.

وتُعد هذه التجارب سريعة نسبيا، حيث يمكن أن تستغرق بضعة أشهر فقط، مقارنة بالتجارب التقليدية التي قد تمتد سنوات، نظرا لاعتمادها على إصابة الآلاف من المشاركين بالمرض بشكل طبيعي.

تاريخ حافل بالجدل العلمي والأخلاقي

رغم أن هذه التجارب أسهمت في تطوير لقاحات لأمراض قاتلة مثل الجدري والكوليرا والتيفوئيد، فإن تاريخها يحمل صفحات مظلمة من الانتهاكات الأخلاقية.

نشأ أول لقاح في التاريخ من تجربة تحدٍّ بشري، عندما تساءل العالم الإنجليزي إدوارد جينر عمّا إذا كان جدري البقر، وهو مرض بسيط، قد يمنح مناعة ضد الجدري، الذي كان مرضا قاتلا آنذاك. لاختبار ذلك، قام جينر في عام 1796 بتلقيح صبي صغير بفيروس جدري البقر، ثم عرّضه لاحقا وبشكل متعمد لفيروس الجدري. لم يُصب الصبي بالمرض، مما أثبت فعالية اللقاح ومهّد الطريق لثورة في علم التطعيم.

وقد نشأ عدد من تجارب التحدي في القرنين التاليين، وكان العديد منها ينطوي على إصابة مجموعات ضعيفة مثل السجناء أو الجنود دون موافقتهم أو حتى علمهم بالمخاطر. وخلال الحرب العالمية الثانية، قام “الباحثون في الأنظمة الحربية لألمانيا النازية والإمبراطورية اليابانية بنقل عدوى الجمرة الخبيثة والكلاميديا ​​والكوليرا وغيرها للسجناء”، وفقا لنيويورك تايمز.

وفي الولايات المتحدة، حرمت السلطات الصحية آلاف الرجال السود في ألاباما من الحصول على علاج لمرض الزهري حتى يتمكن الباحثون من دراسة المرض. هذه الانتهاكات الأخلاقية كانت الدافع وراء تأسيس مجال أخلاقيات البحث الطبي.

كيف تطورت أخلاقيات التجارب على البشر؟

في أوائل القرن العشرين، بدأ العلماء يدركون أهمية حماية حقوق المشاركين في التجارب السريرية. كان الطبيب العسكري الأميركي والتر ريد من أوائل من وضعوا قواعد أخلاقية للأبحاث في عام 1900، حيث مُنح المشاركون في دراسة الحمى الصفراء في كوبا عقودا واضحة تشرح كافة المخاطر، إلى جانب تعويض مالي.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الموافقة الطوعية والضوابط الأخلاقية جزءًا أساسيًّا من جميع الدراسات السريرية الحديثة، بما في ذلك إطلاعهم على كل المخاطر المحتملة، وكذلك تأكيد توفر علاجات الإنقاذ.

ورغم أن هذا الجدل لم ينتهِ، فإن تطور المعايير الأخلاقية جعل هذه التجارب أكثر قبولًا في المجتمع العلمي، خاصة مع الأزمات الصحية المتزايدة التي تتطلب استجابات أسرع وأكثر دقة.

استثمارات جديدة في تجارب التحدي البشري

مع ازدياد الاهتمام بهذه الأبحاث، يجري حاليًا تطوير منشآت بحثية متخصصة لدعم هذه التجارب. ففي أستراليا، افتتحت جامعة ملبورن مؤخرا أول منشأة مخصصة لتجارب التحدي البشري في نصف الكرة الجنوبي، ويعمل الباحثون هناك على لقاح جديد للبكتيريا العقدية إيه (A) وهي أحد الأسباب الرئيسية للعدوى البكتيرية القاتلة.

وفي بلجيكا، تم الانتهاء من منشأة بها 30 سريرا كجزء من مشروع بقيمة 57 مليون دولار لتطوير الجيل التالي من لقاحات “كوفيد-19” من خلال تجارب التحدي البشري.

بين الضرورة العلمية والتساؤلات الأخلاقية

وجد بعض المتطوعين التجربة أصعب مما توقعوا، وشعر آخرون أنهم لم يكونوا مستعدين بالكامل أو مدركين تماما لما قد يمرون به أثناء التجربة.

ولم يكن الدافع لدى جميع المشاركين علميا أو إنسانيا فقط، إذ كان التعويض المالي عاملا مؤثرا لدى البعض، خاصة أولئك الذين يسعون لكسب دخل إضافي. وهذا ما يثير تساؤلات أخلاقية، مثل:

  • هل يمكن ضمان سلامة المتطوعين بشكل كامل؟ حتى مع توفر علاجات فعالة، يبقى هناك خطر من آثار جانبية غير متوقعة، أو استجابات غير متوقعة من الجسم للمرض.
  • هل يدرك المتطوعون تماما ما قد يمرون به؟ فرغم أن موافقة المتطوعين شرط أساسي، فإن البعض لا يستوعبون مدى صعوبة التجربة حتى يخوضوها فعليا.
  • هل من الأخلاقي تعريض أشخاص أصحاء عمدا للمرض، حتى لو كان ذلك من أجل البحث العلمي؟ هذا السؤال هو جوهر الجدل الدائر حول تجارب التحدي البشري. فبينما يرى البعض أنها ضرورة لتسريع الاكتشافات الطبية، يعتقد آخرون أن البحث عن بدائل أكثر أمانا يجب أن يكون الأولوية.

تقول الدكتورة سيما شاه، أخصائية الأخلاقيات الحيوية في مستشفى لوري للأطفال في شيكاغو وأستاذة في جامعة نورث وسترن، والمتخصصة في دراسة تجارب التحدي البشري: “الكثير من الناس يتساءلون: ألا يتعارض هذا مع قسم أبقراط؟ كيف يمكن للطبيب أن يُعرّض شخصا سليما للمرض عمدا؟!”.

بالنسبة لك، لو سنحت لك الفرصة للانضمام إلى تجربة بحثية مماثلة، فهل ستفعل؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دراسة تكشف عن دور جيني جديد مرتبط بالصرع المقاوم للأدوية

صحة الجمعة 03 أبريل 11:17 ص

وسائل التواصل الاجتماعي ترتبط بتدهور الصحة النفسية للأطفال

صحة الجمعة 03 أبريل 6:16 ص

الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال

صحة الجمعة 03 أبريل 1:14 ص

هل تناول الباراسيتامول أثناء الحمل يصيب الأطفال بالتوحد؟

صحة الخميس 02 أبريل 8:13 م

تقنية حيوية جديدة قد تعزز فعالية العلاج المناعي لسرطان الدم

صحة الخميس 02 أبريل 3:12 م

تغييرات غذائية وأدوية قد تقلل من تكرار حصوات الكلى

صحة الخميس 02 أبريل 10:10 ص

دراسة تكشف عن أمل جديد للوقاية من مرض الجلوكوما

صحة الخميس 02 أبريل 5:10 ص

مفاجأة علمية.. التمارين الرياضية لا تحسن ذاكرة كبار السن

صحة الخميس 02 أبريل 12:08 ص

غرز جراحية تحمل أدوية تقلل الالتهاب وتسرع التئام الجروح

صحة الأربعاء 01 أبريل 7:07 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

هوس البروتين يصل إلى القهوة.. هل نحتاج فعلا إلى “البروفي” في فنجان الصباح؟

الأحد 03 مايو 6:49 ص

النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي

الأحد 03 مايو 3:53 ص

مدرب إسبانيا يكشف عن خطته لضمان مشاركة لامين جمال بالمونديال

الأحد 03 مايو 3:50 ص

حركات مسلحة تقيم نقاط تفتيش حول عاصمة مالي وتسيطر على مواقع بالشمال

الأحد 03 مايو 3:46 ص

أحزمة المقاومة أم الأوزان الحرة.. أيهما أنسب لبناء العضلات في المنزل؟

الأحد 03 مايو 1:48 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter