Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

ما هو “أربعة أيوب” الذي يحتفل به البيروتيون؟

الأحد 03 مايو 9:52 م

كيف أثر إغلاق هرمز على تكلفة الحياة للمواطن الإيراني؟

الأحد 03 مايو 6:56 م

بالفيديو.. أوزيل يكشف تفاصيل صادمة عن نهاية مسيرته مع أرسنال

الأحد 03 مايو 6:53 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»ما هو “أربعة أيوب” الذي يحتفل به البيروتيون؟
منوعات

ما هو “أربعة أيوب” الذي يحتفل به البيروتيون؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 03 مايو 9:52 ملا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

Published On 1/5/20261/5/2026

|

آخر تحديث: 12:23 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:23 (توقيت مكة)

بيروت- في الأربعاء الأخير من شهر أبريل/نيسان، يعود طقس “أربعة أيوب” ليُضفي على شاطئ “الرملة البيضاء” في العاصمة اللبنانية بيروت، مشهداً جماعياً يمزج بين الحكاية الشعبية والدعاء والأمل. يتحول الشاطئ في هذا اليوم إلى مساحة رمزية يستعيد فيها البيروتيون ذاكرتهم الجماعية، متجاوزين واقعهم الصعب بحثاً عن لحظة فرح وبساطة.

منذ ساعات الصباح الأولى، يجتمع البيروتيون على الرملة البيضاء، مفترشين الأرض بمأكولاتهم وعاداتهم القديمة، ليعيشوا واجهة بحرية تعج بالضحكات وأصوات الأطفال. تعتبر سميرة عزو، دليل سياحي في بيروت، أن “أربعة أيوب” هو أكثر من مجرد تقليد موسمي؛ إنه ذاكرة مدينة تتجدد على الرمل، يحمل معنى يتجاوز الاحتفال ليصبح مساحة للقاء بين الذاكرة الشعبية والحاجة الإنسانية الدائمة للفرح.

مع اقتراب المساء، يتجه المشاركون نحو ذروة الطقس، بالنزول إلى البحر سبع مرات عند الغروب، تيمناً بقصة النبي أيوب ورمزيته في الصبر والشفاء. ترى عزو أن هذه اللحظة تمثل انتقالاً رمزياً من ثقل الأيام إلى خفتها، ومن تعب الشتاء إلى وعد ربيع جديد، معتبرة أن البحر يتحول إلى مساحة للتطهير الجماعي من القلق والذكريات.

“المفتقة”.. طبخة تناقلتها الأجيال

يكتمل طقس “أربعة أيوب” بحضور “المفتقة”، الطبق التقليدي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية هذا اليوم. تحضر هوايد عيتاني، وهي إحدى المشاركات، هذا المزيج الذي يتكون من الأرز والسكر والكركم والطحينة، وتصف عملية تحضيره الطويلة باللحظة التي “يفسّ فيها السرج”، في إشارة إلى اكتمال النكهة والقوام.

تؤكد هوايد أن أهمية “المفتقة” لا تكمن في مكوناتها فحسب، بل في فعل المشاركة وتوزيعها على الحاضرين، مما يعزز فكرة الجماعة التي يجسدها هذا اليوم. تربط هذه العادة بروايات شعبية قديمة تذكر نساء بيروتيات ابتكرن الطبق كرمز للنقاء والشفاء، ليصبح جزءاً من ذاكرة المدينة الغذائية والوجدانية.

ذاكرة مثقلة

يأتي “أربعة أيوب” هذا العام في ظل ذاكرة مثقلة بالقلق والحروب، مما يضفي على لحظات الفرح بعداً أكثر عمقاً. يرى البعض، مثل أبو يوسف، أن الشاطئ أصبح متنفسًا مؤقتًا للمواطنين، وأن البحر يتحول إلى مساحة تنفس جماعي في مواجهة ضغوط الحياة اليومية.

يعتبر أبو يوسف أن النزول إلى البحر في هذا الطقس لم يعد مجرد عادة شعبية، بل محاولة رمزية للتخفف من الخوف والخسارة، مستشهداً بصبر النبي أيوب. ويقرّ بقلق من المستقبل، لكنه يؤكد على ضرورة لحظات الفرح هذه، إذ أن غيابها يعني خسارة جزء من القدرة على الاستمرار.

في ختام اليوم، وبينما تغادر العائلات الرملة البيضاء، يبقى طقس “أربعة أيوب” شاهداً على إصرار بيروت على استعادة لحظات الفرح، مهما كانت قصيرة. إنه ليس مجرد تقليد سنوي، بل مساحة رمزية تؤكد قدرة المدينة على اللقاء مع نفسها رغم الأزمات، حيث يتحول البحر إلى وعد بأن الحياة، رغم كل شيء، ما زالت ممكنة.

ماذا بعد؟ مع اقتراب نهاية الربيع، ستستمر التحليلات حول مدى استمرارية هذه الطقوس الشعبية في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان. يبقى التساؤل حول قدرة هذه اللحظات الرمزية على تعزيز صمود المجتمع في مواجهة الأزمات المتكررة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“لينك آند كو” تكسر قواعدها وتدخل عالم الـGT لأول مرة

منوعات الأحد 03 مايو 11:50 ص

هوس البروتين يصل إلى القهوة.. هل نحتاج فعلا إلى “البروفي” في فنجان الصباح؟

منوعات الأحد 03 مايو 6:49 ص

أحزمة المقاومة أم الأوزان الحرة.. أيهما أنسب لبناء العضلات في المنزل؟

منوعات الأحد 03 مايو 1:48 ص

“هيمافا 2026”.. سلاح شيري الجديد لاقتحام فئة العمالقة

منوعات السبت 02 مايو 8:47 م

سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا

منوعات السبت 02 مايو 3:46 م

وفاة صاحبه تعيد الجدل.. ماذا يقول العلم عن نظام “الطيبات” الغذائي؟

منوعات السبت 02 مايو 10:45 ص

آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي “بولستار 4” عصر الزجاج الخلفي؟

منوعات السبت 02 مايو 5:44 ص

20 دقيقة حركة ووجبة واحدة.. وصفة غير متوقعة لمرونة نفسية أعلى

منوعات السبت 02 مايو 12:43 ص

نهاية “الأفعى”.. القصة الكاملة لاختفاء شعار شيلبي من موستانغ

منوعات الجمعة 01 مايو 7:42 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

ما هو “أربعة أيوب” الذي يحتفل به البيروتيون؟

الأحد 03 مايو 9:52 م

كيف أثر إغلاق هرمز على تكلفة الحياة للمواطن الإيراني؟

الأحد 03 مايو 6:56 م

بالفيديو.. أوزيل يكشف تفاصيل صادمة عن نهاية مسيرته مع أرسنال

الأحد 03 مايو 6:53 م

بعد جدل أتلتيكو وأرسنال.. لماذا يخشى الحكام مخالفة توصيات تقنية الفيديو؟

الأحد 03 مايو 6:48 م

الدولار يتجه لأسوأ أداء شهري منذ يونيو

الأحد 03 مايو 1:55 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter