Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»ما دلالات فصل ضباط وجنود إسرائيليين وقّعوا عريضة ضد الحرب؟
الأخبار

ما دلالات فصل ضباط وجنود إسرائيليين وقّعوا عريضة ضد الحرب؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 11 أبريل 5:01 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

اتفق خبراء ومحللون على أن عريضة ضباط الاحتياط الإسرائيليين في سلاح الجو تمثل تحولا في الموقف الداخلي الإسرائيلي تجاه استمرار الحرب على قطاع غزة، وتعكس انكسارا في الإجماع الذي كان سائدا في بداية الحرب.

وصدّق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أمس الخميس، على قرار فصل قادة كبار ونحو ألف جندي احتياط من الخدمة، بعد توقيعهم على الرسالة التي تدعو لإنهاء حرب غزة، واصفا ذلك بالأمر الخطير.

تحول بالموقف الداخلي

وحسب الباحث السياسي الإسرائيلي يؤاف شتيرن، فإن العريضة التي وقّعها نحو ألف جندي من سلاح الجو الإسرائيلي تشير إلى أن الوقت قد حان لإبرام صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف شتيرن -خلال برنامج “مسار الأحداث”- أن الكل في إسرائيل يفهم بأنه لا جدوى من استمرار هذه الحرب حتى لو تم اغتيال المزيد من قادة حماس، لأن إسرائيل فقدت النتائج الإستراتيجية في هذه الحرب.

وتوافق معه في الرأي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، مشيرا إلى أن الإجماع الذي كان في أكتوبر/تشرين الأول 2023 قد انكسر بعد وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكدا أن الإجماع الآن في إسرائيل لاستعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.

وأوضح مصطفى أن هذه ليست مسألة ثانوية عند المجتمع الإسرائيلي، بل مسألة تحدد هوية الدولة وعلاقتها مع مواطنيها، وتحدد العقد الاجتماعي بينهما.

ورفض وزير الدفاع يسرائيل كاتس “بشدة” رسالة أفراد الاحتياط بسلاح الجو، معتبرا أنها “محاولة للمسّ بشرعية الحرب التي وصفها بالعادلة”، على حد زعمه.

الرفض يتسع

وأشار شتيرن إلى أن حركة الاحتجاج آخذة بالاتساع في ظل الحديث عن عرائض أخرى يتم تحضيرها في المخابرات الإسرائيلية وغيرها.

وأضاف أن هذه الحكومة تعمل على استمرار الحرب لأسباب داخلية وسياسية ضيقة، دون أن يكون هناك هدف إستراتيجي.

أما مصطفى، فقد نبه إلى أن هذه العريضة تأتي في سياق أوسع، حيث تستغل الحكومة الإسرائيلية حالة الحرب من أجل إحداث تغييرات قضائية ودستورية في إسرائيل، تضعف المؤسسات السياسية وتعطي السلطة التنفيذية قوة أكبر.

وقال شتيرن إن حكومة بنيامين نتنياهو تستمر بهذه الحرب، مشيرا إلى تهديد الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش قبل شهور بالانسحاب من الحكومة إذا لم يستمر نتنياهو بالحرب.

وعقب ظهور العريضة، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن 550 طبيبا إسرائيليا أصدروا أيضا بيانا يعتبرون فيه أن “استمرار الحرب في غزة يخدم مصالح سياسية وشخصية”، وهي العبارة التي بدأت تتردد بشكل متزايد في أوساط النخبة الإسرائيلية.

من جهته، اعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس مائير مصري أن العريضة “لا محل لها من الإعراب”، مشيرا إلى أن 90% من الموقعين ليسوا في خدمة الاحتياط.

ورد عليه شتيرن بأن هؤلاء الجنود والضباط مسموح لهم كمواطنين أن يُسمعوا صوتهم، وأن يقولوا للحكومة إن عليها اختيار مسلك آخر.

سابقة تاريخية أم نمط متكرر؟

وحول ما إذا كانت العريضة تمثل سابقة في تاريخ إسرائيل، قال مصطفى إنها ليست سابقة، فقد كانت هناك عرائض في الماضي للجنود الإسرائيليين، منها عريضة الطيارين في عام 2003.

وأضاف أن الفارق أن عدد الطيارين الفاعلين في سلاح الجو من هذه العريضة الحالية هو 60، بينما كان العدد في 2003 نحو 27، في إشارة إلى وجود عدد مضاعف من الطيارين الذين وقّعوا على العريضة الأخيرة.

وأشار مصطفى إلى أن التاريخ الإسرائيلي شهد عرائض من الجنود والضباط لأسباب وصفها بـ”الضميرية”، لكن العريضة الحالية تعارض الحكومة الإسرائيلية لأسباب سياسية متنوعة.

تحولات الموقف الغربي

وفيما يتعلق بالسياق الخارجي، أشار مصطفى إلى أن الإبادة على قطاع غزة منذ عام ونصف العام عمليا حطمت كل الدعاوى الإسرائيلية حول الأخلاق التي كانت تروجها إسرائيل في العالم.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده قد تعترف بدولة فلسطينية في يونيو/حزيران المقبل، وذلك خلال مؤتمر دولي عن فلسطين سترأسه فرنسا، بالاشتراك مع السعودية، في نيويورك.

واعتبر خبراء ومحللون أن التصريحات الأخيرة لماكرون تعكس تحولا في المواقف الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، وانزعاجا من سياسات الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقا للكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر، فإن تصريحات ماكرون جاءت للتعبير عن دعم إبقاء القضية الفلسطينية موضوعا على الطاولة مع أفق معين، واستجابة للضغوط في الشارع الفرنسي الذي يرفض المذابح وينتفض كل نهاية أسبوع.

وأشار شاكر إلى أن ثمة انزعاجا من الجانب الأوروبي من توجهات الحسم الإسرائيلية، والعودة إلى الحرب بقوة.

تطور الخطاب الفرنسي

وأوضح شاكر أن الكل يدرك أن مشروع الاحتلال الآن هو مشروع إنهاء القضية الفلسطينية، وهو يتماهى بوضوح مع الخط الأميركي في زمن الرئيس دونالد ترامب، الذي يدعم خيار تصفية القضية الفلسطينية وفق مصالح الاحتلال.

وأضاف أن فرنسا دخلت طورا مختلفا على مستوى الخطاب اللفظي، تحاول فيه أن تقول إنها متمسكة برؤيتها ومشروع الدولتين، وإنها تطمح للحل في المنطقة، ولن تتأثر بخطوات الاحتلال على الأرض ولا حتى بالتوجهات الأميركية المعلنة.

بدوره، رأى مصطفى أن الاعتراف بدولة فلسطينية، حتى وإن كان لا يغير كثيرا على أرض الواقع، فإنه مزعج لإسرائيل، إذ يعيد القضية الفلسطينية من جديد إلى السطح.

ووفق مصطفى، فإن إسرائيل تحارب هذه الظاهرة بشكل كبير، وتتهم الحكومات الأوروبية بأن فيها نزعات معادية للسامية بسبب اعترافها بدولة فلسطين.

التوتر مع ترامب

وأضاف مصطفى أن إسرائيل تحاول توسيع فكرة معاداة السامية لإخافة الأوروبيين والدول من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إذ تصور ذلك بأنه “تهديد للمشروع الصهيوني وتهديد لإسرائيل”.

من جانبه، قال حسام شاكر إن المسألة الأساسية هي الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، معربا عن قناعته بأن باريس قادرة على “وقف حرب الإبادة في غزة إن لوّحت بعقوبة واحدة”.

ووفق رأيه، فإن أجواء التوتر مع ترامب قد تساعد أوروبا على المضي قدما، موضحا أنه لم يكن بالإمكان توقع هذا الموقف لماكرون إذا كنا في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، لكن هناك شعورا اليوم بأن من يرعى الاحتلال هو “النهج الترامبي”.

وتعترف بالدولة الفلسطينية رسميا نحو 150 دولة من أصل 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة، وفي مايو/أيار الماضي اعترفت أيرلندا وإسبانيا والنرويج وسلوفينيا بالدولة الفلسطينية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter