Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»تعاظم القلق الإسرائيلي من الهجرة المضادة
الأخبار

تعاظم القلق الإسرائيلي من الهجرة المضادة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 07 يناير 6:50 صلا توجد تعليقات8 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في الأسبوع الأخير من ديسمبر/كانون الأول الماضي نشرت دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلية تقريرا عن الوضع السكاني في الدولة العبرية وكان مفاجئا في بعض جوانبه.

ورغم الإعلان الاحتفالي عن تجاوز عدد السكان في إسرائيل حاجز الـ10 ملايين، فإن الخبر السيئ من وجهة نظرهم، كان يتعلق بالهجرة السلبية عام 2024 التي بلغت 82700 إسرائيلي، ويعتبر غير مسبوق والأسوأ من ذلك أنه يؤكد استمرار الهجرة السلبية على الأقل في العامين الأخيرين.

وحسب ما نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في سبتمبر/أيلول الماضي، فإن مزيدا من الإسرائيليين يختارون في السنوات الأخيرة مغادرة إسرائيل وبدء حياة جديدة في الخارج.

وكتبت أن ما لا يقل عن 55 ألفا و300 إسرائيلي آثروا البقاء خارج إسرائيل في عام 2023 أي أنهم غادروا مناطق إقامتهم في عام 2022 ولم يعودوا إليها، وهذا يشكل رصيد هجرة سلبية متزايدة مقارنة بالأعوام الأخيرة.

ومن المؤكد أن استمرار هذا المعدل في الهجرة المضادة وتقلص عدد المهاجرين إلى إسرائيل يضرب في الصميم غايات الصهيونية بتجميع اليهود في أرض فلسطين.

“علياه” مقابل “يريداه”

وقد أعطت الصهيونية للهجرة إلى فلسطين مفهوما أقرب إلى القداسة الدينية حيث وصفت هذه الهجرة بـ”العودة” أو “الحج” أو التسامي والصعود. وأسمت الوصول إلى فلسطين بالعبرية بأنه “علياه” أي ارتقاء وصعود.

في حين أسمت الهجرة من إسرائيل بـ”يريداه” بمعنى النزول أو السقوط. وهكذا استقبلت بالترحاب المهاجرين اليهود، بينما وصمت تقريبا بالعار المهاجرين منها.

مهاجرون يهود قدموا من أوكرانيا إلى إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2014 تنفيذا لما يعرف بمبدأ العالياه (أسوشيتد برس)

وبحسب دائرة الإحصاء المركزي، بلغ عدد سكان إسرائيل حاليا 10 ملايين و27 ألف نسمة، منهم 7 ملايين و707 آلاف يهودي وآخرون (76.9% من السكان)، ومليونان و104 آلاف عربي (21%)، و216 ألف أجنبي (2.1%).

وأفادت بأنه خلال عام 2024، نما عدد سكان إسرائيل بنسبة 1.1%، وانخفض معدل نمو السكان مقارنة بعام 2023 (حيث بلغ معدل النمو في نهاية عام 2023 نسبة 1.6%)، ويرجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع عدد الإسرائيليين المهاجرين من إسرائيل في عام 2024.

وتعتمد إسرائيل طريقة خاصة في تحديد ميزان الهجرة باعتماد الفرق بين عدد القادمين للعيش في إسرائيل وعدد الذين يغادرونها. وفي نهاية عام 2023، غدا الرصيد سلبيا بانخفاض قدره 18 ألفا و200 شخص.

أما في العام الماضي، فغادر 82 ألفا و700 مواطن إسرائيل وعاد 23 ألفا و800 شخص، ولذلك فإن رصيد الإسرائيليين المهاجرين من إسرائيل سلبي ويبلغ 58 ألفا و900 أكثر من الذين عادوا. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024، أي بعد مرور عام على الحرب، سجل رقم قياسي وكان رصيد الهجرة سلبيا بأكثر من 10 آلاف إسرائيلي.

زيادة حادة

وأفادت “يديعوت أحرونوت” أن هذه الزيادة حادة في عدد الأشخاص الذين يغادرون مقارنة بالعام السابق. ووفقا للبيانات التي تشير إلى عام 2023، غادر حوالي 55 ألفا و300 إسرائيلي البلاد لإقامة طويلة، بمعدل 5.7 لكل 1000 ساكن، وهي زيادة طفيفة مقارنة بالسنوات السابقة.

وأضافت دائرة الإحصاء المركزي أن عدد المهاجرين في عام 2024 هو 32 ألفا و800 وهو أقل بحوالي 15 ألفا، مقارنة بعام 2023. وعدد الوافدين ضمن نظام جمع شمل العائلات -حوالي 7900- هو تقريبًا نفس العدد في عام 2023.

ولا يمكن عند قراءة البيانات السكانية في إسرائيل عدم الالتفات إلى توزيع المواليد بين مكونات هذه الدولة، إذ تظهر بيانات دائرة الإحصاء المركزي أيضًا أنه خلال عام 2024 ولد حوالي 181 ألف طفل، 24% منهم لأمهات عربيات.

ومعروف أن نسبة السكان العرب في إسرائيل، كما سلف، هي 21% وهو ما يعني أن استمرار هذه الوتيرة تزيد نسبة العرب سنويا في المجموع العام مقارنة باليهود.

أطفال الداخل الفلسطيني يتبرعون بمدخراتهم ومعايداتهم لأطفال غزة
181 ألف طفل ولدوا عام 2024 في إسرائيل، 24% منهم لأمهات عربيات (الجزيرة)

ولا تقتصر خطورة البيانات من وجهة نظر محللي الأرقام على المعاني العمومية وإنما تصل إلى التفاصيل، فبيانات الأشهر من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني تظهر أنه في تلك الأشهر، غادر إسرائيل 78 ألفا و600 إسرائيلي.

ولكن دائرة الإحصاء المركزي أجرت تقييما لأولئك الذين يغادرون في ديسمبر/كانون الأول، وتبين أنها حصلت على رقم قياسي مثير للقلق يبلغ حوالي 82 ألفا و700 شخص يغادرون إسرائيل في عام واحد، وهو أعلى رقم منذ عام 1948.

وهو رقم أعلى وأشد إثارة للقلق من الرقم القياسي السابق الذي سجل عام 2023، عندما غادر نحو 53 ألف إسرائيلي البلاد. وتظهر البيانات أن 14 ألفا و816 إسرائيليا غادروا البلاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفي أغسطس/آب غادر 11 ألفا و394.

أطفال ومراهقون

وما يزيد طين بلة في قياساتهم كل ما يتعلق بأعمار المهاجرين، حيث تظهر بيانات الإحصاء أن 21 ألفا و262 منهم تقل أعمارهم عن 19 عاما، أي أن حوالي 27% من المهاجرين هم من الأطفال والمراهقين.

كما تظهر البيانات أن 37 ألفا و567 من المهاجرين العام الماضي كانت تتراوح أعمارهم بين 20 و45 عامًا – أي 47.8% من جميع المهاجرين. وبتلخيص البيانات، يتبين أن 3 من كل 4 هم تحت سن 45 عامًا. ويمكن أيضًا أن نستنتج من البيانات أن معظم أولئك المهاجرين هم عائلات مستقرة لديها أطفال.

وتظهر المعطيات أنه في الأعمار الأكبر سنا، يتم تسجيل انخفاض تدريجي في عدد الأشخاص المهاجرين من إسرائيل، ففي الفئة العمرية 45 إلى 49، هاجر 4662 إسرائيليا، وفي الفئة العمرية 50 إلى 54 – هاجر 3483، فيما في الفئة العمرية 55 إلى 59 هاجر 2693.

وكان لافتا فيما نشر أن المهاجرين من إسرائيل جاؤوا من المناطق الأشد استقرارا وازدهارا في الدولة العبرية. وهكذا فإن تل أبيب وحيفا ونتانيا والقدس على التوالي تتصدر جدول أعداد المهاجرين في عام 2024. أما في المركز الخامس فتقع بات يام مع 3102.

تليها ريشون لتسيون (2490) وهاتان المدينتان من غوش دان وتل أبيب الكبرى، وأسدود (2359)، ورمات غان (1883)، وبيتاح تكفا (1756)، ثم عسقلان (1508)، وهرتسليا (1401)، وحولون (1295)، ونهاريا (1288) ورحوفوت (1213).

Passengers in the departure terminal in Ben Gurion airport on the morning after a drone and missile attack from Iran, near Tel Aviv, Israel on Sunday, April 14, 2024. Israel and allies including the US, UK and France managed to mostly foil an unprecedented attack by Iran on the Jewish state. Photographer: Kobi Wolf/Bloomberg via Getty Images
معظم المهاجرين من إسرائيل قدموا من المدن الأكثر استقرارا (غيتي)

وتقريبا تكاد تخلو قائمة المدن والبلدات التي هاجر منها الإسرائيليون من البلدات والقرى العربية، في حين أن لمستوطنات غلاف غزة والمستوطنات الشمالية على الحدود اللبنانية حصة من المهاجرين.

وتظهر البيانات أن عدد الأشخاص المهاجرين إلى الخارج من المستوطنات التي تم إخلاؤها في الشمال ليس أعلى من المستوطنات الأخرى. وقد تم تشخيص 137 من سكان كريات شمونة كمهاجرين في عام 2024، وكذلك 60 من شلومي و32 من المطلة.

ومعروف أن الغالبية الساحقة من مستوطني الشمال وغلاف غزة تم استيعابهم على حساب الدولة في فنادق ومناطق أخرى في الوسط والجنوب. وربما أن هذا العامل ترك أثره ولم يدفع الكثيرين منهم إلى الهجرة إلى الخارج.

لكن هناك عاملا آخر وهو أن الكثيرين من سكان المستوطنات الحدودية ليسوا من الطبقات الوسطى أو العليا في المجتمع الإسرائيلي، وغالبا ليسوا من ذوي الأصول الأوروبية وبالتالي فإن فرص اندماجهم في أماكن الهجرة الجديدة في الغرب ليست عالية.

سيطرة اليمين

وتختلف أسباب الهجرة من إسرائيل وفقا لمستوى الثقافة والواقع الاقتصادي للمهاجرين. فهناك من يرى أن سيطرة اليمين على الحياة العامة والتوجهات الفاشية تضاعف عندهم القلق من استمرار العيش في المكان.

وآخرون رأوا فيما بات يعرف بـ”الإصلاح القضائي” الذي يحاول ضمان هيمنة اليمين على مقاليد الحكم على حساب مفاهيم ليبرالية خطرا على حياتهم. وكثيرون يرون أن مستقبل الدولة العبرية في خطر داهم بعد زوال أسباب إقامة السلام في المنطقة واقتناعهم بأن الدولة ستعيش متكئة على حرابها إلى يوم يبعثون.

وأجرت “يديعوت” مقابلات مع العديد من المهاجرين حول الأسباب الحقيقية لهجرتهم. وهكذا فإن شاي وميشال ليفيتا، 35 عامًا، انتقلا إلى برلين قبل بضعة أشهر. وقالا إن القرار اتخذ، من بين أمور أخرى، في أعقاب محاولات الإصلاح القضائي أو الثورة القانونية.

وأوضحا “منذ عدة سنوات ونحن نفكر في فكرة الذهاب في رحلة طويلة. ولكن بعد الثورة القانونية وعدم المساواة في تحمل الأعباء (إشارة إلى عدم تجنيد الحريديم)، أصبحت الحاجة إلى تحويل “رحلتنا” إلى استعداد لإمكانية العيش في الخارج أقوى بالنسبة لنا. نوع من الخطة البديلة، إذا ساءت الأمور حقا، وقد ازدادت سوءا”.

وأضافا أنه “من الممكن أن نعود إلى إسرائيل في المستقبل، لكن من الصعب علينا ديمغرافيا أن نرى ذلك مع صعود قوى الظلام”. ووفقا لهما، “من الممكن أنه إذا عاد التسامح والعقلانية، وإذا كانت هناك نافذة ما للسلام – فربما نعود إلى إسرائيل”. وخلصا إلى أن “الوضع السياسي في إسرائيل هو المحفز – الحرب والخدمة في القوات الاحتياطية كانت الركلة الأخيرة”.

Ultra-Orthodox Jewish protesters take part in a demonstration against members of their community serving in the Israeli army, in Jerusalem March 28, 2017. REUTERS/Baz Ratner TPX IMAGES OF THE DAY
صعود اليمين الديني كان بين أسباب هجرة فئة من الإسرائيليين (رويترز)

كما هاجر ن. وم. من إسرائيل إلى إسبانيا مع ابنتهما البالغة من العمر 3.5 سنوات، قبل شهر تقريبًا من طوفان الأقصى في “7 أكتوبر”، فـ”بمجرد أن أدركنا أين تهب الرياح بعد الانتخابات، وأن سموتريتش وبن غفير يحصلان على مناصب مهمة في الحكومة إلى حد الهذيان – أدركنا أن الأمر يسير في اتجاه سيئ”.

وعن قرار الانتقال إلى إسبانيا قالا: “كان لدينا الكثير من الخطوط الحمراء -تم تجاوزها كلها- مثل دور بن غفير وسموتريتش، وكانت هناك أيضًا حالة سقط فيها صاروخ على بُعد حوالي 100 متر منا” قبل 7 أكتوبر.

التظاهرات

كما أشارت “يديعوت أحرونوت” أيضا إلى الزوجين أليسا تسوي وأور معوز البالغين من العمر 28 عامًا اللذين انتقلا إلى تايلند في مايو/أيار 2023. وعلى عكس العائلات السابقة، اختارا الهجرة على وجه التحديد بسبب الانقسام في المجتمع الذي ظهر بحسبهما في التظاهرات.

وقال تسوي: “الحقيقة هي أننا منذ الصغر كنا نفكر في الانتقال كعائلة”، و”بعد فيروس كورونا، انهار كل شيء. لم يعد لدي أي استقرار واستغرق الأمر بعض الوقت للعودة إلى سوق العمل، وكانت المظاهرات في كابلان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير”.

وأضاف “لقد سئمت من الانقسام الذي سببته، لقد سئمت من الاختناقات المرورية، حيث استغرق الوصول إلى العمل والعودة منه ساعة في كل مكان، فقط في غوش دان”.

ووصفت أليسا الاعتبارات التي أدت إلى اتخاذ قرار الهجرة، مشيرة إلى عدم رعاية الدولة لوالديها المسنين اللذين عملا منذ هجرتهما إلى إسرائيل في عام 1992: “منذ أن كنت طفلة، كانت هناك حروب، وكان يخيفني دائمًا أن يكبر أطفالي ويضطرون إلى التجنيد والموت من أجل بلد لا يفعل ذلك حقًا”.

ووفقا لها، “لقد ناضلت من أجل الحصول على مزايا وشروط ضمان الدخل لعائلتي. لدي والدان مسنان وجدة لم تحصل على أي شيء حتى وفاتها”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter