Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»رسالة من إمام فرنسي إلى حاخام فرنسا الأكبر
الأخبار

رسالة من إمام فرنسي إلى حاخام فرنسا الأكبر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 29 مايو 3:23 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في مواجهة المذبحة المروعة التي تحدث حاليا في غزة، والهمجية التي لم يسبق لها مثيل منذ قرون، كان صمت حاخامات فرنسا، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر، منذ الأسابيع الأولى، إشكاليا، ومع مرور الوقت بعد ما يقرب من 8 أشهر من حرب قصدها الإبادة الجماعية، يصبح هذا الصمت أمرا غير محتمل.

بهذه المقدمة، افتتح الإمام والخطيب الفرنسي نور الدين أوسات رسالة -على مدونته بموقع ميديا بارت- وجهها إلى حاخام فرنسا الأكبر، يذكّره في البداية بما لتاريخ 14 مايو/أيار 1948 من رمزية لدى عدد كبير من اليهود والمسلمين ومحبي الإنسانية.

وأوضح الإمام أن مستقبل البشرية جمعاء رهن بما يحدث الآن في غزة من همجية لم يسبق لها مثيل، في نظر عديد من المراقبين ممن ليست لديهم أي صلة خاصة بالإسرائيليين أو الفلسطينيين، مؤكدا أن ما بعد غزة لن يكون أبدا كما قبلها، وأن ما يجعل مأساة غزة فريدة من نوعها في التاريخ المعاصر هو أن هذه الحرب الانتقامية الإجرامية تجري مباشرة أمام أعين سكان المعمورة.

ما بعد غزة لن يكون أبدا كما قبلها، وما يجعل مأساة غزة فريدة من نوعها في التاريخ المعاصر هو أن هذه الحرب الانتقامية الإجرامية تجري مباشرة أمام أعين سكان المعمورة.

وذكّر أوسات بأن يوم 14 مايو/أيار 1948 هو يوم النكبة بالنسبة للفلسطينيين ويوم “حسموت” -أي يوم الحسم- بالنسبة للإسرائيليين، وها نحن بعد 76 عاما، وكأننا عدنا إلى اليوم نفسه، إذ يتعرض المدنيون في غزة منذ 230 يوما تقريبا، لطوفان من النيران الجهنمية، قتل فيه أكثر من 35 ألف شخص، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، ودمّر تحت القصف العشوائي المتواصل في الأشهر الثلاثة الأولى وحدها أكثر من 90 مدرسة وجامعة و102 سيارة إسعاف و114 مسجدا، بالإضافة إلى 3 كنائس تضررت جدا إلى جانب خسائر أخرى.

وفي مواجهة هذه المذبحة المروعة وأرقامها المخيفة، لم يُسمع أي صوت لحاخام في فرنسا يدعو السلطات الإسرائيلية -التي أعماها التعطش للانتقام- لتحكيم العقل، ومن ثم “كيف لا ينظر البعض إلى ذلك بصدمة وذهول والبعض الآخر بيأس وقلق؟”، حسبما يتساءل الإمام.

صحيح أن إسرائيل -كما يقول أوسات- شنت 13 هجوما مميتا على المدنيين في غزة بين عامي 2008 و2020، ولكنها كانت كل مرة هجمات سريعة نسبيا، مما لم يترك الوقت نظريا للحاخامات للتعليق، ولكن عندما تستمر المأساة عدة أشهر ويصل عدد الضحايا هذا المستوى، يصبح هذا الصمت صاخبا للغاية، بل ويصم الآذان، لأن “صمتنا يكشف عن آرائنا في كثير من الأحيان أكثر من كلامنا”، كما كتب الشاعر كونستانس دي ثيس.

ويبدو أن العمود الذي نشرته صحيفة ليبراسيون يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتوقيع 85 شخصية يهودية فرنسية، تحت عنوان “لن تنالوا صمت يهود فرنسا”، لم يحل عقدة ألسنة رجال الدين.

يقول جيرار حداد، وهو أحد الموقعين على هذا النداء الجدير بالثناء، “أصف هذا الصمت بالمأساوي. فنحن نتحدث عن علاقة المثقفين اليهود الفرنسيين بالمشكلة الفلسطينية (…) ما يفعله اليهود بالفلسطينيين، بغض النظر عن أخطاء الطرفين، لا يليق بتراثنا النبوي”.

وفي فقرة من الرسالة، يقول الإمام أوسات “اسمح لي سيدي حاخام فرنسا الأكبر، أن أقول لك لماذا أتصل بك. أنا واحد من أكثر من 1500 إمام يعملون في فرنسا. عمري 63 عاما ولدي خلفية دينية وعلمانية مزدوجة. قمت بإمامة صلاة الجمعة في عديد من المساجد، وشاركت في الحوار بين الأديان لمدة 30 عاما. إن تعليمي وتدريبي الديني وخلفيتي الأكاديمية وفكري المدني يقودني إلى التمييز بشكل واضح جدا بين الإسرائيلي واليهودي والصهيوني”.

تعليمي وتدريبي الديني وخلفيتي الأكاديمية وفكري المدني يقودني إلى التمييز بشكل واضح جدا بين الإسرائيلي واليهودي والصهيوني

ويتابع نور الدين أوسات “ما زلت اليوم -كما كنت دائما- أعارض بشدة أي شكل من أشكال معاداة السامية. في خطبي، لا أتردد في تذكير أبناء ديني رغم انزعاج بعضهم، بأن اليهود إخوتنا وليسوا فقط أبناء العم”.

في إحدى مداخلاتي خلال الأشهر الأخيرة، وجدت نفسي أعترف قائلا “لو كانت دولة أو أي كيان يدعي أنه إسلامي ارتكب عُشر ما ارتكبته دولة إسرائيل، لعبّر مئات الأئمة في فرنسا عن الغضب والتنصل منها بشكل لا لبس فيه. وأعربوا عن تعاطفهم مع أسر المحتجزين”.

وذكّر الإمام بأن المقصود من هذه الرسالة ليس التشكيك ولا الإشارة إلى تمسك حاخامات فرنسا أو عدمه بأفكار المستوطنين المسيحانية أو بسياسات اليمين المتطرف الاستعمارية، “ولكن سؤالي أكثر جوهرية وعمقا، فما أتساءل عنه هو عدم القدرة على التعبير عن أدنى قدر من التعاطف مع المأساة التي لا توصف لعشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، خاصة عندما نقدم أنفسنا بوصفنا رجال الله. إنه بالتأكيد أمر مخيف”.

وانتقد الإمام ما أظهره الحاخام من عدم موضوعية في حديثه عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على قناة “بي إف إم”، مشيرا إلى أنه استخدم جدلية مذهلة لتجنب التعبير عن التعاطف الذي كان سيشرّفه، ولم يخرج من عدم مبالاته بمعاناة المدنيين الفلسطينيين حتى عندما سأله مدير البرنامج مباشرة.

العالم كله يشاهد حرب الإبادة الجماعية هذه ساعة بساعة، ويعرف في أي جانب يقف داود وفي أي جانب يقف جالوت

وخلص الإمام إلى أن الجميع أدرك أن الحاخام الأكبر الفرنسي -من خلال أحاديثه للصحافة- يتفق تماما مع الجيش الإسرائيلي، وأن التعاطف تجاه السكان المدنيين الفلسطينيين لا يزال غائبا تماما في إجاباته المختلفة، خاصة عندما يصف هذا الغزو القاتل والمدمر الذي قاده جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة بأنه “حرب عادلة”.

وأوضح الإمام للحاخام الأكبر في فرنسا أنه عندما يُسقط جيش على سكان مدنيين متجمعين بكثافة في منطقة صغيرة، في غضون أسابيع قليلة، ما يعادل ضعف قنبلة هيروشيما، لا يمكننا أن نتحدث عن “حرب عادلة”، مشيرا إلى أن العالم كله يشاهد حرب الإبادة الجماعية هذه ساعة بساعة، ويعرف في أي جانب يقف داود وفي أي جانب يقف جالوت.

وختم نور الدين أوسات بأنه مع الآلاف من إخوانه في الدين من مسلمي فرنسا، يدعون الحاخام الأكبر إلى موجة من الإنسانية والعدالة في مواجهة مثل هذا الوضع المأساوي الذي تشهده فلسطين، من دون أن يتجاهلوا آلام ومعاناة يهود إسرائيل الذين يتطلعون إلى السلام، على حد تعبيره.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter