Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»رغم المخاطر.. سكان خان يونس يعودون لديارهم المدمرة
الأخبار

رغم المخاطر.. سكان خان يونس يعودون لديارهم المدمرة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 14 يونيو 7:44 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

غزة- منذ نحو أسبوعين تعيش ولاء أبو جامع وشقيقها حمزة في جزء من غرفة بمنزلهما المدمر في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وتقول إنها تشعر براحة افتقدتها على مدار 4 شهور قضتها مع أسرتها في خيمة بمنطقة المواصي غرب المدينة.

عاد الشقيقان ولاء (28 عاما) وحمزة (25 عاما) إلى منزلهما المدمر كليا بفعل صواريخ وقذائف الاحتلال إبان عمليته العسكرية البرية التي بدأها في مدينة خان يونس مطلع ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي واستمرت 4 شهور، أسفرت عن دمار هائل في المدينة والبلدات الشرقية ومنها بلدة بني سهيلا.

وفي هذه الأثناء، تشهد هذه البلدات عودة ملحوظة من قِبل سكانها، الذين تشتهر غالبيتهم بالعمل بالزراعة، إلى منازلهم وأراضيهم المدمرة، واتسعت هذه العودة عقب العملية العسكرية الإسرائيلية البرية في مدينة رفح المجاورة في 7 مايو/أيار الماضي، والنزوح الكبير منها إلى منطقة المواصي حيث لا خدمات أو مرافق.

ينصب العائدون للبلدات الشرقية من خان يونس خياما فوق أنقاض منازلهم المدمرة (الجزيرة)

عودة للديار

قبيل الحرب بـ3 شهور فقط، سكنت أسرة ولاء (7 أفراد) منزلها الجديد المكون من طابقين، ويبعد عن السياج الأمني الإسرائيلي نحو 3 كيلو مترات، وقد حولته قوات الاحتلال إلى ثكنة عسكرية أثناء اجتياحها البري، قبل أن تدمره كليا.

تقول ولاء للجزيرة نت “عدت وشقيقي حمزة للمنزل فوجدناه كومة من الركام، ومع ذلك لم نتردد في العودة إليه، ونقيم في أقل من غرفة، إنه ربع سقف وأحطناه ببعض الأغطية والقماش”.

“هذه الغرفة المحطمة بالنسبة لي أحسن من 100 خيمة”، تقول ولاء بعد تجربة قاسية عاشتها مع أسرتها في خيمة في أرض زراعية بمنطقة المواصي، شديدة الحرارة، وتنتشر في أرجائها الحشرات وأطنان من النفايات.

لكن، وباستثناء ولاء وحمزة، رفض باقي أفراد الأسرة العودة إلى بني سهيلا، خشية من توغل مباغت للاحتلال مثلما حدث في مدن وبلدات أخرى من القطاع.

ورغم إدراكهما لهذه المخاطر، اتخذت ولاء وشقيقها قرارهما بالعودة والإقامة في منزلهما المدمر، وشجعهما على ذلك عودة ملحوظة لما تقدره ولاء بـ”نصف عدد السكان”، ومع إقرارها بوجود خطر تقول ولاء “الليل هنا مرعب، وتزيده مسيرات “كواد كابتر” رعبا، ومع كل انفجار جراء صاروخ أو قذيفة تتساقط الحجارة من حولنا، عمليا نحن نعيش تحت الركام”.

رائحة أرضي

تشكو بلديات قطاع غزة من عدم قدرتها على القيام بمهامها جراء عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل آلياتها، ولتعذر نقل النفايات للمكبات المركزية في المناطق المتاخمة للسياج الأمني الإسرائيلي، بسبب مخاطر الاقتراب من تلك المناطق منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وتقول ولاء “تعبنا من جو الخيمة! حر وحشرات ونفايات”، ويتفق معها جارها إبراهيم القرا (37 عاما) والذي عاد بأسرته (7 افراد) إلى بلدة بني سهيلا، لكنه لم يستطع العودة إلى منزله المدمر في منطقة الزنة، ويقيم مع أسرته وأسرة شقيقته في أرض يمتلكها زوجها.

دمرت قوات الاحتلال منزل القرا كليا، وجرفت أرضه وجميع ممتلكاته، كما غالبية المنازل والأراضي في منطقة الزنة، أكثر مناطق البلدات الشرقية من خان يونس قربا من السياج الأمني الإسرائيلي بمسافة 1500 متر، وشهدت معارك ضارية بين المقاومة والاحتلال.

وقضى القرا وأسرته 4 شهور في خيمة بمواصي خان يونس، وعاد قبل نحو عشرة أيام وقد نصب خيمة لأسرته وسط الركام ويقول للجزيرة نت “اليوم عدت إلى بني سهيلا، وكلما تمكنت من الاقتراب ولو لمتر واحد من منزلي وأرضي في الزنة فلن أتردد” ويضيف “هنا أستطيع أن أشتم رائحة أرضي، نحن مزارعون، وحياتنا هي الأرض والزراعة، ولا نستطيع البعد طويلا عن مناطقنا”.

أطنان هائلة من النفايات تغزو خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس-رائد موسى-الجزيرة نت
أطنان من النفايات تغزو خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس (الجزيرة)

“هنا حياتنا وذكرياتنا”

تتشابه ظروف العائدين إلى بقايا منازلهم وأراضيهم في البلدات الشرقية من خان يونس، وقد أرهقتهم حياة الخيام التي تؤوي قرابة 1.7 مليون نازح في جنوب القطاع، يمثلون أكثر من 85% من الغزيين، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ويقول أبو محمد عوض العائد حديثا إلى منزله المدمر في بلدة عبسان الصغيرة للجزيرة نت “عودة الناس إلى عبسان وبني سهيلا وغيرها من البلدات الشرقية شجعتني على اتخاذ القرار بعد تفكير طويل”.

“الحياة هنا ليست سهلة، خطر وصعوبة في تدبير الاحتياجات اليومية بسبب الدمار الهائل”، وبالنسبة لأبو محمد فإن مياه البلدية العامة تتوفر يوما بعد يوم على مقربة منه، بينما تتوفر في منطقة ولاء وإبراهيم مياه “مكروت” (مياه مشتراة من الاحتلال توزعها شركة مكروت الإسرائيلية) عبر خطوط نقل إسرائيلية.

خاض عوض وأسرته (5 أفراد) تجربة النزوح عدة مرات، قبل أن تتمكن الأسرة من السفر إلى مصر بغية العلاج، وعقب نزوحه الأخير بمفرده من مدينة رفح على وقع العملية العسكرية البرية، لجأ إلى خيمة في “المتنزه الإقليمي” بمواصي خان يونس.

يمتلك عوض شقة في الطابق الثالث من منزل العائلة المدمر، وقد وجد به غرفة أرضية أصلح ما بها من دمار جزئي، ويقيم بها منذ 3 أيام، وله رأي مشابه لولاء، حيث يفضل هذه الغرفة على الخيام، ويقول “هنا حياتنا وذكرياتنا، أما الخيام فتنتشر فيها الأحزان وآلام الحرب، والحر الشديد والحشرات والروائح الكريهة نتيجة أكوام النفايات”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

السبت 25 أبريل 9:44 م

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter