Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»كتاتيب النيجر مستمرة رغم جهود الاستعمار للقضاء عليها
الأخبار

كتاتيب النيجر مستمرة رغم جهود الاستعمار للقضاء عليها

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 02 يونيو 4:58 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

نيامي- تقول الأسطورة في النيجر إن أمير المسلمين هناك المجاهد عثمان بن فوديو بعث بجنوده إلى “دوغوندوتشي” (بلدية بمنطقة دوسو تبعد حوالي 300 كيلومتر شرقي العاصمة نيامي) وهي إحدى ممالك الهوسا السبع، من أجل دعوة سكانها لترك السحر والشعوذة، والتوجه نحو تعلم القرآن الكريم، لكنهم عادوا أدراجهم عندما جفت الأنهار ونفد زادهم من المياه.

ويقول رواة الأسطورة إن سحرة “دوغوندوتشي” قد حولوا الأنهار لأراضٍ جرداء تماما كما فعلت ملكتهم “سارونيا مانغو” باختفائها عندما قرر الفرنسيون إلحاق أطفال المنطقة بالمدارس الحكومية.

ومرت 100 سنة على اختفاء الملكة، ولم تتحول “دوغوندوتشي” إلى منارة تعليمية، بل ظلت كما في الأسطورة “مدينة السحرة”.

“الفقيه” أثناء شرحه للدرس باللغة العربية في أحد الكتاتيب بنيامي (الجزيرة)

تأسيس الكتاتيب

في مقابلة سابقة مع الجزيرة نت، تحدثت فاطمة أحمد الأستاذة بمدرسة “فرانكو أراب” والمشرفة على اختبارات الطلبة الأجانب بمكتب جامعة محمد بن سعود بنيامي، قائلة “إن الخليفة عثمان بن فوديو كان أول من أسس نظام الحلقات الدراسية في كل من النيجر ونيجيريا، وإنه اختار علماء القبائل ملوكا لها “فكان لكل ملك مسجد وحلقة دراسية ملحقة ببيته، وهي عبارة عن بهو مخصص لحفظ القرآن ودراسة علومه”.

ولقرون، حافظت ممالك الهوسا السبع على تقليد الخليفة المجاهد، بل تطور الأمر إلى أن مُكّن كل طالب أتم حفظ القرآن وأتقن علومه من فتح حلقة دراسية وبناء مسجد عند بيته. وهكذا تكاثر الأئمة العلماء، وزاد عدد المتعلمين، إلى بدايات القرن الماضي حيث شهد تاريخ المنطقة تحولا كبيرا.

وفي حادثة تؤرخ لجهود الاستعمار الفرنسي للقضاء على الكتاتيب، تقول القصة المتواترة في النيجر إن أحد الرؤساء الفرنسيين قام بدعوة شيوخ القبائل وعلمائها ليعرض عليهم أدوية ضد الأوبئة، وعندما جاء الموعد واجتمعوا قام بحرقهم جميعا، مما دفع بقية العلماء للفرار خارج البلاد بعد الحادثة، فيما اختفى البعض ولم يعرف عنه أي خبر، بحسب الأستاذة فاطمة.

وتقول “لم يكتفِ الفرنسيون باستهداف العلماء، بل قاموا بحرق كل الكتاتيب بما فيها من كتب، واليوم نحن لا نملك أي مرجع تاريخي موثوق يؤرخ لتاريخ النيجر العلمي ما قبل الاستعمار. إلا أن هذا التاريخ يحكي عن علماء كالشيخ عثمان بن سمبو الفلاتي من منطقة أزاواغ، والشيخ محمد العابد من منطقة أغاديز، ممن قاوموا إغلاق المدارس القرآنية إلى أن استشهدوا”.

وتضيف أن الدولة كانت تعتمد اللغة العربية قبل الاستعمار، أو الهوسا بحروف عربية، حتى في القضاء والمعاملات المالية.

وقد ورد في مرسوم صادر عن ويليا بونتي أحد المستعمرين الفرنسيين بتاريخ الثامن من مايو/أيار 1911؛ متحدثا عن وضع النيجر قبل احتلال الفرنسيين “لقد أثار انتباهي ما يحدث من عراقيل بسبب استعمال اللغة العربية في تحرير الأحكام الصادرة عن القضاة، وفي المراسلات الرسمية، والمعاملات الإدارية”.

إحدى الطالبات أثناء استظهارها للقرآن على الفقيه الشاب - الجزيرة
إحدى الطالبات أثناء تعلُّم القرآن في الكتاتيب (الجزيرة)

تضييق فرنسي

بعد تلك المرحلة، تم فتح المدارس النظامية معتمدة اللغة الفرنسية دون غيرها، ثم أجبِر الأطفال من مختلف القبائل على الالتحاق بالمدارس، لكن المحاولة فشلت في بادئ الأمر.

وتقول فاطمة عن تلك الحقبة “كانوا يطرقون الأبواب بابا بابا لإحصاء عدد الأطفال الموجودين، ليرسلوهم إلى المدارس، وكانت الأمهات يكذبن ويخفين أبناءهن، فلم يكن أحد قد تقبل فكرة التعلم على يد محتل، ناهيك عن الفرنسية التي لا تمت لكل أطياف الشعب بصلة”.

مع مرور الوقت، رأت فرنسا أن تغير من طريقتها القمعية لتقنع الأطفال بارتياد المدارس، فأعلنت أن من ينهي المدرسة الابتدائية سيصبح جنديا، ومن سينجح في الإعدادية سيصبح مدرسا للصف الأول والثاني، وهكذا.

نجح الأمر نسبيا، لكن لاحظ الفرنسيون أن كثيرا من الأسر ترسل أبناءها إلى نيجيريا ومصر والسودان لتعلم اللغة العربية المرتبطة بالدين وبتاريخ المجتمع، فأسست مدارس تدعى “فرانكو آراب” تدرس باللغتين العربية والفرنسية، وهي موجودة إلى اليوم في المدن الكبرى، وإن كانت صفوفها التعليمية محدودة.

التلاميذ أثناء انتهاء الحصة الصباحية في ساحة الكتّاب - الجزيرة
تلاميذ أثناء انتهاء الحصة الصباحية في ساحة الكتّاب (الجزيرة)

عودة بعد اختفاء

تنتشر في العاصمة نيامي اليوم مئات الكتاتيب، أو “ماكارانطا” كما تسمى باللغة المحلية. ويقول أهل البلد إنها عادت بعد استقلال النيجر، وإن كانت بشكل مختلف قليلا، إذ أصبح “الفقيه” يأخذ عن كل طالب أربعمائة فرنك سيفا (العملة المحلية) شهريا على الأقل، كما يدفع طلبة الكتاتيب الداخلية 25 ألف فرنك سيفا، مقابل الأكل والشرب والنوم، وتعلم علوم القرآن الكريم.

ولا تعترف الحكومة النيجرية اليوم بسوى شهادة المدارس النظامية، ولا تسمح لخريجي الكتاتيب مهما كانت درجة معرفتهم بالحصول على وظيفة، لأن خريج الكتاتيب لم يتلق دروسا في التربية الجنسية والبدنية ولا يتقن الفرنسية، وهو ما تحرص عليه المناهج الحكومية.

وتؤكد فاطمة “لدينا في نيامي 50 كتّابا داخليا تقريبا، وأزيد من خمسمائة كتّاب عادي، ولا نجد الكتاتيب الداخلية في مدن كطاوة وزيندر وتيفا، إذ يفضل الأهالي هناك إرسال أبنائهم إلى نيجيريا، بينما يهاجر أبناء مدينة أغاديز إلى ليبيا”.

تعتبر نيجيريا المحطة الثانية في حياة الخليفة عثمان بن فوديو، وكانت قبل الحدود التي خطها المستعمر الفرنسي جزءا من ممالك الهوسا، وقد اشتهرت كوجهة أولى لتعلم القرآن وعلومه للنيجريين منذ قرون.

وتؤكد فاطمة أن “مناطق ساي وزيندر آزاواغ -التي تمثِّل محطات للعلماء الكبار يومها- كانت ترسل أبناءها إلى كتاتيب نيجيريا ليتعلموا على يد مشايخها، حتى إذا ما عاد الطالب المتخرج أصبح إماما لقريته”.

عند تخرج الطالب من الكتاب بإمكانه أن يصبح فقيهاً ويفتح كتّاباً لتدريس الأطفال - الجزيرة
عند تخرج الطالب من الكتاب بإمكانه أن يصبح فقيهًا ويفتح كتّابًا لتدريس الأطفال (الجزيرة)

بدون رعاية حكومية

في لقاء سابق مع الجزيرة نت، تحدث الفقيه مامادو عن بعض العادات المندثرة في المدارس القرآنية. وقال “عندما ظهرت هذه المدارس أيام حكم الخليفة عثمان بن فوديو لدولة سكوتو، كان كل من أتم من التلاميذ حزبَ “سبّح” (من القرآن الكريم) يقيم وليمة داخل الكتّاب، وعندما يصل إلى سورة “الجمعة” حفظا عن ظهر قلب لكل الأحزاب الخمسة فإنه يقيم وليمة أخرى، وهكذا إلى أن يتم ختم القرآن الكريم، إذ تقيم أسرته وليمة في بيته ويكرم كالعريس”.

ويضيف أنه تم فتح أول مدرسة قرآنية بعد الاستقلال، سنة 1991 والتي تعنى بتحفيظ الطلاب كتاب الله تعالى في 5 سنوات، واسمها “كتّاب أنصار”، ويؤكد أنه يوجد في النيجر أكثر من مئتي كتاب من هذا النوع حتى عام 2017، وأن حفاظ هذه الكتاتيب هم المشاركون في المسابقات القرآنية العالمية باسم الدولة.

ولا ترعى اليوم أي مؤسسة حكومية الكتاتيب، أو المدرسة القرآنية كما يطلق عليها، لكن أغنياء القبائل يخرجون صدقاتهم لها في المناسبات الدينية. كما أن كثيرا من الجمعيات الخيرية التابعة لدول عربية تتبرع لبناء المساجد في القرى، والتي يتم استغلالها كفضاء لتعليم القرآن وتدريس علومه من طرف الأئمة.

ورغم التاريخ المتقلب الذي عاشته الكتاتيب هناك، فإن غالبية الأسر ما تزال تحافظ على تقليد إرسال أبنائها إلى الكتّاب قبل التحاقهم بالمدارس النظامية، إيمانا منهم بأن “حفظ القرآن في الصغر كالنقش على الحجر”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter