Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»لا غذاء ولا دواء.. شهادات للجزيرة نت من داخل مخيم جنين
الأخبار

لا غذاء ولا دواء.. شهادات للجزيرة نت من داخل مخيم جنين

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 13 يناير 4:09 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

جنين- لا تهدأ أصوات إطلاق النار في مخيم جنين منذ أكثر من شهر، ولا شيء في الأفق يوحي بقرب حل للأزمة بين المقاومين داخل المخيم وأجهزة الأمن التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية التي تصر على استمرار عمليتها الأمنية على المخيم.

وبحكم ذلك، يضطر قرابة 14 ألف نسمة لتحمل تبعات هذه الحملة، من نقص في المياه وانقطاع للكهرباء، وإقامة للحواجز الأمنية على مداخل المخيم. ويقول الأهالي إن حملة هوية المخيم ممنوعون من الدخول والخروج منه، وإن المصفحات التابعة لأجهزة السلطة تغلق مداخل المخيم من كل الجهات، مما يعني حتمية التفتيش والاستجواب كل مرة يحاول السكان المرور من أمامها.

ومن جهتها، تقول السلطة الفلسطينية على لسان الناطق باسم قوى أمنها أنور رجب إن “المخيم لا يتعرض للحصار كما يشاع، وإن أي شخص يمكنه دخول المخيم بدون سؤال” ويؤكد أن أفراد الأمن يوفرون الماء من خلال توزيعه على المنازل من فترة لأخرى.

كما أكد رجب أنه تم تأمين دخول طواقم الدفاع المدني وعمال شركة الكهرباء لإصلاح محولات الكهرباء أكثر من مرة، لكنه يتهم المقاومين داخل المخيم بإطلاق النار على المحلات بعد إصلاحها، وهو ما ينكره المقاومون والأهالي على حد سواء.

أفراد الأمن التابعون للسلطة الفلسطينية يوجدون بشكل يومي على مداخل المخيم وفق ما يؤكد الأهالي (مواقع التواصل)

خطر كبير

تقول أم صهيب، وهي واحدة ممن يشهدون التوتر الأمني في المخيم منذ أكثر من شهر “نحن نحاول تأمين الاحتياجات الاساسية كالطعام من خارج المخيم، لكن الخروج من المنزل خطر جداً، نخرج على أعين القناصة المنتشرين على أسطح البنايات العالية في كل زوايا المخيم، ونمر من جانب آليات السلطة المصفحة، وعند كل مرور يسألون عن هوياتنا، ويفتشون أجهزتنا الخلوية، الوضع صعب جداً، لا أمان أبداً، كل مرة نخرج لشراء الطعام نخشى من تعرضنا للإصابة”.

وتضيف في حديثها للجزيرة نت “بينما ننتظر حلاً، تتعقد الأمور يوماً بعد يوم، أمس حاول مجموعة من الناس في القرى المجاورة إدخل أكياس الخبز لتوزيعها على الأهالي بالمخيم، لكن أجهزة أمن السلطة منعت السيارات من الدخول وصادروا كميات الخبز، ولم يصل منها شيء للعائلات هنا، الوضع كارثي جداً، نحن نواجه البرد، بدون كهرباء، ونعيش نقص المياه والطعام يوماً بعد يوم”.

كما يقول الأهالي إن أفراد الأمن الموجودين بشكل يومي على مداخل المخيم يدققون في هويات الداخلين إليه، ويمنعون بعض السيارات وصهاريج المياه وحتى سيارات الأجرة من الدخول إلا بتنسيق مسبق.

وتعود أم صهيب لتقول “لا يوجد في المخيم محلات لبيع اللحوم أو الدواجن، ولا حتى مخابز، كل ذلك نضطر لشرائه من خارج المخيم تحت الرصاص والاشتباكات المستمرة” وتضيف “خروج الشباب من المنازل خطر جداً، ويعرضهم إما للإصابة أو الاعتقال، لذا أصبح تأمين الاحتياجات اليومية من مسؤولية النساء في كل عائلة، نحن نخرج من المنزل لتوفير الخبز والدواء والماء، لكن حتى خروجنا أصبح خطرا في ظل استمرار إطلاق النار”.

لا علاج

صباح اليوم، استيقظ أهالي المخيم على أصوات انفجارات متتالية، وإطلاق كثيف للرصاص تجاه المنازل، وكانوا يتحدثون عن محاولات لتقدم عناصر السلطة الفلسطينية إلى داخل المخيم، وتصدي المقاومين لهذه المحاولات.

وكان من أبرز هذه الاشتباكات ما حدث في شارع مهيوب الذي شهد تقدما محدودا لعناصر الأمن الفلسطيني، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين، وتقول أم صهيب إن أصوات الصراخ كانت واضحة جداً، تبعها أصوات سيارات الإسعاف التي تحاول نقل المصابين.

وتؤكد أن الرعاية الطبية بالمخيم منذ قرابة 40 يوما باتت سيئة جداً، فالعيادة التابعة لوكالة “الأونروا” مغلقة بسبب الأحداث، والمرضى يجدون صعوبة في الخروج لتلقي العلاج من خارج المخيم، إضافة لصعوبة وصول الإسعاف لعدد كبير من الأزقة، مما يستدعي عمل متطوعين من داخل المخيم لنقل الإصابات على عربات تجرها دراجات، بينما يمنع أفراد الأمن عددا منهم من العمل، ويتعرض بعضهم للاستجواب.

وتوضح أنه “يوجد الكثير من كبار السن الذين يحتاجون لعلاجات السكري والربو، وعدد من مرضى السرطان، وبعضهم يحتاج إلى أجهزة الأكسجين الموصولة بالكهرباء، وهي أصلا مقطوعة، ولا يوجد صيدليات مناوبة داخل المخيم، نحن نعاني بشكل كبير، يجب إيجاد حل بأقرب وقت”.

وكان أحد قادة كتيبة جنين تحدث في بيان، أمس السبت، أن اجهزة أمن السلطة اعتقلت عدداً كبيراً من المصابين في المخيم ومن مستشفى جنين الحكومي، في رد من الكتيبة على تصريحات الناطق باسم قوى الأمن خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي، حيث قال فيه إن السلطة اعتقلت حتى الآن 274 شخصا، وصفتهم بأنهم “خارجون على القانون”.

تضييق

ووسط صوت كثيف للرصاص، تحدثت ميس الغول للجزيرة نت عن صعوبة الأوضاع “لا يوجد خبز في المنزل، حاولت الخروج لتأمين ربطة خبز لكن القناص أشار لي بيده لأعود للمنزل، ننام ونستيقظ ونحن خائفون من وصول الرصاص إلينا، جميع منازل المخيم تعرضت لإطلاق النار وبشكل كثيف، جدران المنازل كلها عليها آثار الرصاص”.

وتشكو المواطنة، وهي أم 5 أطفال، من قلة الإمكانات في المخيم، واضطرار الناس لترك أشغالهم مع تزايد التوتر فيه يوما بعد يوم، مما يعني زيادة عدد العاطلين عن العمل، وتقول “أنا المعيلة الوحيدة لأطفالي، كنت اشتغل خارج المخيم بأجر يومي، ومنذ بدء الحملة الأمنية لم أستطع الالتزام بالدوام اليومي، اليوم لا يمكنني دفع إيجار المنزل، ولا توفير الطعام لأطفالي، ولا تأمين غاز الطهي مثلا”.

وتضيف “طفلي يحتاج لمطعوم 6 أشهر، وعيادة وكالة الغوث مغلقة، مما يعني أنه لن يتمكن من أخذه هو وكل أطفال المخيم في نفس عمره أو أصغر، نحن نعيش في أوضاع صعبة جداً ومن دون ذنب”.

وتعلق على وضع المخيم بقولها “الحقيقة أن ما يحدث أكثر صعوبة من اقتحامات الاحتلال لأن هذا الجيش عدونا، لكن أن نحرم من مقومات الحياة الأساسية بسبب أبناء جلدتنا فهذا أكثر صعوبة علينا”.

وكانت المتحدث قد اضطرت لترك منزلها بعد الاقتحام الأخير لقوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث تعرض منزلها للحرق وخسرت كل ممتلكاتها فيه، وها هي اليوم تفقد عملها وتجد صعوبة في تأمين الطعام لأبنائها الخمسة بسبب حملة السلطة الأمنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter