Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»لقاء حصري مع مؤسس مبادرة “تكنولوجيا من أجل فلسطين” في قمة الويب 2025
تكنولوجيا

لقاء حصري مع مؤسس مبادرة “تكنولوجيا من أجل فلسطين” في قمة الويب 2025

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 27 فبراير 1:00 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

اُختتمت قمة الويب قطر 2025 ولكن الأثر الذي تركته بدأ، فمن صفقات عقدت بالملايين لشركات ناشئة إلى علاقات عمل تشكلت بين كثير من المهتمين بالتكنولوجيا والمستثمرين مرورا بمحاضرات وجلسات ثرية من كبار المتحدثين عن آخر مستجدات عالم التقنية، وضعت القمة التي انطلقت من عام 2009 في دبلن، نفسها على خريطة العالم من حيث تشكيل الوعي العام ليس فقط في التكنولوجيا بل أيضا في القضايا المختلفة سواء سياسية أو اجتماعية أو حتى إنسانية مثل القضية الفلسطينية.

التكنولوجيا من أجل فلسطين

في هذا الإطار كان للجزيرة نت فرصة لقاء أحد رواد التكنولوجيا الذي وضع بصمته أخيرا في عالم المساندين للقضية الفلسطينية بواسطة التكنولوجيا.

بول بيغار مهندس حاسوب إيرلندي رفع مستوى الوعي بالحرب في غزة، والنضال من أجل وقف دائم لإطلاق النار عن طريق توفير منصة لأولئك الذين يخشون دعم فلسطين علنا سماها “التكنولوجيا من أجل فلسطين”  (Tech for Palestine).

بول حَدِثنا عن نفسك قبل مبادرة التكنولوجيا من أجل فلسطين؟

بيغار: “من حيث المسار المهني، أنا خبير في التكنولوجيا من أيرلندا. خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، كنت أعمل في تأسيس شركات تقنية ناشئة. حصلت على درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب من كلية ترينيتي في دبلن”.

أنا مبرمج، وكنت أعرف بعض الأمور عن فلسطين، لكن ليس كثيرًا. كنت قد قرأت عن “مسيرة العودة الكبرى”، على سبيل المثال، لكنني لم أكن أعرف كثيرا عن فلسطين، عن تاريخها، عن الاحتلال، عن الاستعمار الاستيطاني. كل هذه الأمور لم أكن على دراية بها حتى الغزو الإسرائيلي لغزة في عام 2023. ومنذ ذلك الحين بدأت في البحث المكثف، وكنت مدمنًا على تويتر يومها.

كنت أقرأ كثيرًا من المنشورات، وأتابع العديد من التقدميين اليساريين الذين كانوا يشاركون صورًا لما يحدث في غزة. وفي الوقت نفسه، كان المستثمرون والأشخاص الذين أعرفهم من قطاع التكنولوجيا يشاركون الدعاية الإسرائيلية، ويتحدثون عن معاداة السامية، وعمّا يحدث في الجامعات من فض الاعتصامات بالقوة للمناهضين للحرب على غزة مثل ما حدث في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، ويدّعون أن جميع المتظاهرين هناك معادون للسامية، وما إلى ذلك.

هذا التناقض لدى الأشخاص الذين يدعمون إسرائيل ويشاركون في آلة الدعاية، جعلني أشعر بالغضب واليأس الشديدين، ومن هنا انطلقت مبادرة التكنولوجيا من أجل فلسطين .

ماذا خطر ببالك عند إطلاق هذه المبادرة؟ ما الهدف الذي كنت تطمح إلى تحقيقه؟

بصراحة، لم يكن لدينا أي فكرة واضحة في ذلك الوقت. كانت مجرد بيان، لقد كتبت تدوينة. وفي تلك اللحظة، لم أكن أعرف ما الذي سيحدث بعدها. كنت أظن أن الأمر قد يكون سخيفًا، لكن هذا كان أقصى ما يمكنني فعله، وهو استخدام منصتي الصغيرة. وكنت في موقف لا يتحمل مخاطرة كبيرة.

لم يكن لدي أي ارتباط مباشر بفلسطين فلم أزرها من قبل. لا، لم أكن هناك أبدًا.

كنت عموما ميّالًا للأفكار اليسارية، وكنت أشعر بالاستياء من تحول قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة إلى توجهات يمينية جدًا، حيث أصبح مرتبطًا بصناعة الأسلحة، والإمبريالية الأميركية، وما إلى ذلك. كان لدي بعض السياق عن هذه القضايا، لكنني لم أكن مرتبطًا بفلسطين مباشرة. وهذه هي زيارتي الأولى إلى الشرق الأوسط.

كيف رأيت تأثير مدونتك عند إطلاقها وهل توقعت رد الفعل الذي أحدثته؟

الحقيقة لم أكن أعرف ما الذي سأواجهه، لقد واجهت ردود فعل إيجابية كبيرة، فلقد تواصل معي كثير من الأشخاص، تلقيت نحو 3000 رسالة، وكانت 97% منها رسائل دعم. معظمها كان من أشخاص لا أعرفهم، يرسلون إلي فقط ليقولوا “شكرًا لك على كتابة هذا”.

ومن خلال الأشخاص في مجال التكنولوجيا الذين تواصلوا معي، بدأنا في بناء مجموعة من 40 شخصًا، وفتحنا خادمًا على منصة ديسكورد (Discord) حيث بدأ الناس العمل على مشاريع مختلفة. بعد أسبوع أو أسبوعين، فتحنا المجموعة للجميع، وفي اليوم الأول انضم 1000 شخص، وفي الأسبوع الأول انضم 2000 شخص، والجميع كان يريد أن يفعل شيئًا لفلسطين.

بعد عام من إطلاقك المبادرة كيف ترى تأثيرها في بيئة التكنولوجيا للفلسطينيين؟

الحرب دمرت الاقتصاد التكنولوجي في فلسطين، سواء في غزة أو الضفة الغربية. كان هناك اقتصاد يعتمد على الاستشارات وشركات تعهدات التكنولوجيا الصغيرة، والتي لديها عقود مع العديد من الوكالات الكبرى، لكن جميع هذه الشركات فقدت عقودها. جميع الشركات الناشئة فقدت عملاءها، فالوضع دمّر الاقتصاد بالكامل.

لكن نهجنا لا يركز على تطوير الاقتصاد الفلسطيني نفسه، بل على التأثير في الغرب وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية. بالطبع هناك تقاطعات بين الجانبين، مثل مبادرات التوظيف، حيث نوفر فرص عمل للفلسطينيين في شركات غربية، مما يساعد في تغيير صورة الفلسطينيين لدى الغرب، حيث يكتشفون أنهم مهندسون رائعون وأشخاص رائعون.

نحن نركز على محاور رئيسية عدة هي:

  • دعم حركات مقاطعة إسرائيل في مجال التكنولوجيا
  • تطوير التكنولوجيا لتنظيم الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل وداعمة لفلسطين
  • معالجة التحيز الإعلامي في وسائل الإعلام الغربية حول القضية الفلسطينية
  •  معالجة التحيز في الذكاء الاصطناعي في تناول الحقائق الخاصة بالقضية الفلسطينية
  • فضح الدعاية الإسرائيلية حول ما يجري في هذه البقعة من العالم
  • دعم القضية الفلسطينية تكنولوجيا.

لدينا حاليًا 43 مبادرة نشطة تعمل في هذه المجالات، وهدفنا هو الوصول إلى 100 مبادرة هذا العام، ثم الوصول إلى 10,000 مبادرة في المستقبل.

في رأيك، ما الهدف الذي إنْ تحقق ستعتبره نجاحا كبيرا للمبادرة؟

أكبر مشكلة نواجهها في الغرب هي الجهل. هناك عدد هائل من الناس في الغرب لا يعرفون شيئًا عن فلسطين، لأنهم لم يسمعوا سوى الرواية الغربية، التي تصور الإسرائيليين على أنهم الضحايا، والفلسطينيين على أنهم “المعتدون”.

لكن بمجرد أن يعرفوا الحقيقة عن الاحتلال، عن نقاط التفتيش، عن الفصل العنصري، عن القصف المستمر، عندما يرون صور غزة، يتغير موقفهم فورا.

لذلك، التحدي الأكبر هو الوصول إلى هؤلاء، إنهم نحو 80% من الناس في الغرب لم يسمعوا الرواية الفلسطينية بعد، وعندما يعرفون الحقيقة، يتحولون تلقائيًا إلى مدافعين عن القضية الفلسطينية، وهذا هو الهدف من المبادرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

اخبار التقنية الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

اخبار التقنية الأربعاء 24 يونيو 2:20 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اخبار التقنية الثلاثاء 16 يونيو 9:27 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اخبار التقنية الثلاثاء 16 يونيو 9:27 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

اخبار التقنية الخميس 04 يونيو 4:01 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

اخبار التقنية الخميس 14 مايو 1:16 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

لماذا يزداد الإقبال على تأجير السيارات اليومي في دبي؟

الثلاثاء 04 أغسطس 6:18 م

European Technical تقدم حلول الصيانة السنوية للمنازل عبر برامج متكاملة تغطي مختلف الأنظمة الفنية

الأحد 02 أغسطس 4:09 م

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter