Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

الجمعة 22 مايو 9:38 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة
منوعات

هل تذوقت الزهور من قبل؟.. أسرار تحضير مربّى الورد خطوة بخطوة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 04 مايو 5:56 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

مربى الورد: قصة عطرية تحفظ فصول العام في برطمانات

في كثير من المطابخ، تتجاوز بعض الوصفات كونها مجرد إضافة على المائدة، لتصبح جزءاً من الذاكرة وأداة لحفظ المواسم في برطمانات صغيرة. مربى الورد واحدة من تلك الحكايات، وصفة حلوة المذاق لكنها مشبعة بتاريخ طويل من الطقوس والضيافة والذوق الرفيع.

من ماء الورد إلى أول برطمان

لم يكن الورد في ثقافات الشرق مجرد عنصر جمالي، بل دخل مبكراً في مجالي الغذاء والطب. وتشير تقاليد المطبخ الفارسي إلى أن البداية جاءت عبر ماء الورد المستخرج بالتقطير، الذي استخدم في الحلويات والمشروبات، قبل أن تتطور لاحقاً فكرة حفظ بتلات الورد بالسكر لإنتاج مربى ذات قوام ونكهة مركزة.

وبحسب سنام لامبورن، خبيرة الطهي ومعلمة الطبخ الإيرانية وصاحبة موقع “مطبخي الفارسي” (My Persian Kitchen)، مثلت هذه الخطوة تحولاً في التعامل مع الورد، من نبات سريع الذبول إلى منتج يمكن حفظه وتبادله ومشاركته عبر الأجيال.

من فارس إلى العثمانيين.. مربى تعبر الإمبراطوريات

مع توسع الدولة العثمانية، انتقلت مربى الورد إلى الأناضول والبلقان وبلاد الشام، حيث أعادت كل منطقة صياغتها وفق ذائقتها والمكونات المتاحة وسياقها الاجتماعي.

وبحسب موقع (Beyti Rose Petal Jams)، المتخصص في إنتاج وتوثيق مربى الورد التقليدية في تركيا، كانت هذه المربيات تقدم في البلاط العثماني ضمن طقوس الضيافة الراقية للطبقات الرفيعة، وغالباً ما ارتبطت بالمناسبات الرسمية. ومع الوقت، انتقلت من القصور إلى البيوت، خاصة مع انتشار زراعة الورد الدمشقي، مما جعل المادة الخام أكثر توفراً وأقل تكلفة.

التفاصيل التي تصنع الفرق

توضح الكاتبة والباحثة في المطبخ التقليدي إيميكو ديفيز، عبر موقعها (Emiko Davies)، أن جمع بتلات الورد كان يتم عادة في الصباح الباكر، حين يكون تركيز الزيوت العطرية في ذروته قبل ارتفاع درجات الحرارة.

هذا التقليد، الذي عرفته بلاد فارس والدولة العثمانية، لم يكن مجرد عادة موروثة، بل يستند إلى فهم مبكر لفسيولوجيا المركبات الطيارة في النباتات، إذ تتبخر تدريجياً مع التعرض للحرارة والضوء. لذلك يؤثر توقيت الحصاد مباشرة في جودة المربى من حيث الرائحة والنكهة.

ولا يقف الأمر عند التوقيت، فطريقة الجمع نفسها كانت دقيقة. في الممارسات التقليدية، تقطف البتلات يدوياً بدل قص الزهرة كاملة، لتقليل الضغط على الأنسجة النباتية والحفاظ على الخلايا التي تحتوي على الزيوت العطرية. كما تفضل الأزهار التي تفتحت حديثاً، لأن بتلاتها تكون في ذروة توازنها بين الطراوة والتركيب الكيميائي.

ووفقاً للمصادر نفسها، يفترض نقل البتلات سريعاً في أوعية مفتوحة نسبياً لتجنب تراكم الرطوبة والحرارة، اللتين تسرعان تحلل المركبات العطرية.

أي ورد يصلح للمربى؟

ليس كل ورد صالحاً للأكل. فبحسب (Slow Food Foundation)، وهي منظمة دولية تعنى بحفظ التراث الغذائي، ينبغي أن يكون الورد المستخدم في المربى من الأنواع العطرية مثل الورد الدمشقي (Rosa damascena) أو “المئة بتلة” (Rosa centifolia)، وأن يزرع دون مبيدات كيميائية.

تشير المؤسسة إلى أن الورود التجارية المخصصة للزينة تعالج غالباً بمواد تجعلها غير صالحة للاستهلاك. كما تعد إزالة الجزء الأبيض من قاعدة البتلة خطوة أساسية، لأنه يحتوي على مركبات تمنح طعماً مراً.

مربى الورد في تركيا

في تركيا، تحضر مربى الورد -المعروفة باسم “Gül Reçeli”- بقوام خفيف ولون شفاف مع الحفاظ على شكل البتلات، وتقدم غالباً على مائدة الإفطار أو مع الشاي.

تشير إيميكو ديفيز إلى أن البتلات لا تطحن، بل تدلك يدوياً مع السكر والليمون حتى تذبل وتطلق عصارتها. وتستخدم نسب تقريبية ثابتة (200 غرام بتلات، 600 غرام سكر، 600 مل ماء)، ثم تطهى على نار هادئة حتى يثخن الشراب دون أن يتحول إلى مربى كثيفة.

وتضيف الباحثة أجلايا كرميزي، المتخصصة في مطابخ شرق المتوسط، أن النتيجة النهائية أقرب إلى شراب عطري تتوزع فيه البتلات، لا إلى مربى ثقيلة، بما يعكس تفضيلاً تركياً واضحاً للقوام الخفيف والنكهة العطرية.

مربى الورد في إيران

في إيران، تميل مربى الورد إلى تعقيد أكبر في النكهة. تعرف باسم (Morabayeh Gol) أو (Moraba-ye Goleh Sorkh)، وتقدم مع الخبز والزبدة أو القشطة والشاي ضمن ثقافة أوسع للمربيات العطرية.

يذكر موقع “مطبخي الفارسي” وصفة تعتمد على بتلات الورد المجففة مع الماء والسكر وماء الورد والجوز، بحيث يأتي العطر من تداخل البتلات مع ماء الورد، بينما تضيف المكسرات قواماً وطابعاً أقرب إلى حلوى فاخرة.

وفي وصفة منشورة على موقع (Ribbons to Pastas)، يحضر الشراب أولاً من الماء والسكر حتى يثخن، ثم يضاف ماء الورد وعصير الليمون، وبعدها بتلات الورد ومسحوق البتلات والمكسرات. بعض الوصفات الشعبية تقترح إضافة الهيل اختيارياً، بما ينسجم مع الذائقة الإيرانية التي تفضل بناء النكهة عبر تداخل العطر النباتي مع التوابل والمكسرات، بدل الاكتفاء بطعم الورد وحده.

مربى الورد في بلاد الشام

في بلاد الشام، وخصوصاً في سوريا، تتحول مربى الورد إلى طقس موسمي كامل. وبحسب صحف محلية نقلت عن نساء سوريات يحضرن مربى الورد الدمشقي، يبدأ موسم التحضير في مايو/أيار مع تفتح الورد، حيث تجتمع النساء لفرز البتلات وتحضير المربى والشراب.

الوصفة هنا أكثر كثافة، فالنسب المتداولة تكشف ذلك: كيلوغرام من الورد الدمشقي، ثلاثة كيلوغرامات من السكر، خمسة لترات من الماء، ملعقة من ملح الليمون، وأحياناً قليل من القرمز الطبيعي لتعزيز اللون. ترش البتلات بالسكر وملح الليمون وتعجن حتى تتحول إلى عجينة عطرية، ثم يصفى السائل الناتج لاستخدامه في الشراب، بينما تطهى البتلات مع الماء وتحتاج إلى غلي طويل وتحريك مستمر قبل تعبئتها في المرطبانات، في مزيج يجمع بين المربى الثقيلة والشراب المكثف.

توضح هذه الطريقة الشامية أن المربى ليست مجرد منتج حلو، بل وسيلة لحفظ موسم الورد حتى الشتاء. وقد أدرجت اليونسكو عام 2019 الممارسات والحرف المرتبطة بالورد الدمشقي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، مما يعكس عمق هذا الارتباط بين النبات وطقوس الحياة اليومية.

زهرة تحفظ الطعم واللحظة

هذه الاختلافات بين الوصفات ليست عشوائية، بل تعكس تفضيلات ثقافية وتاريخية في التعامل مع المكونات ومواسمها.

ولهذا تحديداً، تبقى مربى الورد حاضرة، فهي لا تحفظ الطعم فحسب، بل تحفظ اللحظة: صباحات القطاف، واجتماع النساء في الساحات، ورائحة المواسم المحفوظة في مرطبانات على رف المطبخ.

من المنتظر أن تستمر الأبحاث في أصول وإنتشار هذه الوصفة التقليدية، مع ترقب ما إذا كانت سترى المزيد من التطورات في طرق التحضير أو الاستخدامات الحديثة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بطل المطبخ في 2026.. كيف تحول الكرنب من خضار منسي إلى موضة غذائية عالمية؟

منوعات الجمعة 08 مايو 10:17 م

كيف تخدّرنا البطاقات البنكية؟.. 5 طرق ذكية لاستعادة السيطرة على الميزانية

منوعات الجمعة 08 مايو 5:16 م

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

منوعات الجمعة 08 مايو 12:15 م

وجبة يعشقها أطفالك.. لكن ماذا يوجد فعلا داخل شرائح اللانشون؟

منوعات الجمعة 08 مايو 7:14 ص

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

منوعات الجمعة 08 مايو 2:13 ص

كيف يُدمر النظام الرأسمالي صحتنا النفسية؟

منوعات الخميس 07 مايو 4:11 م

إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

منوعات الخميس 07 مايو 11:10 ص

لماذا تثقل الضغائن أجسادنا؟.. هارفارد تكشف سر التسامح كأداة للصحة العامة

منوعات الخميس 07 مايو 6:09 ص

سي ليون 08.. سلاح “بي واي دي” لمنافسة العمالقة

منوعات الخميس 07 مايو 1:08 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

فرانك فيلا تضع دول الخليج في صدارة أولوياتها الاستراتيجية مع اقتراب سوق الساعات الفاخرة في المنطقة من 830 مليون دولار

الجمعة 22 مايو 9:38 م

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

الإثنين 18 مايو 10:24 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter