وأكدت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أن واشنطن تسلمت المشتبه به زبير البكوش من دولة أجنبية، لم تذكر اسمها.
وقالت الوزيرة إن البكوش سيواجه تهما تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب.
وفي ليلة 11 سبتمبر 2012، اخترق 20 شخصا على الأقل مسلحين ببنادق وقاذفات قنابل، بوابة مجمع القنصلية وأضرموا النار في المباني.
وأدى الهجوم إلى مقتل 4 أميركيين، من بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا آنذاك كريستوفر ستيفنز.
وفي 2014، ألقت قوات أميركية خاصة القبض على مسلح ليبي يشتبه في أنه العقل المدبر للهجمات، يدعى أحمد أبو ختالة، ونقل إلى واشنطن للمحاكمة.
وتمت إدانة أبو ختالة، وهو يقضي حاليا عقوبة بالسجن.
وتحول الهجوم إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، حيث شكك الجمهوريون في إجراءات الأمن التي وفرها الرئيس الأسبق باراك أوباما ووزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون حول مجمع القنصلية، وكذلك في استجابة الجيش للعنف، وتغيير رواية الإدارة الديمقراطية حول المسؤول عن الهجوم وأسبابه.



